الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا
(3)}
65040 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- {والصّافّاتِ صَفًّا} قال: الملائكة، {فالزّاجِراتِ زَجْرًا} قال: الملائكة
(1)
. (12/ 384)
65041 -
عن مجاهد بن جبر =
65042 -
وعكرمة مولى ابن عباس، مثله
(2)
. (12/ 384)
65043 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{والصّافّاتِ صَفًّا * فالزّاجِراتِ زَجْرًا * فالتّالِياتِ ذِكْرًا} ، قال: هم الملائكة
(3)
. (12/ 384)
65044 -
عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق مسلم- قال: كان يقال في الصافات، والمرسلات، والنازعات: هي الملائكة
(4)
. (12/ 384)
65045 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {والصافات صفا} قال: يعني: الملائكة، {فالزاجرات زجرا} قال: يعني: الملائكة، {فالتاليات ذكرا} قال: يعني: الملائكة
(5)
. (ز)
65046 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- قال: {والصّافّاتِ صَفًّا * فالزّاجِراتِ زَجْرًا * فالتّالِياتِ ذِكْرًا} هذا كله الملائكة، أقسم بهذا كله
(6)
. (ز)
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 147، وابن جرير 19/ 492، والطبراني في المعجم الكبير 9/ 214 (9041)، والحاكم 2/ 429. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه أبو الشيخ في العظمة (513). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
أخرجه ابن جرير 19/ 492. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(5)
تفسير مجاهد (566)، وأخرجه ابن جرير 19/ 493 مختصرًا.
(6)
أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 823.
65047 -
قال الحسن البصري: {والصّافّاتِ صَفًّا} هم الملائكة في السماء، يَصُفُّون كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة
(1)
. (ز)
65048 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والصّافّاتِ صَفًّا} ، قال: قسمٌ؛ أقسم الله بخلقٍ ثم خلقٍ ثم خلقٍ. والصافات: الملائكة صفوفًا في السماء
(2)
[5460]. (12/ 385)
65049 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فالزّاجِراتِ زَجْرًا} ، قال: ما زجر الله عنه في القرآن
(3)
. (12/ 385)
65050 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {والصّافّاتِ} قال: هم الملائكة، {فالزّاجِراتِ زَجْرًا} قال: الملائكة تزجر السحاب
(4)
. (12/ 385)
65051 -
عن الربيع بن أنس، في قوله:{فالزّاجِراتِ زَجْرًا} ، قال: ما زجر الله عنه
[5460] ذَهَبَ ابنُ جرير (19/ 492)، وكذا ابنُ كثير (12/ 6) إلى أنّ الصافات: نوع من الملائكة استنادًا إلى أقوال السلف، فقال ابنُ جرير:«أما الصافات: فإنها الملائكة الصافات لربها في السماء، وهي جمع صافة، فالصافات: جمع جمع، وبذلك جاء تأويل أهل التأويل» . وقال في موضع لاحق (19/ 494): «الله -تعالى ذكره- ابتدأ القسم بنوع من الملائكة، وهم الصافون، بإجماع من أهل التأويل» .
وذَكَرَ ابنُ عطية (7/ 270) قولًا آخر، فقال:«قالت فرقة: أراد: كل من يصف من بني آدم في قتال في سبيل الله، أو في صلاة وطاعة، والتقدير: والجماعات الصافات» . ثم علَّقَ قائلًا: «واللفظ يحتمل أن يعم جميع هذه المذكورات» .
وذَكَرَ ابنُ القيم (2/ 365) قولًا آخر استنادًا إلى النظائر، فقال:«الصافات: الطير، كما قال تعالى: {أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ ويَقْبِضْن} [الملك: 19]، وقال تعالى: {والطَّيْرُ صافّاتٍ} [النور: 41]» . ثم علَّقَ قائلًا: «واللفظ يحتمل ذلك كله، وإن كان أحق مَن دخل فيه وأولى الملائكة؛ فإن الإقسام كالدليل والآية على صحة ما أقسم عليه من التوحيد، وما ذكر مِن غير الملائكة فهو من آثار الملائكة، وبواسطتها كان» .
_________
(1)
تفسير الثعلبي 8/ 138، وتفسير البغوي 6/ 33، كلاهما عن ابن عباس ومسروق والحسن وقتادة.
(2)
أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 822، وعبد الرزاق 2/ 147 من طريق معمر، وابن جرير 19/ 493، 495 واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 147 من طريق معمر، وابن جرير 19/ 394. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
أخرجه ابن جرير 19/ 492 - 493. وعلَّقه يحيى بن سلّام 2/ 822 مقتصرًا على شطره الأول. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.