الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
63390 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا} بطِر القومُ نعمة الله، وغَمَطوا كرامة الله، قال الله:{وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ}
(1)
. (ز)
63391 -
عن محمد بن السائب الكلبي: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا} إنّهم قالوا لرسلهم حين ابتُلوا حين كذّبوهم: قد كُنّا نأبى عليكم وأرضُنا عامِرَةٌ خير أرض، فكيف اليوم وأرضنا خراب!
(2)
. (ز)
63392 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا} : حتى نَبِيتَ في الفلوات والصحاري، {وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ}
(3)
. (ز)
{وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ}
63393 -
عن عامر الشعبي -من طريق قتادة- في قوله: {ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} ، قال: أمّا غسّان فلحقوا بالشام، وأمّا الأنصار فلحقوا بيثرب، وأمّا خزاعة فلحقوا بتهامة، وأما الأزد فلحقوا بعُمان؛ فمزّقهم الله كل مُمزّق
(4)
. (12/ 201)
63394 -
قال مقاتل بن سليمان: سألوا ربَّهم أن تكون القرى والمنازل بعضُها أبعدَ من بعض، {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ} للناس، {ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} يقول الله عز وجل: وفرَّقناهم في كل وجه، فلما خرجوا من أرض سبأ ساروا، فأما الأزد فنزلوا البحرين وعُمان، وأما خُزاعة فنزلوا بمكة، وأما الأنصار -وهم الأوس والخزرج- فنزلوا بالمدينة، وأما غسان فنزلوا بالشام؛ فهذا تَمَزُّقهم، فذلك قوله عز وجل:{فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ}
(5)
. (ز)
63395 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: يزعمون أنّ عمرو بن عامر -وهو عمُّ القومِ- كان كاهنًا، فرأى في كهانته أنّ قومه سيُمَزَّقون، ويُباعَد بين أسفارهم، فقال لهم: إنِّي قد علمتُ أنكم ستمزَّقون، فمَن كان منكم ذا هَمٍّ بعيد،
(1)
أخرجه ابن جرير 19/ 266.
(2)
علقه يحيى بن سلام 2/ 755.
(3)
أخرجه ابن جرير 19/ 266.
(4)
أخرجه ابن جرير 19/ 266. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 530.