الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية
(1)
. (ز)
64191 -
عن عبد الله بن عمرو -من طريق قتادة- {ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها} ، كان يقول: ما نزل في أهلِ النار آيةٌ هي أشدُّ مِن هذه
(2)
. (ز)
64192 -
عن أبي السوداء -من طريق قتادة بن دعامة- قال: مساكين أهل النار! لا يموتون، لو ماتوا لاسترحوا
(3)
. (ز)
{وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ}
64193 -
عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وهم يصطرخون فيها} ، قال: يستغيثون فيها
(4)
. (12/ 299)
64194 -
قال مقاتل بن سليمان: {وهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها} يعني: يستغيثون فيها، والاستغاثة أنهم ينادون فيها:{رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ} من الشرك
(5)
. (ز)
64195 -
قال يحيى بن سلّام: {وهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ} ، أي: أخرِجنا فارْدُدنا إلى الدنيا نعمل صالحًا
(6)
. (ز)
{أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ}
64196 -
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«العمر الذي أعذر الله تعالى فيه إلى ابن آدم: ستون سنة» . يعني: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ}
(7)
. (12/ 301)
64197 -
عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة قيل: أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال الله: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن
(1)
أخرجه مسلم 1/ 172 (185)، وابن جرير 19/ 382.
(2)
أخرجه يحيى بن سلام 2/ 794.
(3)
أخرجه ابن جرير 19/ 382.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 559.
(6)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 794.
(7)
أخرجه البزار في مسنده 15/ 167 (8521)، والرامهرمزي في أمثال الحديث ص 66. وأصله في البخاري 8/ 89 (6419)، وعبد الرزاق 3/ 74 (2456)، وابن جرير 19/ 385 - 386، والثعلبي 8/ 114 بنحوه دون ذكر الآية.
تَذَكَّرَ}»
(1)
. (12/ 299)
64198 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق الأصبغ بن نباتة- في قوله: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} ، قال: العُمر الذي عمّرهم الله به ستون سنة
(2)
. (12/ 301)
64199 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان، عن ابن خُثيم، عن مجاهد- في قوله:{أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} ، قال: ستين سنة
(3)
. (12/ 299)
64200 -
قال عبد الله بن عباس -من طريق بشر بن المفضل، عن ابن خُثيم، عن مجاهد- يقول: العمر الذي أعذر الله إلى ابن آدم {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} : أربعون سنة
(4)
. (ز)
64201 -
عن عبد الله بن عباس-من طريق مجاهد- {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} ، قال: هو ست وأربعون سنة
(5)
. (12/ 301)
64202 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وجاءَكُمُ النَّذِيرُ} ، قال: نزلت تَعْيِيرًا لأبناء السبعين
(6)
. (ز)
64203 -
عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق الشعبي- أنّه كان يقول: إذا بلغ أحدكم أربعين سنة فليأخذ حِذْرَه من الله
(7)
. (ز)
64204 -
قال عطاء بن يسار =
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 177 (11415)، والرامهرمزي في أمثال الحديث ص 66، وابن جرير 19/ 385، والثعلبي 8/ 114، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 554 - ، من طريق ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن الفضل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن ابن عباس به.
قال ابن كثير: «هذا الحديث فيه نظر؛ لحال إبراهيم بن الفضل» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 97 (11295): «فيه إبراهيم بن الفضل المخزومي، وهو ضعيف» . وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 124: «ضعفه الذهبي» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 94 (2584): «ضعيف جدًّا» .
(2)
أخرجه ابن جرير 19/ 386 بنحوه.
(3)
أخرجه الثوري في تفسيره (247)، وعبد الرزاق 2/ 138، وابن جرير 19/ 384 - 385، والحاكم 2/ 327، والبيهقي في سننه 3/ 370. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(4)
أخرجه ابن جرير 19/ 384.
(5)
أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري 11/ 239 - ، وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(6)
أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري 11/ 239 - .
(7)
أخرجه ابن جرير 19/ 384.
64205 -
ومحمد بن السائب الكلبي: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} ثماني عشرة سنة
(1)
. (ز)
64206 -
عن مجاهد بن جبر، قال:{أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} العمر ستون سنة
(2)
. (12/ 301)
64207 -
عن الحسن البصري، في قوله:{أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} ، قال: أربعين سنة
(3)
[5384]. (12/ 301)
[5384] اختُلِف في مقدار التعمير في قوله تعالى: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مِن تَذَكَّرَ} في هذه الآية على أقوال: الأول: أربعون سنة. الثاني: ستون سنة. الثالث: ثماني عشر سنة. الرابع: ست وأربعون.
وعلَّق ابنُ عطية (7/ 224) على القول الأول بقوله: «وهذا قولٌ حسن، ورويت فيه آثار» . وعلَّق على القول الثاني بقوله: «وهذا أيضًا قولٌ حسنٌ مُتَّجَه، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة نودي: أين ابن الستين؟ وهو العمر الذي قال الله فيه: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مِن تَذَكَّرَ}» . وقال عليه الصلاة والسلام: «مَن عمَّره الله ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر» ».
ورجَّح ابنُ جرير (19/ 386 - 387 بتصرف) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومسروق، والحسن، فقال:«وأشبه القولين بتأويل الآية قولُ مَن قال: ذلك أربعون سنة؛ لأن في الأربعين يتناهى عقل الإنسان وفهمه، وما قبل ذلك وما بعده مُنتَقَصٌ عن كماله في حال الأربعين» . وانتقد الخبر المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القول الثاني بأن في إسناده بعض مَن يجب التثبت في نقله.
ورجَّح ابنُ كثير (11/ 332) مستندًا إلى دلالة السنة القول الثاني، فقال بعد أن ذكر أثر ابن عباس من طريق مجاهد أن مقدار التعمير ستون سنة: «فهذه الرواية أصح عن ابن عباس، وهي الصحيحة في نفس الأمر أيضًا، لما ثبت في ذلك من الحديث كما سنورده
…
»، ثم أورد حديث أبي هريرة من عدة طرق، ثم علَّق مبيِّنًا صحته ومنتقدًا ابنَ جرير في تضعيفه للحديث بقوله:«فقد صح هذا الحديث من هذه الطرق، فلو لم يكن إلا الطريق التي ارتضاها أبو عبد الله البخاري شيخ هذه الصناعة لكفت. وقول ابن جرير: إن في رجاله بعض من يجب التثبت في أمره. لا يُلْتَفَت إليه مع تصحيح البخاري» .
ونقل ابنُ عطية (7/ 223 - 224) في مقدار التعمير عن الحسن قوله: «البلوغ» . وعلَّق عليه بقوله: «يريد: أنه أول حال التذكير» . ونقل عن فرقة أنها «عشرون سنة، وحكى الزجاج سبع عشرة سنة» .
_________
(1)
تفسير الثعلبي 8/ 114، وتفسير البغوي 6/ 425.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.