الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ}
39272 -
عن علي بن أبي طالب، أنّه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية، فقال له:«لَأُقِرَّنَّ عينيك بتفسيرها، ولَأُقِرَّنَّ عين أمَّتي بعدي بتفسيرها: الصدقة على وجهها، وبِرُّ الوالدين، واصطناعُ المعروف؛ يُحَوِّل الشقاء سعادةً، ويزيد في العمر، ويقي مصارع السَّوءِ»
(1)
. (8/ 470)
39273 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سُئِل عن قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ} . قال: «ذلك كلَّ ليلة القدر، يرفعُ، ويجبُرُ، ويرزقُ، غيرَ الحياةِ والموتِ، والشقاوةِ والسعادةِ؛ فإنّ ذلك لا يُبَدَّلُ»
(2)
. (8/ 470)
39274 -
عن عبد الله بن عباس، قال: كان أبو روميٍّ مِن شرِّ أهل زمانه، وكان لا يدع شيئًا مِن المحارم إلا ارتكبه، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم -يقول:«لَئِن رأيتُ أبا روميٍّ في بعض أزِقَّة المدينةِ لَأَضْرِبَنَّ عنقه» . وإنّ بعض أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم أتاه ضَيْفٌ له، فقال لامرأته: اذهبي إلى أبي رُومِيٍّ، فخُذي لنا منه بدرهم طعامًا حتى يُيَسِّره الله. فقالت له: إنّك لتبعثني إلى أبي رُوميٍّ وهو مِن أفسقِ أهل المدينة؟! فقالَ: اذهبي، فليس عليك مِنه بأسٌ -إن شاء اللهُ-. فانطلَقَتْ إليه فضربتْ عليه الباب، فقال: مَن هذا؟ فقالت: فلانةُ. قال: ما كُنتِ لنا بزوّارة! ففتح لها البابَ، فأخذها بكلام رَفَثٍ، ومدَّ يده إليها، فأخذها رعدةٌ شديدة، فقال لها: ما شأنُكِ؟ قالت: إنّ هذا عَمَلٌ ما عَمِلْتُه قطُّ. قال أبو روميٌّ: ثَكِلَتْ أبا روميٍّ أمُّه، هذا عَمَلٌ عَمِلَه منذُ هو صغيرٌ، لا تأخذه رِعْدَةٌ ولا يُبالي، على أبي رومي عهدُ الله إن عاد لشيءٍ مِن هذا أبدًا. فلمّا أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:«مرحبًا بأبي روميٍّ» . وأخذ يُوَسِّع له بالمكان، وقال له:«يا أبا روميٍّ، ما عَمِلْتَ البارحة؟» . فقال: ما عسى أن أعمل، يا نبيَّ الله؟! أنا شرُّ أهلِ الأرض. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:«إن الله قد حوَّل مَكْتَبَكَ إلى الجنة» . فقال: {يمحوا
(1)
أخرجه أبو نعيم في الحلية 6/ 145، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية 2/ 171 - 172 (2017)، 2/ 175 - 176 (2033) بنحوه، وابن مروديه -كما في كنز العمال 2/ 442 - 443 (4450) - واللفظ له.
قال المتقي الهندي في الكنز: «والعكاشي يضع» . وقال الألباني في الضعيفة 8/ 267 (3795) عن رواية أبي نعيم: «ضعيف» .
