الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3717 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وأمنًا} ، قال: مَن أمَّ إليه فهو آمِن، كان الرجل يَلْقى قاتلَ أبيه أو أخيه فلا يَعْرِضُ له
(1)
. (ز)
{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}
قراءات:
3718 -
عن أبي إسحاق: أنّ أصحاب عبد الله كانوا يقرؤون: {واتَّخِذُواْ مِن مَّقامِ إبْراهِيمَ مُصَلًّى} . قال: أمرهم أن يَتَّخِذوا
(2)
. (1/ 619)
3719 -
عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير قرأها: {واتَّخِذُواْ مِن مَّقامِ إبْراهِيمَ مُصَلًّى} بخفض الخاء
(3)
. (1/ 619)
نزول الآية:
3720 -
عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: في الحِجاب، وفي أُسارى بدر، وفي مَقام إبراهيم
(4)
.
(1/ 620)
3721 -
عن ابن عمر، أنّ عمر قال: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مُصَلًّى. فنزلت:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
(5)
. (1/ 621)
3722 -
عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: وافقتُ ربي في ثلاث -أو: وافقني ربي في ثلاث-، قال: قلت: يا رسول الله، لو اتخذتَ من مقام إبراهيم مصلى. فنزلت:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} . وقلت: يا رسول الله، إن
(1)
أخرجه ابن جرير 2/ 521.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و {واتَّخِذُواْ} بكسر الخاء قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وابن عامر، فإنهما قرآ:«واتَّخَذُواْ» بفتح الخاء. انظر: النشر 2/ 222، والإتحاف ص 192.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه مسلم (2399)، وابن أبي داود في المصاحف ص 98.
(5)
أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 400 (13475)، والخطيب في تاريخه 8/ 59 (3568).
قال الهيثمي في المجمع 6/ 316 (10841): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن محمد بن جعفر المدائني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» .
نساءك يدخل عليهم
(1)
البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يَحْتَجِبْن. فنَزلت آية الحجاب، واجْتَمَع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤُه في الغِيرة، فقلت لهن: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن. فنزلت كذلك [التحريم: 5]
(2)
[494]. (1/ 620)
3723 -
عن أنس، أنّ عمر قال: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى! فنزلت:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
(3)
. (1/ 621)
3724 -
عن مجاهد، قال: كان المقام إلى لِزْقِ البيت، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، لو نَحَّيْتَه إلى البيت؛ ليصلي إليه الناس. ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
(4)
. (1/ 621)
3725 -
عن مجاهد، قال: قال عمر: يا رسول الله، لو صَلَّيْنا خلف المقام! فأنزل الله:{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} . فكان المقام عند البيت، فحَوَّلَه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضعه هذا. قال مجاهد: وقد كان عمرُ يرى الرأي فينزل به القرآن
(5)
. (1/ 622)
[494] أورد ابنُ كثير (2/ 63) الحديثَ من رواية أبي حاتم بنحوه غير الثالثة، وفيها: لَمّا مات عبد الله بن أُبَيٍّ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه. قلت: يا رسول الله، تصلي على هذا الكافر المنافق! فقال:«إيهًا عنك، يا ابن الخطاب» . فنزلت: {ولا تُصَلِّ عَلى أحَدٍ مِنهُم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. ثم علَّقَ ابنُ كثير على هذا الأثر، والأثر السابق عليه -الذي أخرجه مسلم-، فقال:«وهذا إسناد صحيح أيضًا، ولا تعارضَ بين هذا ولا هذا، بل الكل صحيحٌ، ومفهومُ العددِ إذا عارضه منطوقٌ قُدِّم عليه» .
_________
(1)
كذا في الدر.
(2)
أخرجه البخاري 1/ 89 (402)، ومسلم 4/ 1865 (2399).
(3)
أخرجه الترمذي 5/ 221 (3195). وأورده يحيى بن سلام 1/ 395.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
(4)
أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص 243، من طريق شريك، عن مهاجر، عن مجاهد به.
مجاهد معروف بالإرسال عمَّن لم يسمع. تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي 27/ 228، وجامع التحصيل للعلائي ص 273. وينظر كلام الأئمة في إرساله في الحديث التالي. وأعله العلامة المعلّمي في رسالته مقام إبراهيم -آثار المعلّمي 16/ 464 - بشريك، ومهاجر.
(5)
أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1/ 418 - ، من طريق شريك، عن مهاجر، عن مجاهد به.
مجاهد معروف بالإرسال عمّن لم يسمع. تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي 27/ 228، وجامع التحصيل للعلائي ص 273. وقال ابن كثير 2/ 66:«هذا مرسل عن مجاهد» . وبيَّنَ أنه مخالف لما ورد من رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد: أنّ أول من أخَّر المقام إلى موضعه الآن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وأنه أصح من طريق ابن مردويه هذا. وقال ابن حجر في الفتح فتح 8/ 169:«بسند ضعيف» . وينظر كلام المعلمي في الحديث السابق عن علل إسناده.