الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
64033 -
عن مكحول الشامي، قال: سُئِل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن العالم، والعابد. فقال:«فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» . ثم تلا النبيُّ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} . ثم قال: «إنّ الله وملائكته وأهل السماء وأهل الأرض والنون في البحر لَيُصَلُّون على مُعَلِّمي الخير»
(1)
. (12/ 283)
64034 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، قال: الذين يعلمون أنّ الله على كل شيء قدير
(2)
. (12/ 278)
64035 -
عن عبد الله بن عباس، قال:{إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} الخشية والإيمان والطاعة والتشتت في الألوان
(3)
. (12/ 278)
64036 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، قال: العلماء بالله الذين يخافونه
(4)
. (12/ 278)
64037 -
قال عبد الله بن عباس: {إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، يريد: إنما يخافني مِن خلْقي مَن عَلِم جبروتي وعِزَّتي وسلطاني
(5)
. (ز)
64038 -
عن سعيد بن جبير، قال:{إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، الخشية: أن تخشى الله حتى تحول خشيته بينك وبين معصيته، فتلك خشيته
(6)
. (12/ 278)
64039 -
عن صالح أبي الخليل، في قوله:{إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، قال: أعلمُهم بالله أشدُّهم له خشية
(7)
.
(12/ 279)
64040 -
عن الحسن البصري، قال: الإيمان: مَن خشي الله بالغيب، ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما أسخط الله. ثم تلا:{إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ}
(8)
. (12/ 279)
(1)
أخرجه الدارمى 1/ 88 مرسلًا. وهكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهو عند الترمذي (2685) من حديث أبي أمامة موصولًا دون ذكر الآية.
(2)
أخرجه ابن جرير 19/ 364. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 786. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
تفسير البغوي 6/ 419.
(6)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 491. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.
(8)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.
64041 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، قال: كان يُقال: كفى بالرهبة علمًا
(1)
. (12/ 276)
64042 -
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} ، قال: أعلم الناس أبوبكر وعمر. قال: وذلك في كتاب الله. وتلا هذه الآية
(2)
. (ز)
64043 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: {إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} فيها تقديم، يقول: أشد الناس لله عز وجل خِيفةً أعلمُهم بالله تعالى، {إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ} في ملكه، {غَفُورٌ} لذنوب المؤمنين
(3)
. (ز)
64044 -
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{ومِنَ النّاسِ والدَّوابِّ والأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ ألْوانُهُ كَذَلِكَ إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} ، قال: كذلك اختلافُ ما ذُكِر مِن اختلاف ألوان الناس والدواب والأنعام؛ كذلك كما اختلفت هذه الألوان تختلف الناسُ في خشية الله كذلك
(4)
. (12/ 277)
64045 -
قال يحيى بن سلّام: {إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ} وهم المؤمنون، نراه أنه، يعني: أنه من خشي الله فهو عالم
(5)
[5377]. (ز)
[5377] نقل ابنُ عطية (7/ 216) عن بعض المفسرين قولهم: الخشية رأس العلم. ثم انتقدهم قائلًا: «وهذه عبارة وعْظِيَّةٌ، لا تثبت عند النقد» . ثم رجَّح (7/ 217) قائلًا: «بل الصحيح المطرد أن يُقال: العلم رأس الخشية وسببها، والذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خشية الله رأس كل حكمة» . وقال: «رأس الحكمة مخافة الله» . فهذا هو الكلام المنير».
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 19/ 364. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه إسحاق البستي ص 166.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 557.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 786، وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 172 (27) من طريق أحمد مختصرًا بلفظ: وهم المؤمنون.