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
الله ما يشاءُ ويثبتُ}
(1)
. (8/ 473)
39275 -
عن ابن عباس، قال: كان أبو روميٍّ مِن شرِّ أهل زمانه، وكان لا يَدَعُ شيئًا مِن المحارم إلا ارتكبه، فلمّا غدا على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما رآه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِن بعيد قال:«مرحبًا بأبي روميٍّ» . وأخَذ يُوَسِّع له المكانَ، فقال له:«يا أبا روميٍّ، ما عملتَ البارحة؟» . قال: ما عسى أن أعمل، يا نبيَّ الله؟ أنا شرُّ أهلِ الأرضِ. فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم:«إنّ اللهَ قد جعل مَكْتَبَكَ إلى الجنة» . فقال: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ وعندهُ أمُّ الكتاب}
(2)
. (8/ 473)
39276 -
عن عبد الله بن عمر: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «{يمحو اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ} إلا الشّقوة والسعادة، والحياة والموت»
(3)
. (8/ 469)
39277 -
عن محمد بن السائب الكلبي، في الآية، قال:«يمحو مِن الرِّزق ويزيدُ فيه، ويمحو مِن الأجل ويزيدُ فيه» . فقيل له: مَن حدَّثك بهذا؟ قال: أبو صالحٍ، عَن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاريِّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم
(4)
.
(8/ 469)
39278 -
عن همام، عن الكلبي، في قوله عز وجل:{يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتب} ، قال: يمحو ما يشاء مِن الأجل، ويزيد فيه ما شاء. قال همام:
(1)
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2893، وابن منده في معرفة الصحابة 2/ 864 - 865، ويعقوب بن سفيان الفسوي في مشيخته ص 62 (57)، من طريق مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، حدثني أبي يحيى، عن أبيه عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف؛ يحيى بن عمرو بن مالك النكري قال عنه ابن حجر في التقريب (7614): «ضعيف، ويقال: إنّ حماد بن زيد كذّبه» . وفي الإسناد أيضًا ابنه مالك، تكلّم فيه ابن حبان، وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال ابن القطان: لا يعرف، وذكره العقيلي في الضعفاء. ولَمّا ذكره ابن حبان في الضعفاء قال:«روى عن أبيه، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون، منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات بما لا أصل له» كما في لسان الميزان لابن حجر 6/ 446.
(2)
أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة ص 864 - 865، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2893 - 2894 (6796).
(3)
أخرجه الطبراني في الأوسط 9/ 179 (9472).
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن ابن أبي ليلى إلا محمد بن جابر، ولا رواه عن نافع إلا ابن أبي ليلى» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 43 (11094): «وفيه محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف مِن غير تعمد كذِب» . وقال السيوطي: «سند ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 11/ 762 (5448): «ضعيف» .
(4)
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 431 - 432، وابن عدي في الكامل 7/ 282 - 283، وابن جرير 13/ 565 - 566. وأورده الثعلبي 5/ 297 ..
قال الألباني في الضعيفة 11/ 768 (5449): «ضعيف جدًّا» .
قلت للكلبي: مَن حَدَّثك؟ قال: أخبَرني أبو صالح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
(1)
. (ز)
39279 -
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله تعالى ينزل في ثلاث ساعاتٍ يَبْقَينَ مِن الليل، فيفتحُ الذِّكْر في الساعة الأولى منها، ينظُرُ في الذِّكْر الذي لا ينظُرُ فيه أحدٌ غيره، فيمحو ما يشاءُ ويُثْبتُ، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنَّةِ عدنٍ، وهي دارُه التي لم ترها عينٌ، ولم تخطر على قلب بشرٍ، لا يسكنها من بني آدم غيرُ ثلاثةٍ: النَّبِيِّين، والصدِّيقين، والشهداءِ، ثم يقولُ: طوبى لِمَن دخلَكِ. ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته، فتنتفضُ، فيقولُ: قُومِي بعِزَّتي. ثم يطَّلع إلى عباده، فيقول: هل مِن مستغفرٍ فأغفر له؟ هل مِن داعٍ فأجيبه؟ حتى يُصلّي الفجرُ» . وذلك قوله: {إنّ قرآنَ الفجرِ كان مشهودًا} [الإسراء: 78]. يقول: «يشهده اللهُ، وملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ»
