الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُصَدِّقةً لم تعملْ قبلَ ذلك خيرًا فعمِلت بعدَ أن رأتِ الآية لم يُقْبَلْ منها، وإن عمِلَتْ قبل الآية خيرًا ثم عمِلَتْ بعد الآية خيرًا قُبِل منها
(1)
. (6/ 271)
26860 -
قال محمد بن السائب الكلبي: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ، لا تُقْبَل التوبةُ يومئذ مِمَّن لم يكن مؤمنًا، ولا مِمَّن كان يدَّعي الإيمان إذا لم يكن مُخلِصًا
(2)
. (ز)
26861 -
قال مقاتل بن سليمان: {أو} لم تكن {كسبت في إيمانها خيرا} يقول: لم تكن هذه النفس عملت قَبْل طلوع الشمس من مغربها، ولم يُقْبَل منها بعد طلوعها، ومَن كان يُقْبَل منه عمله قبل طلوع الشمس من مغربها فإنّه يُتَقَبَّل منه بعد طلوعها
(3)
. (ز)
26862 -
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {أو كسبت في إيمانها خيرا} ، يعني: المسلم الذي لم يعملْ في إيمانه خيرًا، وكان قبل الآية مقيمًا على الكبائر
(4)
. (6/ 272)
26863 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ، قال: لا ينفعُها الإيمانُ إن آمنت، ولا تزداد في عملٍ إن لم تكنْ عمِلَتْه
(5)
. (6/ 271)
{قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
(158)}
آثار متعلقة بالآية:
26864 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- يعني: قوله: {قل انتظروا إنا منتظرون} ، خَوَّفهم عذابَه، وعقوبتَه، ونقمتَه
(6)
. (ز)
26865 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم أوعدهم العذاب، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم:{قل انتظروا} العذاب؛ {إنا منتظرون} بكم العذاب
(7)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
26866 -
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يبسُطُ يده
(1)
أخرجه ابن جرير 10/ 28، وابن أبي حاتم 5/ 1428 - 1429. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
تفسير ابن أبي زمنين 2/ 108.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598 - 599.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1429. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1429.
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598 - 599.
بالليل لِيتوب مُسِيءُ النهار، ويبسُطُ يده بالنهار لِيتوب مُسِيءُ الليل، حتى تطلُعَ الشمس من مغربها»
(1)
. (6/ 289)
26867 -
عن أبي هريرة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:«بادِرُوا بالأعمال سِتًّا: طلوع الشمس من مغربها، والدَّجّال، والدُّخان، ودابَّة الأرض، وخُوَيْصَّة أحدِكم، وأَمْر العامَّة» . قال قتادة: خُوَيْصَّةُ أحدِكم: الموت، وأمرُ العامَّة: أمرُ الساعة
(2)
. (6/ 276)
26868 -
عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:«بادِروا بالأعمال سِتًّا: طلوع الشمس من مغربها، والدُّخان، ودابَّة الأرض، والدَّجّال، وخُوَيْصَّة أحدكم، وأمرَ العامة»
(3)
. (6/ 277)
26869 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان الكبيران، فيقول أحدُهما لصاحبه: متى وُلِدتَ؟ فيقول: زمن طلعتِ الشمس من مغربها»
(4)
. (6/ 277)
26870 -
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أولَ الآيات طلوع الشمس من مغربها»
(5)
. (6/ 278)
26871 -
عن حذيفة بن أسِيدٍ، قال: أشرَفَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عُلِّيَّةٍ
(6)
ونحن نتذاكر، فقال:«ما تَذْكُرون؟» . قلنا: نتذاكَر الساعة. قال: «فإنّها لا تقوم حتى تَرَوْا قبلَها عشر آيات: الدُّخان، والدجال، وعيسى ابن مريم، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب،
(1)
أخرجه مسلم 4/ 2113 (2759).
(2)
أخرجه أحمد 14/ 56 (8303) وقال: كان قتادة يقول: إذا قال: وأمر العامة، قال: أي: أمر الساعة، وأخرجه مسلم 4/ 2267 (2947) دون ذكر قول قتادة.
(3)
أخرجه ابن ماجه 5/ 178 (4056).
قال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 196 (1341): «هذا إسناد حسن» .
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 263 (8022)، والخطيب في تاريخه 2/ 539 (423)، 6/ 160 (1681).
قال ابن حبان في المجروحين 2/ 204 (861): «فضال بن جبير
…
يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه، لا يحِلُّ الاحتجاج به بحال». وقال ابن عدي في الكامل 7/ 131 (1568) ترجمة فضال بن جبير:«ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث، كلها غير محفوظة» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 9 (12581): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه فضالة بن جبير، وهو ضعيف، وأنكر هذا الحديث» . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 10/ 395: «هذا حديث ضعيف الإسناد» . وقال الألباني في الصحيحة 7/ 894 - 895 (3305): «الحديث صحيح بشاهده» .
(6)
عُلِّيَّة -بضم العين وكسرها-: الغُرفة. النهاية (علا).
