الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4764 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} ، يقول: يُحِبُّون أوثانهم كحُبِّ الله
(1)
. (ز)
4765 -
قال مقاتل بن سليمان: {يحبونهم كحب الله} ، يقول: يُحِبُّون آلهتهم كما يُحِبُّ الذين آمنوا ربَّهم
(2)
. (ز)
4766 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {يحبونهم كحب الله} ، قال: يُحِبُّونهم كما يُحِبُّ الذين آمنوا اللهَ
(3)
. (2/ 121)
{وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ}
4767 -
عن عبد الله بن عباس: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله} : أثْبَتُ، وأَدْوَمُ
(4)
. (ز)
4768 -
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله عز وجل: {والذين امنوا أشد حبًّا لله} مِن أهل الأوثان لأوثانهم
(5)
. (ز)
4769 -
عن سعيد بن جبير: إنّ الله يأمر يوم القيامة مَن أحْرَق نفسَه في الدُّنيا على رُؤْيَةِ الأصنام أن يدخلوا جهنّم مع أصنامهم، فلا يدخلون؛ لعِلْمِهم أنّ عذاب جهنَّم على الدَّوام، ثُمَّ يقول للمؤمنين وهم بين أيدي الكافرين: إن كنتم أحِبّائي فادخلوا جهنّم. فيقتحمون فيها، فيُنادِي مُنادٍ من تحت العرش:{والذين امنوا أشد حبًّا لله}
(6)
. (ز)
4770 -
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {والذين آمنوا أشد حبا لله} ، قال: مِن الكفار لآلهتهم
(7)
. (2/ 121)
4771 -
عن عكرمة مولى ابن عباس: {والذين امنوا أشد حبا لله} ، قال: مِن الكفار لآلهتهم، أي: لأوثانهم
(8)
[589]. (2/ 121)
[589] على هذا القول الذي قال به عكرمة وقتادة فالأنداد هي: الأوثان.
ووجَّهه ابنُ عطية (1/ 234) بقوله: «وجاء ضميرها في {يُحِبُّونَهُمْ} ضمير مَن يعقل؛ لَمّا أُنزِلَت بالعبادة منزلة مَن يَعْقِل» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 3/ 17. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 276.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 154.
(3)
أخرجه ابن جرير 3/ 17.
(4)
تفسير الثعلبي 2/ 33.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 276.
(6)
تفسير الثعلبي 2/ 34، وتفسير البغوي 1/ 179.
(7)
تفسير مجاهد ص 218، وأخرجه ابن جرير 3/ 16. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
4772 -
عن عكرمة مولى ابن عباس: {والذين امنوا اشد حبًّا لله} : أشدُّ حبًّا في الآخرة
(1)
. (ز)
4773 -
عن الحسن البصري: إنّ الكافرين عبدوا الله بالواسطة، وذلك قولهم للأصنام:{هؤلاء شفعاؤنا عند الله} [يونس: 18]، وقولهم:{وما نعبدهم إلاّ ليقرّبونا إلى الله زلفى} [الزمر: 3]، والمؤمنون يعبدونه بلا واسطة، ولذلك قال -عزّ مِن قائِل-:{والّذين آمنوا أشدّ حبًّا لله}
(2)
. (ز)
4774 -
عن قتادة: في قوله: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله} مِن الكُفّار لأوثانهم
(3)
. (2/ 121)
4775 -
عن قتادة: إنّ الكافر يُعْرِض عن معبوده في وقت البلاء، ويُقْبِل على الله عز وجل؛ لقوله:{فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدّين} [العنبكوت: 65]، وقوله تعالى:{وإذا مسّكم الضّرّ في البحر ضلّ من تدعون إلاّ إيّاه} [الإسراء: 67]، والمُؤْمِن لا يُعْرِض عن الله في الضَّرّاء والسَّرّاء، والرَّخاء والبلاء، ولا يختار عليه سواه
(4)
. (ز)
4776 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {والذين امنوا اشد حبًّا لله} ، أي: من الكفار لأوثانهم
(5)
. (ز)
4777 -
قال مقاتل بن سليمان: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله} منهم لآلهتهم
(6)
. (ز)
4778 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله} مِن حبهم هم لآلهتهم
(7)
[590]. (2/ 121)
[590] اختُلِف في معنى هذه الآية؛ فقال قوم: المعنى: يُحِبُّونهم كحُبِّ المؤمنين اللهَ، والذين آمنوا أشد حبًّا لله منهم لأوثانهم. وقيل: يحبونهم كما يحبون الله، والذين آمنوا أشد حبًّا لله منهم.
ورَجَّح ابنُ تيمية (1/ 394) مُسْتَنِدًا إلى القرآن القولَ الثاني بمفاده الآتي: أنهم إنما ذُمّوا بأن أشركوا بين الله وبين أندادهم في المحبة، ولم يُخْلِصوها لله كمحبة المؤمنين له، وهذه التسوية المذكورة في قوله تعالى حكاية عنهم:{تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين} [الشعراء: 97 - 98]، ومعلومٌ أنَّهم لم يُسَوُّوهم برب العالمين في الخلق والربوبية، وإنما سَوُّوهُم به في المحبة والتعظيم.
وانتَقَدَ ابنُ تيمية (1/ 395 - 396) القولَ الأول مُسْتَنِدًا لمخالفته الدلالات العقلية، فقال:«والأول قولٌ متناقضٌ، وهو باطلٌ؛ فإن المشركين لا يُحِبُّون الأنداد مثل محبة المؤمنين لله، فالمحبة تستلزم الإرادة، والإرادة التامة مع القدرة تستلزم الفعل، فيمتنع أن يكون الإنسان محبًّا لله ورسوله، مريدًا لِما يُحِبُّه الله ورسوله إرادةً جازمةً مع قدرته على ذلك وهو لا يفعله، فإذا لم يتكلم الإنسان بالإيمان مع قدرته دَلَّ على أنه ليس في قلبه الإيمان الواجب الذي فرضه الله عليه» .
_________
(1)
تفسير الثعلبي 2/ 33.
(2)
تفسير الثعلبي 2/ 34.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
تفسير الثعلبي 2/ 34، وتفسير البغوي 1/ 178.
(5)
أخرجه ابن جرير 3/ 17. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 276.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 154.
(7)
أخرجه ابن جرير 3/ 17.