(2)
. (8/ 468)
39280 -
عن السّائِب بن مهجان -مِن أهل الشام، وكان قد أدرك الصحابة- قال: لَمّا دخل عمرُ بن الخطاب الشامَ حمِد الله، وأثنى عليه، ووَعَظ، وذكَّر، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ثم قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا خطيبًا كقيامي فيكم، فأمر بتقوى الله، وصِلَة الرحم، وصلاحِ ذات البَيْن، وقال:«عليكم بالجماعة؛ فإنّ يدَ الله على الجماعة، فإنّ الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة؛ فإنّ الشيطانَ ثالثهما، ومَن ساءته سيِّئتُه وسرَّته حسنته فهو أمارةُ المسلم المؤمن، وأمارةُ المنافق الذي لا تسوءه سيِّئَتُه ولا تَسُرُّه حسنتُه؛ إن عمل خيرًا لم يرجُ مِن الله في ذلك ثوابًا، وإن عمِل شرًّا لم يَخَفْ مِن الله في ذلك الشرِّ عقوبةً، وأجمِلوا في طلب الدنيا؛ فإن الله قد تكفَّل بأرزاقكم، وكلٌّ سَيَتِمُّ له عملُه الذي كان عاملًا، استعينوا الله على أعمالكم؛ فإنّه يمحو ما يشاءُ ويثبتُ وعنده أمُّ الكتاب» . صلى الله على نبينا محمدٍ وآله، و عليه السلام ورحمة الله، السلام عليكم. قال البيهقيُّ: هذه خُطبةُ عمرَ بن الخطاب على أهل الشام، أثَرَها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(3)
. (8/ 472)
(1)
أخرجه الحارث في مسنده (بغية الباحث) 2/ 425 - 426 (717).
(2)
أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية 10/ 76 (128)، ومحمد بن نصر في قيام الليل ص 94، وابن جرير 13/ 570، 15/ 34.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 412 (18719): «وفيه زيادة بن محمد، وهو ضعيف» .
(3)
أخرجه البيهقي في الشعب 13/ 426 (10574)، وابن عساكر في تاريخه 20/ 102 - 103 (2381)، من طريق عباس الدوري، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، عن السائب بن مهجان به.
إسناده حسن.
39281 -
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي عثمان النَّهدي- أنّه قال وهو يطوفُ بالبيت: اللهمَّ، إن كنتَ كتبتَ عَلَيَّ شِقْوةً أو ذنبًا فامْحُهُ؛ فإنّك تمحو ما تشاءُ وتثبت وعندك أمَّ الكتاب، فاجعله سعادةً ومغفرةً
(1)
. (8/ 471)
39282 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم بن عبد الرحمن- قال: ما دعا عبدٌ قطُّ بهذه الدعوات إلا وسَّع الله له في معيشته: يا ذا المَنَّ ولا يُمنُّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّول والإنعام، لا إله إلا أنت ظَهِير اللاجئين، وجار المستجيرين، ومَأْمَن الخائفين، إن كنت كتبتني في أُمِّ الكتاب شقيًّا فامحُ عنِّي اسم الشقاء، وأَثبِتْني عندك سعيدًا، وإن كنت كتبتني عندك في أمِّ الكتاب محرومًا مُقَتَّرًا عليَّ رزقي فامحُ حرماني، ويسِّر رزقي، وأَثْبتني عندك سعيدًا مُوَفَّقًا للخير؛ فإنّك تقول في كتابك الذي أنزلت:{يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ وعندهُ أمُّ الكتابِ}
(2)
. (8/ 471)
39283 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي قلابة- أنّه كان يقولُ: اللهمَّ، إن كنتَ كتبتني في السعداءِ فأثْبِتْني في السعداء، وإن كنت كتبتني في الأشقياءِ فامحُني مِن الأشقياء وأَثْبِتْنِي في السعداء، فإنّك تمحُو ما تشاءُ وتُثْبِتُ، وعندك أمُّ الكتابِ
(3)
[3528]. (8/ 475)
39284 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ} ، قال: ينزِل اللهُ في كلِّ شهر رمضان إلى سماء الدنيا؛ يُدَبِّر أمرَ السنة
[3528] وجَّه ابنُ عطية (5/ 213) هذا الدعاء الوارد عن عمر وابن مسعود بقوله: «وهذا دعاء في غفران الذنوب، وعلى جهة الجزع منهما، أي: اللهم، إن كُنّا شقينا بمعصيتك، وكُتِب علينا ذنوب وشقاوة بها؛ فامْحُها عنا بالمغفرة. ولم يكن دعاؤهما البتة في تبديل سابق القضاء، ولا يُتَأوَّل عليهما ذلك» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 563 - 564. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 331 - 332. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في الدعاء.
