الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
26459 -
عن أنس، أنّ رجلًا مِن بني تميم قال: يا رسول الله، إنِّي رجلٌ ذو مالٍ كثير، وأهل، وولد، وحاضِرة، فأخبِرني كيف أُنفِقُ، وكيف أصنع؟ قال:«تُخْرِجُ زكاةَ مالِك؛ فإنّها طُهْرةٌ تُطَهِّرُك، وتَصِلُ أقاربَك، وتعرِفُ حقَّ السائل، والجار، والمسكين»
(1)
. (6/ 225)
{وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا}
26460 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: الحَمولة: ما حُمِل عليه من الإبل. والفَرْشُ: صِغارُ الإبل التي لا تَحْمِلُ
(2)
. (6/ 229)
(1)
أخرجه أحمد 19/ 386 (12394)، والحاكم 2/ 392 (3374)، والقاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ 1/ 34 - 35 (46) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم» . وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 299 (1104)، والهيثمي في المجمع 3/ 63 (4332):«رجاله رجال الصحيح» . وقال الألباني في الضعيفة 5/ 214 (2190): «ضعيف» .
(2)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 330 - ، وابن جرير 9/ 619، وابن أبي حاتم 5/ 1400، والطبراني (9018)، والحاكم 2/ 317. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
26461 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحَمولة: الكِبار مِن الإبل. والفَرْشُ: الصِّغار من الإبل
(1)
.
(6/ 229)
26462 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ومن الأنعام حمولة وفرشا} ، قال: الإبل خاصة، والحَمولة: ما حُمِل عليه. والفَرْشُ: ما أُكِل منه
(2)
. (6/ 230)
26463 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {حمولة وفرشا} . قال: الفَرْشُ: الصِّغار مِن الأنعام. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أميةَ بن أبي الصلت وهو يقول:
لَيتَني كنتُ قبلَ ما قدْ رآني
…
في قِلالِ الجبال أرْعى الحَمُولا
(3)
. (6/ 230)
26464 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة - قال: الحمولة: الإبل، والخيل، والبِغال، والحمير، وكلُّ شيءٍ يُحمَلُ عليه [2422]. والفَرْشُ: الغنم
(4)
. (6/ 230)
26465 -
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله:{حمولة وفرشا} ، قال: الحمولة: الإبل، والبقر. والفَرْشُ: الضَّأن، والمعْز
(5)
.
(6/ 230)
26466 -
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله عز وجل: {حمولة وفرشا} ، قال: الحمولة: ما يُحمَل عليها من الإبل. والفَرْش: الصغار
(6)
. (ز)
[2422] علَّقَ ابنُ عطية (3/ 477) على قول ابن عباس هذا بقوله: «هذا منه تفسيرٌ لنفس اللفظة، لا من حيث هي في هذه الآية، ولا مدخل في الآية لغير الأنعام، وإنّما خُصَّت بالذكر من جهة ما شرعت فيها العرب» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 619، وابن أبي حاتم 5/ 1401 في شطره الثاني من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(2)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3)
أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (261) -.
(4)
أخرجه ابن جرير 9/ 621، وابن أبي حاتم 5/ 1400 - 1401. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(6)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 5/ 109 - 110 (932).
26467 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: الحمولة: ما حُمِل من الإبل. والفَرْش: ما لم يَحْمِل
(1)
. (ز)
26468 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: {وفرشا} ، قال: صِغار الإبل
(2)
. (ز)
26469 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {حمولة وفرشا} : الحمولة: الإبل. والفَرش: الغنم
(3)
. (ز)
26470 -
قال الحسن البصري -من طريق سليمان التيمي-: الحمولة من الإبل والبقر
(4)
. (ز)
26471 -
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- {وفرشا} ، قال: الفَرْش: الغنم
(5)
. (ز)
26472 -
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {حمولة وفرشا} ، قال: الحمولة: ما حُمِل عليه. والفَرْش: حواشيها، يعني: صغارها
(6)
. (ز)
26473 -
قال قتادة: كان غير الحسن يقول: الحمولة: الإبل، والبقر. والفَرْش: الغنم
(7)
. (ز)
26474 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ومن الأنعام حمولة وفرشا} ، قال: أمّا الحمولة: فالإبل والبقر. قال: وأمّا الفرش: فالغنم
(8)
. (ز)
26475 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ومن الأنعام حمولة وفرشا} : أمّا الحمولة: فالإبل. وأمّا الفَرْشُ: فالفُصْلانُ
(9)
، والعَجاجِيلُ
(10)
،
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 619.