وخسف بجزيرة العرب، وآخِرُ ذلك نارٌ تخرُجُ من قعر عدن أو اليمن، تطرُدُ الناس إلى المحشر، تنزِلُ معهم إذا نزَلوا، وتَقيلُ معهم إذا قالُوا»
(1)
. (6/ 279)
26872 -
عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العظائمُ سبعٌ، مضتْ واحدة، وهي الطوفان، وبقِيت فيكم سِتٌّ: طلوع الشمس من مغربها، والدُّخان، والدجال، ودابَّة الأرض، ويأجوج ومأجوج، والصُّور»
(2)
. (6/ 277)
26873 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا طَلَعتِ الشمسُ من مغربها خرَّ إبليسُ ساجدًا، ينادي، ويجهَرُ: إلهي، مُرْني أن أسجد لمن شئتَ. فتجتمِعُ إليه زبانيتُه، فيقولون: يا سيِّدَهم، ما هذا التضرُّعُ؟! فيقول: إنّما سألتُ ربي أن يُنظرَني إلى الوقت المعلوم، وهذا الوقت المعلوم. قال: وتخرُجُ دابَّة الأرض من صَدْعٍ في الصَّفا، فأولُ خُطوةٍ تَضَعُها بأَنطاكِيَةَ
(3)
، فتأتي إبليسَ، فتَخْطِمُهُ
(4)
»
(5)
. (6/ 288)
26874 -
عن ابن عباس، قال: خطَبَنا عمر بن الخطاب، فقال: أيُّها الناس، سيكون قومٌ من هذه الأمة يُكَذِّبون بالرَّجْم، ويكذِّبون بالدَّجّال، ويُكَذِّبون بطلوع الشمس من مغربها، ويُكَذِّبون بعذاب القبر، ويُكَذِّبون بالشفاعة، ويُكَذِّبون بقومٍ يخرجون من النار بعدما امْتَحَشُوا
(6)
. (6/ 280)
26875 -
عن حذيفة [بن اليمان]-من طريق عبد الله بن مُرَّة- قال: لو أنّ رجلًا ارْتَبَطَ فرسًا في سبيل الله، فأَنتَجَتْ مهرًا عند أول الآيات؛ ما رَكِب المُهْرَ حتى يَرى آخرَها
(7)
. (6/ 272)
(1)
أخرجه مسلم 4/ 2225 - 2227 (2901). وأورده الثعلبي 4/ 209 - 210.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أنْطاكِية: مدينة تاريخية قديمة، وتقع اليوم في جنوب تركيا. ينظر: الموسوعة العربية العالمية (أنطاكية).
(4)
تَخْطِمُه: أي: تسِمُه بِسِمَةٍ يُعرف بها. لسان العرب (خطم).
(5)
أخرجه الطبراني في الكبير 13/ 46 (111)، وفي الأوسط 1/ 36 (94).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 375: «هذا حديث غريب جدًّا، وسنده ضعيف» . وقال أيضًا في البداية والنهاية 19/ 260: «وهذا حديث غريب جدًّا، ورفعه فيه نكارة، لعله من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما أشياء غرائب» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 8 (12578): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، وهو ضعيف» .
(6)
أخرجه البيهقي -كما في الفتح 11/ 426 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والحارث بن أبي أسامة.
وامْتَحَشُوا: أي: احترقوا. والمَحْشُ: احتراق الجلد وظهور العظم. النهاية (مَحَشَ).
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 63.
26876 -
عن حذيفة [بن اليمان]-من طريق صلة- قال: إذا رأيتم أول الآيات تتابَعْت
(1)
. (6/ 273)
26877 -
عن جُندُب بن عبد الله البَجَلِيِّ، قال: استأذنتُ على حذيفة ثلاث مرات، فلم يأذَن لي، فرجَعْتُ، فإذا رسوله قد لحقِني، فقال: ما ردَّك؟ قلتُ: ظنَنتُ أنّك نائم. قال: ما كنتُ لأنام حتى أنظُرَ مِن أين تطلُعُ الشمس. قال ابن عون: فحدَّثتُ به محمدًا، فقال: قد فعَلَه غيرُ واحدٍ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
(2)
. (6/ 289)
26878 -
عن أبي هريرة -من طريق أبِي المُهَزَّمِ- قال: الآياتُ كلُّها في ثمانية أشهر
(3)
. (6/ 273)
26879 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: الآياتُ خرزاتٌ مَنظُومات في سِلْك، انقطَع السِّلْك فتبِعَ بعضُهنَّ بعضًا
(4)
. (6/ 277)
26880 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق وهب بن جابر- قال: إذا طلَعَتِ الشمسُ من مغربها ذهَبَ الرجلُ إلى المال كَنَزَه، فيستخرِجُه، فيحملُه على ظهره، فيقول: مَن له في هذه؟ فيُقال له: أفَلا جئتَ به بالأمس! فلا يُقبَلُ منه، فيجيءُ إلى المكان الذي احتَفَرَه، فيضرِبُ به الأرض، ويقول: ليتني لم أرَك
(5)
. (6/ 289)
26881 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي خيثمة- قال: يبقى الناسُ بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة
(6)
. (6/ 272)
26882 -
عن كعب الأحبار -من طريق يزيد بن شريح- قال: إذا أراد اللهُ أن تطلُعَ الشمس من مغربها أدارَها بالقُطْبِ، فجعَلَ مشرقَها مغربها، ومغربَها مشرقَها
(7)
. (6/ 281)
26883 -
عن أبي العالية الرِّياحي، قال: الآياتُ كلُّها في ستة أشهر
(8)
. (6/ 273)
26884 -
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف -من طريق محمد بن عمرو- قال: إن صبحَ يوم القيامة تطُولُ تلك الليلة كطُولِ ثلاث ليال، فيقوم الذين يخشون
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 182.
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 37 - 38، 13/ 382.
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 182. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 178.
(6)
أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 179. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(7)
أخرجه البخاري في تاريخه 8/ 341، وأبو الشيخ في العظمة (638)، وابن عساكر 65/ 237.
(8)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.