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 331 - 332، وابن جرير 13/ 564 مختصرًا، والطبراني (8847). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
إلى السنة في ليلة القدر، فيمحو ما يشاءُ ويثبتُ، إلا الشّقوة والسعادة، والحياة والممات
(1)
. (8/ 467)
39285 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {يمحُوا الله ما يشاءُ} : هو الرجلُ يعملُ الزَّمانَ بطاعة الله، ثم يعود لمعصية الله، فيموتُ على ضلاله، فهو الذي يمحُو. والذي يثبتُ الرجلُ الذي يعمل بمعصية الله، وقد سبق له خيرٌ، حتى يموت وهو في طاعة الله
(2)
. (8/ 467)
39286 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ} ، قال: مِن أحد الكتابين، هما كتابان يمحو اللهُ ما يشاءُ مِن أحدهما ويُثبت، {وعنده أمُّ الكتابِ}
(3)
. (8/ 468)
39287 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إنّ لله لوحًا محفوظًا مسيرةَ خمسمائة عامٍ، من دُرَّة بيضاء، له دفَّتان مِن ياقوت، والدَّفَّتان لوحان، لله كلَّ يوم ثلاثٌ وستون لحظة، يمحو ما يشاءُ ويُثبتُ، وعنده أمُّ الكتاب
(4)
. (8/ 468)
39288 -
عن عبد الله بن عباس، قال: لا ينفعُ الحذرُ مِن القَدَر، ولكنَّ اللهَ يمحو بالدعاء ما يشاءُ مِن القَدَر
(5)
. (8/ 470)
39289 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثبتُ} ، قال: يُبَدِّل اللهُ ما يشاءُ مِن القرآن فينسخه، ويُثبتُ ما يشاءُ فلا يُبَدِّله
(6)
. (8/ 476)
39290 -
عن كعب الأحبار، أنّه قال لعمرَ: يا أمير المؤمنين، لولا آيةٌ في كتاب الله لَأنبأتُك بما هو كائِنٌ إلى يوم القيامة. قال: وما هي؟ قال: قولُ اللهِ: {يمحُوا الله ما
(1)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 338، وابن جرير 13/ 559 - 560، والبيهقي في الشعب (3666). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتمٍ.
(2)
أخرجه ابن جرير 13/ 564 - 565. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 13/ 562، والحاكم 2/ 349. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير البغوي 4/ 326 بلفظ: هما كتابان: كتاب سوى أم الكتاب، يمحو منه ما يشاء ويثبت، وأم الكتاب الذي لا يغير منه شيء.
(4)
أخرجه ابن جرير 13/ 570 - 571.
(5)
أخرجه الحاكم 2/ 349 - 350.
(6)
أخرجه ابن جرير 13/ 566 - 567، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 13/ 523 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقيِّ في المدخل.
