الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ميمونة بنت الحارث وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وزينب أم المساكين، وامرأة من بني بكر بن كلاب من القُرطاء، وهي التي اختارت الدنيا، وامرأة من بني الجون، وهي التي استعاذت منه، وزينب بنت جحش الأسدية، والسبيَّتان صفية بنت حيي، وجويرية بنت الحارث الخزاعية
(1)
. (12/ 86)
{وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}
قراءات:
62487 -
عن هارون، عن أبي عمرو [البصري]، {إن وهبت} ، قال هارون: في قراءة ابن مسعود: (وامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ)
(2)
. (ز)
نزول الآية، وتفسيرها
62488 -
عن عائشة -من طريق عروة- قالت: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم: خولة بنت حكيم
(3)
. (12/ 85)
62489 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها
(4)
. (12/ 87)
62490 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} ، قال: هي ميمونة بنت الحارث
(5)
. (12/ 89)
62491 -
عن سهل بن سعد الساعدي: أنّ امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوهبتْ نفسها له، فصمتْ، فقال رجل: يا رسول الله، زوِّجنيها إن لم يكن لك بها حاجة. قال:«ما عندك تعطيها؟» . قال: ما عندي إلا إزاري. قال: «إن أعطيتَها إزارك
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 444 (ت: سامي السلامة) -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
(2)
أخرجه إسحاق البستي ص 131.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 121.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 435 - ، وابن مردويه -كما في التغليق 4/ 411 - ، والبيهقي في سننه 7/ 55.
(4)
أخرجه ابن جرير 19/ 134، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 436 - ، والطبراني (11787)، والبيهقي في سننه 7/ 55. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5)
أخرجه ابن جرير 19/ 135.
جلستْ لا إزار لك، فالتمس شيئًا». قال: ما أجدُ شيئًا. فقال: «التمس ولو خاتمًا مِن حديد» . فلم يجد، فقال:«هل معك مِن القرآن شيء؟» . قال: نعم، سورة كذا وسورة كذا. لسورٍ سماها، فقال:«قد زوّجناكها بما معك من القرآن»
(1)
. (12/ 89)
62492 -
عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبيَّ الله هل لك فِيَّ حاجة؟ فقالت ابنةُ أنس: ما كان أقلَّ حياءها! فقال: هي خير منكِ، رغبتْ في النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعرضتْ نفسها عليه
(2)
. (12/ 89)
62493 -
عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق الحكم- في قوله: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} : هي أم شَرِيك الأزدية التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
(3)
. (12/ 86)
62494 -
عن عروة بن الزبير -من طريق هشام- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} : أنّ خولة بنت حكيم بن الأوقص كانت من اللاتي وهَبْنَ أنفُسَهُنَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم
(4)
. (12/ 85)
62495 -
عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- قال: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} كُنّا نتحدث: أنّ أم شَرِيك كانت فيمن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة صالحة
(5)
. (12/ 89)
62496 -
قال مجاهد بن جبر: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنَّ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها منه، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد نكاح أو مِلك يمين، وإنما قال الله تعالى:{إنَّ وهَبَتْ} على طريق الشرط والجزاء
(6)
. (ز)
(1)
أخرجه البخاري 3/ 100 - 101 (2310)، 6/ 192 - 193 (5029، 5030)، 7/ 6 - 7 (5087)، 7/ 13 (5121)، 7/ 14 - 15 (5126)، 7/ 17 (5132، 5135)، 7/ 18 - 19 (5141)، 7/ 20 (5149، 5150)، 7/ 156 - 157 (5871)، 9/ 124 (7417)، ومسلم 2/ 1040 (1425).
(2)
أخرجه البخاري (5120، 6123). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3)
أخرجه ابن سعد 8/ 155، وابن أبي شيبة 4/ 315، وابن جرير 19/ 135، والطبراني 24/ 351 (870) واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4)
أخرجه عبد الرزاق (12268، 12269)، وابن سعد 8/ 158، وابن أبي شيبة 4/ 315، والبخاري (5113)، وابن جرير 19/ 136 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 315، وابن جرير 19/ 136. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(6)
تفسير الثعلبي 8/ 54، وتفسير البغوي 6/ 364.
62497 -
قال الضحاك بن مزاحم: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} هي أم شَرِيك بنت جابر من بني أسْد
(1)
. (ز)
62498 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير- في قوله:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً} ، قال: نزلت في أم شَرِيك الدوسية
(2)
. (12/ 85)
62499 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير- قال:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} وهبت ميمونة بنت الحارث نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
(3)
. (12/ 89)
62500 -
عن عامر الشعبي -من طريق عبد الله بن أبي السفر- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} : أنها امرأة من الأنصار وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي مما أرْجى
(4)
. (12/ 87)
62501 -
عن عامر الشعبي -من طريق فراس- قال: المرأة التي عزل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمَّ شَرِيك الأنصارية
(5)
. (ز)
62502 -
قال عامر الشعبي: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} هي زينب بنت خزيمة الهلالية، يقال لها: أم المساكين
(6)
. (ز)
62503 -
عن الحسن البصري: {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ} أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد تطوع على تلك المرأة التي وهبت نفسها له، فأعطاها الصداق
(7)
. (ز)
62504 -
في تفسير الحسن البصري: نزل أمرُ المرأة التي وهبت نفسها للنبي عليه السلام قبل أن ينزل: {ما كانَ عَلى النبي مِن حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ} [الأحزاب: 38]، وهي بعدها في التأليف
(8)
. (ز)
62505 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: يزعمون: أنها نزلت في ميمونة بنت الحارث، أنها هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
(9)
. (12/ 90)
(1)
تفسير الثعلبي 8/ 54، وتفسير البغوي 6/ 364.
(2)
أخرجه ابن سعد 8/ 155.
(3)
أخرجه عبد الرزاق (12266)، وابن سعد 8/ 137. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 316، وابن جرير 19/ 136.
(5)
أخرجه ابن سعد 8/ 155، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح 8/ 525 - بلفظ: من الواهبات أم شَرِيك.
(6)
تفسير الثعلبي 8/ 54، وتفسير البغوي 6/ 364.
(7)
علقه يحيى بن سلّام 2/ 730.
(8)
علّقه يحيى بن سلّام 2/ 730.
(9)
أخرجه ابن جرير 19/ 132. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي 8/ 54، وتفسير البغوي 6/ 364 بلفظ: هي ميمونة بنت الحارث.