الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
63993 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} إلى آخر الآية، قال: هو مَثَلٌ ضربه الله لأهل الطاعة وأهل المعصية. يقول: وما يستوي الأعمى، والظلمات، والحرور، ولا الأموات، فهو مثل أهل المعصية. ولا يستوي البصير، ولا النور، ولا الظل، والأحياء، فهو مَثَل أهل الطاعة
(1)
. (ز)
63994 -
قال عبد الله بن عباس: {ولا الحَرُورُ} الريح الحارة بالليل، والسموم بالنهار
(2)
[5371]. (ز)
63995 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- فى قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله للكافر والمؤمن، يقول: كما لا يستوي هذا وهذا كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن
(3)
. (12/ 274)
[5371] ذكر ابنُ جرير (19/ 356 - 357) قول ابن عباس أن الحَرور بالليل، والسَّموم بالنهار، ونسبه لرؤبة بن العجاج، ثم قال:«وأما أبو عبيدة فإنه قال: الحَرور في هذا الموضع بالنهار مع الشمس. وأما الفراء فإنه كان يقول: الحَرور يكون بالليل والنهار، والسَّموم لا يكون بالليل، إنما يكون بالنهار» . ثم رجَّح قول الفراء أن الحَرور مطلقًا يكون بالليل والنهار، غير أنه رجَّح قول أبي عبيدة في تفسير الحَرور في هذا الموطن خاصة مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا:«والصواب في ذلك عندنا: أنّ الحَرور يكون بالليل والنهار، غير أنه يكون في هذا الموضع بأن يكون كما قال أبو عبيدة أشبه مع الشمس؛ لأن الظل إنما يكون في يومِ شمسٍ، فذلك يدل على أنه أريد بالحَرور: الذي يوجد في حال وجود الظِّلّ» .
ورجَّح ابنُ عطية (7/ 213) قول الفراء، فقال:«وإنما الأمر كما حكى الفراء وغيره: أن السموم تختص بالنهار، والحَرور يقال في حرِّ الليل وفي حرِّ النهار» . ولم يذكر مستندًا، وانتقد قول رؤبة بن العجّاج قائلًا:«وليس كما قال» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 19/ 358.
(2)
تفسير البغوي 6/ 418.
(3)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 135. وعزاه السيوطى إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
63996 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} الآية، قال: خلْقٌ فَضَّل بعضه على بعض؛ فأما المؤمن فعبد حي؛ حى الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل، والكافر عبد ميت؛ ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل
(1)
. (12/ 274)
63997 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} قال: الكافر والمؤمن، {ولا الظُّلُماتُ} قال: الكفر {ولا النُّورُ} قال: الإيمان، {ولا الظِّلُّ} قال: الجنة {ولا الحَرُورُ} قال: النار
(2)
. (12/ 274)
63998 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} يعني: بَصر القلب بالإيمان وهو المؤمن، {وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ} هذا مَثَل ضربه الله للكفار والمؤمنين، فالأموات هم الكفار، وهم بمنزلة الأموات
(3)
. (ز)
63999 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم ضرب مثل المؤمن والكافر، فقال -جلَّ وعزَّ-:{وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ} وما يستويان في الفضل والعمل، {الأعمى} عن الهدى، يعني: الكافر {والبصير} بالهدى؛ المؤمن، {ولا} تستوي {الظُّلُماتُ ولا النُّورُ} يعني بالظلمات: الشرك. والنور يعني: الإيمان، {ولا الظِّلُّ} يعني: الجنة {ولا الحَرُورُ} يعني: النار، {وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ} المؤمنين {ولا الأَمْواتُ} يعني: الكفار. والبصير، والظل، والنور، والأحياء، فهو مثل المؤمن. والأعمى، والظلمات، والحرور، والأموات، فهو مثل الكافر
(4)
[5372]. (ز)
64000 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ * ولا الظُّلُماتُ ولا النُّورُ * ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ * وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ} ، قال: هذا مثل ضربه الله؛ فالمؤمن بصير في دين الله، والكافر أعمى، كما لا يستوي الظل ولا الحرور، ولا الأحياء ولا الأموات، فكذلك لا
[5372] ذكر ابنُ جرير (19/ 356) قول السدي ومقاتل، ولم ينسبه لأحد: أن {الظل} : الجنة، و {الحرور}: النار. ثم وجَّهه بقوله: «كأن معناه عندهم: ولا تستوي الجنة ولا النار» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 19/ 354 بنحوه. وعزاه السيوطى إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
علقه يحيى بن سلّام 2/ 784.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 555 - 556.