الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
62850 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مالك بن دينار- {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} ، قال: هم الزُّناة
(1)
. (12/ 146)
62851 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي صالح التمار- في قوله: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} ، قال: شهوة الزِّنا
(2)
. (ز)
62852 -
عن عبيد بن حنين، في قوله:{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ} قال: عرف المنافقين بأعيانهم، {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ} هم المنافقون جميعًا
(3)
. (12/ 146)
62853 -
قال الحسن البصري: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ} عمّا في قلوبهم من الشرك حتى يُظهِروه شركًا
(4)
. (ز)
62854 -
عن عطاء، في قوله:{والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} ، قال: كانوا مؤمنين، وكان في أنفسهم أن يزنوا
(5)
. (12/ 147)
62855 -
عن أبي صالح باذام -من طريق عنبسة، عمَّن حدثه- {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} ، قال: الزُّناة
(6)
. (ز)
62856 -
عن سلمة بن كهيل من طريق موسى بن قيس-، في قوله:{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} ، قال: أصحاب الفواحش
(7)
. (12/ 147)
62857 -
عن محمد بن كعب القرظي، من طريق أسامة بن زيد بن أسلم-، في قوله:{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ} قال: يعني: المنافقين بأعيانهم، {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} شكٌّ، يعني: المنافقين أيضًا
(8)
. (12/ 148)
62858 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} ، قال:
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 123، وأخرجه أيضًا من طريق إسماعيل بن شروش، وابن أبي شيبة 14/ 33 - 34، وابن جرير 19/ 184. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن جرير 19/ 184.
(3)
أخرجه ابن سعد 8/ 177.
(4)
علقه يحيى بن سلام 2/ 739.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 19/ 184.
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 19/ 381 (36399). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(8)
أخرجه ابن سعد 8/ 177.
شهوة الزِّنا
(1)
. (ز)
62859 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: الإرجاف: الكذب الذي كان يذيعه أهل النفاق، ويقولون: قد أتاكم عددٌ وعُدَّة. وذُكِر لنا: أن المنافقين أرادوا أن يُظهِروا ما في قلوبهم من النفاق، فأوعدهم الله بهذه الآية:{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} إلى قوله: {لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} أي: لَنَحْمِلَنَّك عليهم، ولنحرشنَّك بهم، فلما أوعدهم الله بهذه الآية كتموا ذلك وأَسَرُّوه
(2)
. (12/ 146)
62860 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ} قال: كان النفاق على ثلاثة وجوه: نفاق مثل نفاق عبد الله بن أبي بن سلول. ونفاق مثل نفاق عبد الله بن نبتل ومالك بن داعس؛ فكان هؤلاء وجوهًا من وجوه الأنصار، فكانوا يستحيون أن يأتوا الزنا، يصونون بذلك أنفسهم، {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} قال: الزِّنا إن وجدوه عملوه، وإن لم يجدوه لم يبتغوه. ونفاق يُكابِرون النساء مكابرة
(3)
، وهم هؤلاء الذين كانوا يكابرون النساء، {لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} يقول: لنعلمنك بهم. ثم قال: {مَلْعُونِينَ} ثم فصله في الآية {أيْنَما ثُقِفُوا} يعملون هذا العمل مكابرة النساء
(4)
. (12/ 148)
62861 -
قال يحيى بن سلّام: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} يعني: الزناة. =
62862 -
وقال السُّدِّيّ: يعني: فجور، وليس في القرآن غير هذه والأولى
(5)
. {والمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ} يعني: المنافقين يرجفون بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، يقولون: يهلك محمد وأصحابه
(6)
. (ز)
62863 -
قال محمد بن السائب الكلبي: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ} لئن لم ينتهوا عن أذى نساء المسلمين
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 19/ 184.
(2)
أخرجه ابن جرير 19/ 185 دون قوله: لنحملنَّك عليهم ولنحرشنَّك بهم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
يكابرون النساء مكابرة: يزنون بهن بالإكراه، كما سيأتي عن السدي.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعلّق يحيى بن سلام 2/ 739 عن السدي قال: {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} يعني: فجور.
(5)
يعني الأولى في هذه السورة، وهي قوله تعالى:{فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32].
(6)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 739.
(7)
علقه يحيى بن سلام 2/ 739.