(2)
أخرجه ابن جرير 9/ 605.
(3)
أخرجه ابن جرير 9/ 622. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1401.
(4)
أخرجه ابن جرير 9/ 620، وابن أبي حاتم 5/ 1400 من طريق الربيع.
(5)
أخرجه ابن جرير 9/ 622. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1401.
(6)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 219 - 220، وابن جرير 9/ 620.
(7)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 220، وابن جرير 9/ 621.
(8)
أخرجه ابن جرير 9/ 621. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1401.
(9)
الفَصِيل من أولاد الإبل، وهو ما فُصِلَ عن اللبن، فَعِيل بمعنى مَفْعُولٌ. وقد يُقال في البقر. النهاية (فصل).
(10)
العَجاجِيل: جمع عِجل، وهو ولد البقرة. القاموس (عجل).
والغنم، وما حُمِل عليه فهو حمولة
(1)
. (ز)
26476 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: الحمولة من الإبل والبقر، {وفرشا}: المعز، والضَّأن
(2)
. (ز)
26477 -
قال مقاتل بن سليمان: {ومن الأنعام حمولة} يعني: الإبل، والبقر، {وفرشا} والفرش: الغنم الصغار مما لا يُحْمَل عليها
(3)
[2423]. (ز)
26478 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {حمولة وفرشًا} ، قال: الحَمُولة: ما تركبون. والفَرْش: ما تأكلون وتحلبون، شاةٌ
[2423] أفادت الآثارُ الاختلاف في تأويل قوله تعالى: {ومن الأنعام حمولة وفرشا} على ثلاثة أقوال: أولها: أنّ الحمولة: ما حُمِل عليه مِن كبار الإبل ومسانّها، والفرش: صغارها التي لا يحمل عليها لصغرها. وهذا قول ابن مسعود، وابن عباس من طريق عكرمة، ومجاهد، والحسن من طريق سليمان التيمي. ثانيها: أنّ الحمولة من الإبل، وما لم يكن من الحمولة فهو الفرش. وهذا قول ثانٍ لابن عباس، والحسن من طريق قتادة. ثالثها: أنّ الحمولة: ما حُمِل عليه من الإبل والخيل والبغال وغير ذلك، والفرش: الغنم. وهذا قول الربيع بن أنس، وقتادة، والسديّ، والضحاك، وابن زيد، وهو قولٌ ثالث لابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، والحسن من طريق أبي بكر الهذلي. وحكى ابنُ جرير (9/ 622 - 623) قولًا رابعًا، ولم ينسبه، وهو أنّ الحمولة: من البقر، والفرش: الغنم.
ثم رجَّحَ استنادًا إلى دلالة اللغة، والعموم أنّ الحمولة صفة صالحة لكل ما حُمِل على ظهره من الأنعام، وكذلك الفرش صفة لما لَطُف فقرب من الأرض جسمه، فقال:«والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الحمولة: هي ما حُمِل من الأنعام؛ لأنّ ذلك من صفتها إذا حملت، لا أنّه اسم لها كالإبل والخيل والبغال، فإذا كانت إنما سُمِّيَت حمولة لأنها تحمل؛ فالواجب أن يكون كل ما حَمَل على ظهره من الأنعام فحمولة، وهي جمع لا واحد لها من لفظها، كالرَّكوبة، والجَزُورة. وكذلك الفرش إنّما هو صفة لما لطُف فقرُب من الأرض جسمه، ويقال له: الفرش. وأحسبها سميت بذلك تمثيلًا لها في استواء أسنانها ولُطْفِها بالفَرْش من الأرض، وهي الأرض المستوية التي يتوطَّؤُها الناس» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 9/ 622.
(2)
أخرجه ابن جرير 9/ 621. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1401.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 593.