الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
41580 -
قال يحيى بن سلّام: {أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون} ، أي: ومما يبنون
(1)
. (ز)
{ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي}
41581 -
قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ فاسْلُكِي} ، يقول: فادخلي
(2)
. (ز)
41582 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فاسلُكي سبل ربك ذللًا} ، قال: طُرُقًا، لا يَتَوعَّرُ عليها مكانٌ سَلَكَتْه
(3)
. (9/ 73)
41583 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فاسلكي سبل ربك ذللًا} ، قال: مُطِيعةً
(4)
[3700]. (9/ 73)
[3700] ذكر ابن كثير (8/ 325) قول قتادة ونحوه عن ابن زيد، وعلّق عليه، فقال:«وقال قتادة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: {فاسلكي سبل ربك ذللا} أي: مطيعة. فجعلاه حالًا من السالكة» .
_________
(1)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 73.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 476.
(3)
أخرجه ابن جرير 14/ 287 - 288 كذلك من طريق ابن جريج. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 74، وعقَّب عليه بقوله: يعني: أنت مطيعة. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 357 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 288. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 74. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
41584 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{فاسلكي سبل ربك ذللًا} ، قال: ذَلِيلةً لذلك
(1)
. (9/ 73)
41585 -
قال مقاتل بن سليمان: {سُبُلَ رَبِّكِ} في الجبال، وخلل الشجر، {ذُلُلًا} لأن الله تعالى ذلَّل لها طرقها حيثما توجهت
(2)
. (ز)
41586 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الذَّلُولُ الذي يُقادُ ويُذْهَبُ به حيثُ أراد صاحبُه. قال: فهم يَخْرُجون بالنحل، ويَنتَجِعون
(3)
بها، ويذهَبون وهي تَتْبَعُهم. وقرأ:{أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون * وذللناها لهم} الآية [يس: 71 - 72]
(4)
. (9/ 73)
41587 -
قال سعيد: سمعت سفيان [بن عيينة] يقول في قوله: {فاسلكي سبل ربك ذللا} ، قال: ليس يُعْيِيها جبل ولا غيره
(5)
[3701]. (ز)
41588 -
قال يحيى بن سلّام: {ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك} طرق ربك التي جعل الله لك
(6)
. (ز)
[3701] في قوله تعالى: {ذللا} قولان: الأول: مذللة لك. الثاني: مطيعة. وقد ذكر ابن جرير (14/ 288) القولين، وعلَّق على الأول وهو قول مجاهد ومن وافقه، فقال:«وعلى هذا التأويل الذي تأوله مجاهد الذلل من نعت السبل. والتأويل على قوله: {فاسلكي سبل ربك ذللا} الذلل لك: لا يتوعر عليك سبيل سلكتيه، ثم أسقطت الألف واللام فنصب على الحال» . وعلَّق على الثاني، فقال:«فعلى هذا القول الذلل من نعت النحل» . وعلَّق على القولين، فقال:«وكلا القولين غير بعيد من الصواب في الصحة؛ وجهان مخرجان» .
ثم رجّح مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال:«غير أنا اخترنا أن يكون نعتًا للسبل؛ لأنها إليها أقرب» . أي: في الذِّكر.
ووافقه ابنُ كثير (8/ 325) بقوله: «والقول الأول أظهر، وهو أنه حال من الطريق، أي: فاسلكيها مذللة لك. نص عليه مجاهد» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 476.
(3)
النُجعة: طلب الكلأ ومساقط الغيث. اللسان (نجع).
(4)
أخرجه ابن جرير 14/ 288 - 289. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 6/ 62 (1230).
(6)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 74.