يشاءُ ويثبت وعندهُ أمُّ الكتابِ}
(1)
[3529]. (8/ 475)
39291 -
عن قيس بن عُباد -من طريق سليمان التيمي، عن رجل- قال: العاشرُ مِن رجبٍ هو يومٌ يمحو الله فيه ما يشاء
(2)
. (8/ 470)
39292 -
عن قيس بن عُباد، قال: لله أمرٌ في كلِّ ليلة العاشر مِن أشهر الحُرُم؛ أما العشرُ مِن الأضحى فيوم النحر، وأَمّا العشر مِن المحرَّم فيومُ عاشوراء، وأَمّا العشرُ من رجبٍ ففيه {يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ}. قال: ونسيتُ ما قال في ذي القعدة
(3)
. (8/ 470)
39293 -
عن أبي وائل شقيق بن سلمة -من طريق الأعمش- قال: كان مِمّا يكثرُ أن يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهمَّ، إن كنت كتبتنا أشقياءَ فامحُنا واكتُبنا سعداءَ، وإن كنتَ كتبتنا سعداءَ فأثْبِتْنا، فإنّك تمحُو ما تشاءُ وتثبتُ، وعندك أمُّ الكتاب
(4)
.
(8/ 475)
39294 -
عن سعيد بن جبيرٍ -من طريق عطاء- في قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ} ، قال: يُثبتُ في البطن الشقاءَ والسعادةَ، وكلَّ شيءٍ هو كائنٌ، فيقدِّم منه ما يشاءُ، ويُؤَخِّرُ ما يشاءُ
(5)
. (8/ 477)
39295 -
عن سعيد بن جبير، قال:{يمحو الله ما يشاء} مِن ذنوب العباد فيغفرها، {ويثبت} ما يشاء فلا يغفرها
(6)
. (ز)
39296 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: قالت قريشٌ حين أُنزِل: {وما كان لرسولٍ أن يأتي بآيةٍ إلا بإذن الله} : ما نراك -يا محمدُ- تملِك من شيءٍ، ولقد فُرِغ من الأمر. فأنزلت هذه الآية تخويفًا لهم ووعيدًا لهم:{يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثْبتُ} : إنّا إن شئنا أحدثنا له مِن أمرنا ما شئنا، ويُحْدِث الله في كلِّ
[3529] ذكر ابنُ عطية (5/ 213) أنّ أبا المعالي في التلخيص قال بأنّ علي بن أبي طالب هو الذي قال هذه المقالة المذكورة عن كعب. وانتقده بقوله: «وذلك عندي لا يصِحُّ عن علي» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 565.
(2)
أخرجه ابن جرير 13/ 571.
(3)
أخرجه البيهقي في الشعب (3741، 3742). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
أخرجه ابن جرير 13/ 563.
(5)
أخرجه ابن جرير 13/ 569.
(6)
تفسير الثعلبي 5/ 298، وتفسير البغوي 4/ 325.
رمضان، فيمحو الله ما يشاءُ ويُثْبِتُ مِن أرزاق الناس، ومصائبهم، وما يُعطيهم، وما يَقسِم لهم
(1)
. (8/ 467)
39297 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبت} ، قال: إلّا الحياةَ والموتَ، والشقاءَ والسعادةَ؛ فإنّهما لا يَتَغَيَّران
(2)
. (8/ 475)
39298 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثبتُ} ، قال: الله يُنزِلُ كلَّ شيءٍ يكونُ في السنةِ في ليلة القدر، فيمحُو ما يشاءُ مِن الآجالِ والأرزاقِ والمقاديرِ، إلا الشقاءَ والسعادةَ؛ فإنّهما ثابتان
(3)
. (8/ 474)
39299 -
عن منصورٍ، قال: سألتُ مجاهدًا، فقلتُ: أرأيتَ دعاءَ أحدِنا يقولُ: اللهمَّ، إن كان اسمي في السعداء فأَثْبِتْه فيهم، وإن كان في الأشقياء فامْحُهُ منهم، واجعله في السعداءِ؟ فقال: حسنٌ. ثم لقيته بعدَ ذلك بحَوْلٍ أو أكثر مِن ذلك، فسألتُه عن ذلك، فقال:{إنا أنزلنهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنّا كنا منذرينَ* فيها يُفرقُ كل أمرٍ حكيمٍ} [الدخان: 3 - 4]. قال: يعني: في ليلةِ القدر، ما يكونُ في السنة من رزقٍ أو مصيبةٍ، ثم يُقَدِّم ما يشاءُ، ويُؤَخِّرُ ما يشاءُ، فأمّا كتابُ الشقاء والسعادة فهو ثابِتٌ لا يُغيَّرُ
