الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجه آخر «ساداتِنا» ، والسادة: جماعة واحدة، والسادات: جماعة الجماعة، {وكُبَراءَنا} في الضلالة
(1)
. (ز)
{رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا
(68)}
قراءات:
62902 -
عن إسماعيل، عن الحسن =
62903 -
وأبي عمرو والمدنيين: «والعَنْهُمْ لَعْنًا كَثِيرًا»
(2)
[5281]. (ز)
62904 -
وعن هارون: في قراءة الأعمش: {والعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا}
(3)
. (ز)
تفسير الآية:
62905 -
عن قتادة بن دعامة، في قوله:{رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ} : يعني بذلك: جهنم
(4)
. (12/ 149)
62906 -
قال محمد بن السائب الكلبي: {والعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} ، أي: عذابًا
[5281] رجَّحَ ابنُ جرير (19/ 190) القراءة بالثاء، فقال:«القراءة في ذلك عندنا بالثاء؛ لإجماع الحجة من القرأة عليها» .وقال ابنُ كثير (11/ 245): «قرأ بعض القراء بالباء الموحدة، وقرأ آخرون بالثاء المثلثة، وهما قريبا المعنى، كما في حديث عبد الله بن عمرو أنّ أبا بكر قال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به في صلاتي. قال: «قل: اللهم، إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» . أخرجاه في الصحيحين، يروى «كثيرًا» ، و «كبيرًا» وكلاهما بمعنى صحيح، واستحب بعضهم أن يجمع الداعي بين اللفظين في دعائه، وفي ذلك نظر، بل الأولى أن يقول هذا تارة وهذا تارة، كما أن القارئ مخير بين القراءتين أيهما قرأ فَحَسَن، وليس له الجمع بينهما».
_________
(1)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 740.
(2)
أخرجه إسحاق البستي ص 140.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا عاصمًا، وهشامًا بخلف عنه؛ وقرأ عاصم وهشام في الرواية الأخرى عنه:{كَبِيرًا} بالباء. انظر: النشر 2/ 349، والإتحاف ص 456.
(3)
أخرجه إسحاق البستي ص 140.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.