الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لِحَدِيثٍ} وذلك أنهم كانوا يجلسون عند النبي صلى الله عليه وسلم قبل الطعام وبعد الطعام، وكان ذلك في بيت أم سلمة بنت أبي أمية أم المؤمنين، فيتحدثون عنده طويلًا، فكان ذلك يؤذيه، ويستحيي أن يقول لهم: قوموا، وربما أُحرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم في بيته يتحدثون، فذلك قوله عز وجل:{ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النبي فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ واللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ}
(1)
. (ز)
62668 -
قال يحيى بن سلّام: {واللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ} يخبركم أنّ هذا يؤذي النبي عليه السلام
(2)
. (ز)
نزول الآية:
62669 -
قال عمر بن الخطاب -من طريق أنس بن مالك-: يا رسول الله، يدخل عليك البَرُّ والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب! فأنزل الله آية الحجاب
(3)
. (12/ 105)
62670 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: أمر عمرُ نساءَ النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب، فقالت زينبُ: يا ابن الخطاب، إنّك لَتغارُ علينا والوحيُ ينزل في بيوتنا؟! فأنزل الله:{وإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا فاسْأَلُوهُنَّ مِن وراءِ حِجابٍ}
(4)
. (ز)
62671 -
عن عبد الله بن مسعود، قال: فضَلَ الناسَ عمرُ بن الخطاب بأربع: بذكره الأُسارى يوم بدر؛ أمر بقتلهم؛ فأنزل الله: {لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} [الأنفال: 68]. وبذكره الحجاب؛ أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنّك لتغار علينا
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 504 - 505.
(2)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 733 - 734.
(3)
أخرجه البخاري 1/ 89 (402)، 6/ 20 (4483)، 6/ 118 (4790)، 6/ 158 (4916)، ويحيى بن سلام 2/ 733، وابن جرير 19/ 164، 167، والثعلبي 8/ 59.
(4)
أخرجه ابن جرير 19/ 165، 169، من طريق المسعودي، قال: حدثنا أبو نهشل، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. وأورده الثعلبي 8/ 59 - 60.
إسناده ضعيف؛ المسعودي عبدالرحمن بن عبد الله بن عتبة، قال عنه ابن حجر في التقريب (3919):«صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أنّ من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط» . وسماع أبي داود الطيالسي من المسعودي بعد الاختلاط، كما في الكواكب النيرات لابن الكيال ص 54؛ فيكون ضعيفًا. وفيه أيضًا أبو نهشل، وهو مجهول لا يعرف، كما في لسان الميزان لابن حجر 7/ 115.