(4)
. (8/ 474)
39300 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في الآية، قال: يقولُ: أنسَخُ ما شِئْتُ، وأَصْنَعُ مِن الأفعال ما شِئْتُ؛ إن شئتُ زِدتُ فيها، وإن شئتُ نَقَصْتُ
(5)
. (8/ 475)
39301 -
قال الضحاك بن مزاحم: إنّ الحَفَظَة يكتبون جميعَ أعمال بني آدم وأقوالهم، فيمحو الله مِن ديوان الحَفَظَة ما ليس فيه ثوابٌ ولا عقاب، مثل قوله: أكلتُ، شربتُ، دخلتُ، خرجتُ، ونحوها من كلام هو صادق فيه، ويُثْبِتُ ما فيه ثوابٌ وعقابٌ
(6)
. (ز)
39302 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ} ، قال: يمحو الآيةَ بالآية
(7)
. (8/ 477)
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 568 - 569. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن جرير 13/ 561. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن جرير 13/ 561.
(4)
أخرجه ابن جرير 13/ 561 - 562.
(5)
أخرجه ابن جرير 13/ 565. وعزاه السيوطي إليه بلفظ: وأصنع في الآجال ما شئتُ.
(6)
تفسير الثعلبي 5/ 297، وتفسير البغوي 4/ 325.
(7)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
39303 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق المُعْتَمِر بن سليمان، عن أبيه- قال: الكتابُ كتابان: كتاب يمحو الله منه ما شاء ويُثْبِت، وعنده الأصل أُمُّ الكتاب
(1)
. (ز)
39304 -
قال عكرمة مولى ابن عباس: {يمحو الله ما يشاء} مِن الذنوب بالتوبة، {ويثبت} بدل الذنوب حسنات، كما قال الله تعالى:{فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 70]
(2)
. (ز)
39305 -
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {يمحوا اللهُ ما يشاءُ} قال: مَن جاء أجلُه {ويُثبتُ} قال: مَن لم يجئْ أجله بعدُ فهو يجري إلى أجله
(3)
. (8/ 477)
39306 -
عن الحسن البصري، في الآية، قال:{يمحُوا الله} رزقَ هذا الميِّت، {ويُثبّتَ} رزقَ هذا المخلوقِ الحيِّ
(4)
. (8/ 477)
39307 -
قال الحسن البصري: {يمحو الله ما يشاء} يعني: الآباء، {ويثبت} يعني: الأبناء
(5)
. (ز)
39308 -
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: مَن كَذَب بالقَدَر فقد كَذَب بالقرآن
(6)
. (ز)
39309 -
عن أبي صالح -من طريق الكلبي- في قوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال: تكتب الملائكة كل ما يتلفظ به الإنسان، ثم يُثبت الله من ذلك ماله وما عليه، ويمحو ما عدا ذلك
(7)
. (ز)
39310 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثبتُ} ، قال: هي مِثلُ قوله: {ما ننسخْ من آيةٍ أو ننسها نأتِ بخيرٍ منها أوْ مثلها} [البقرة: 106]
(8)
. (8/ 476)
(1)
أخرجه عبدالرزاق في تفسيره 2/ 337، وابن جرير 13/ 563 بنحوه.
(2)
تفسير الثعلبي 5/ 298، وتفسير البغوي 4/ 325.
(3)
أخرجه ابن جرير 13/ 568. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
تفسير الثعلبي 5/ 298.
(6)
أخرجه عبدالرزاق 2/ 339.
(7)
ذكره الحافظ مع طريقه في الفتح 11/ 309 دون أن يعزوه.
(8)
أخرجه ابن جرير 13/ 567.
39311 -
عن محمد بن كعب القرظي - من طريق موسى بن عبيده - في قوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} : قال: ما أُنسي النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعدما قرؤوه
(1)
. (ز)
39312 -
قال محمد بن كعب القرظي: إذا وُلِد الإنسانُ أُثْبِتَ أجلُه، ورزقُه، وإذا مات مُحِي أجلُه، ورزقه
(2)
. (ز)
39313 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: {يمحو الله ما يشاء} يعني: القمر، {ويثبت} يعني: الشمس
(3)
. (ز)
39314 -
قال الربيع بن أنس: هذا في الأرواح؛ يقبِضُها اللهُ عند النوم، فمَن أراد موتَه محاهُ فأَمْسَكه، ومَن أراد بقاءَه أثْبَتَه وردَّه إلى صاحبه
(4)
. (ز)
39315 -
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: قال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} [البقرة: 106]، وقال الله:{وإذا بدلنا آية} ، {والله أعلم بما ينزل} [النحل: 101]، وقال:{يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}
…
(5)
. (ز)
39316 -
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق همّام- في قوله: {يمحو ما يشاء ويثبت} ، قال: يكتب القولَ كلَّه، حتى إذا كان يوم الخميس طرَح منه كلَّ شيء ليس فيه ثواب ولا عليه عقاب، مثل قولك: أكلت، شربت، دخلت، خرجت، ونحو ذلك مِن الكلام وهو صادق، ويثبت ما كان فيه الثواب وعليه العقاب
(6)
. (ز)
39317 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {يمحُوا اللهُ ما يشاءُ} ، قال: يَنسَخُ
(7)
. (8/ 477)
39318 -
قال مقاتل بن سليمان، في قوله:{يمحوا الله ما يشاء} يقول: ينسخ الله ما يشاء مِن القرآن، {ويثبت} يقول: ويُقِرُّ مِن حُكْم الناسخِ ما يشاء فلا ينسخه
(8)
. (ز)
39319 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال:
(1)
أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» ص 407.
(2)
تفسير الثعلبي 5/ 298.
(3)
تفسير الثعلبي 5/ 298، وتفسير البغوي 4/ 325، وأوردا عقِبه: بيانه {فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} [الإسراء: 12].
(4)
تفسير الثعلبي 5/ 299، وتفسير البغوي 4/ 325، وأوردا عقِبَه: بيانه قوله عز وجل: {الله يتوفى الأنفس حين موتها} الآية [الزمر: 42].
(5)
أخرجه ابن وهب في الجامع 3/ 64 - 65 (146).
(6)
أخرجه ابن جرير 13/ 566.
(7)
أخرجه ابن جرير 13/ 567.
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 383.
{يمحُوا اللهُ ما يشاءُ} مما يُنَزِّل على الأنبياء، {ويُثبتُ} ما يشاءُ مِمّا يُنَزِّلُ على الأنبياء
(1)
[3530]. (8/ 476)
[3530] اختُلِف في معنى المحو والإثبات المذكور في الآية على أقوال: الأول: أنّه عامٌّ في كُلِّ ما أراد الله محوه أو إثباته مِن رزق وأجلٍ وسعادة وشقاوة وغير ذلك. وهذا قول عمر، وابن مسعود، وابن عباس من طريق العوفي، وقول كعب الأحبار، وأبي وائل، والضحاك. الثاني: يمحو الله ما يشاء مِن أمور عباده فيغيره، إلا الشقاء والسعادة فإنهما لا يغيران. وهو قول ابن عباس من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد من طريق منصور. الثالث: يمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء في كتاب سوى أُم الكتاب، وهما كتابان أحدهما: أم الكتاب لا يغيره ولا يمحو منه شيئًا كما أراد. وهذا قول ابن عباس من طريق عكرمة، وقول عكرمة. الرابع: أنّه الناسخ والمنسوخ، فيمحو المنسوخ، ويثبت الناسخ. وهو قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقتادة، وزيد بن أسلم، وابن جريج، ومقاتل بن سليمان، وعبد الرحمن بن زيد. الخامس: يمحو مَن جاء أجلُه ويُثبِتُ مَن لم يجئْ أجلُه. وهو قول الحسن، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح. السادس: يغفر ما يشاء مِن ذنوب عباده، ويترك ما يشاء فلا يغفره. وهو قول سعيد بن جبير. السابع: يمحو مِن ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب ولا عقاب، ويُثبِتُ ما فيه ثواب وعقاب. وهو قول الضحاك، والكلبي. الثامن: يمحو ما يشاء بالتوبة، ويثبت مكانها حسنات. وهو قول عكرمة. التاسع: يمحو القمرَ، ويثبت الشمس مكانه. وهو قول السدي.
ورجّح ابنُ جرير (569 - 571) مستندًا إلى السياق، والسنة القول الخامس، وعلَّل ذلك بقوله:«وذلك أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- تَوَعَّد المشركين الذين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات بالعقوبة، وتهددهم بها، وقال لهم: {وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب}، يُعلمُهم بذلك أنّ لقضائه فيهم أجلًا مُثبتًا في كتاب، هم مُؤَخَّرون إلى وقت مجيء ذلك الأجل. ثم قال لهم: فإذا جاء ذلك الأجل محى اللهُ ما شاء مِمَّن قد دنا أجله وانقطع رزقه، أو حان هلاكه، أو اتضاعه من رفعة، أو هلاك مال، فيقضي ذلك في خلقه، فذلك مَحْوُه، ويثبت ما شاء مِمَّن بقي أجله ورزقه وأكله، فيتركه على ما هو عليه، فلا يمحوه. وبهذا المعنى جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» . ثم ساق حديث أبي الدرداء، وأدخل تحته أثر ابن عباس من رواية عطاء، وأثر قيس بن عُبَاد.
ورجّح ابنُ عطية (5/ 212) القول الثاني مستندًا إلى العموم، فقال:«وتَخَبَّط الناسُ في معنى هذه الألفاظ، والذي يَتَلَخَّص مِن مسلكها أن نعتقد أنّ الأشياء التي قدَّرها الله تعالى في الأزل وعلِمَها بحالٍ ما لا يَصِحُّ فيها مَحْوٌ ولا تبديل، وهي التي كُتِبَت في أم الكتاب، وسبق بها القضاءُ، وهذا مرويٌّ عن ابن عباس وغيرِه مِن أهل العلم، وأمّا الأشياء التي قد أخبر الله تعالى أنّه يبدل فيها وينقل كغفر الذنوب بعد تقريرها، وكنسخ آية بعد تلاوتها واستقرار حكمها، ففيها يقع المحو والتثبيت فيما يقيده الحفظة ونحو ذلك، وأما إذا رد الأمر للقضاء والقدر فقد محا الله ما محا، وثبت ما ثبت» .
واستدرك على القول الخامس بأنّ ذلك في الآجال، وعلى قول قيس بن عباد بأنّ المحو والإثبات في العاشر من محرم بقوله:«وهذا التخصيص في الآجال أو غيرها لا معنى له، وإنما يحسن من الأقوال هنا ما كان عامًّا في جميع الأشياء» . واستدرك (5/ 213) على القول الأول والثالث بأنّها سهلة المعارضة.
وعلَّق ابنُ كثير (8/ 165) على القول الأول بقوله: «ومعنى هذه الأقوال: أنّ الأقدار ينسخ الله ما يشاء منها، ويثبت منها ما يشاء، وقد يستأنس لهذا القول بما رواه الإمام أحمد: حدثنا وكِيع، حدثنا سفيان وهو الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجَعْد، عن ثَوْبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الرجل لَيُحْرَم الرزق بالذنب يُصِيبه، ولا يَرُدُّ القَدَر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البِرّ» ». ثم ساق أحاديث وآثارًا في نفس المعنى.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 567. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.