الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
40270 -
عن أبي الجوزاء أوْس بن عبد الله الرَّبَعِي -من طريق عمرو بن مالك- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم} ، قال: في الصُّفوف في الصلاة
(1)
. (8/ 605)
40271 -
عن مروان بن الحكم -من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل- أنّه قال: كان أناس يستأخرون في الصفوف مِن أجل النساء. قال: فأنزل الله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم، ولقد علمنا المستأخرين}
(2)
. (8/ 606)
40272 -
قال الربيع بن أنس: حرَّض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الصفِّ الأول في الصلاة، فازدحم الناس عليه، وكان بنو عُذْرة دُورُهُم قاصِيَةٌ عن المسجد، فقالوا: نبيع دُورَنا، ونشتري دُورًا قريبة مِن المسجد. فأنزل الله تعالى هذه الآية
(3)
. (ز)
تفسير الآية:
40273 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- في الآية، قال:{المستقدمين} : الصفوف المُقَدَّمَة. و {المستأخرين} : الصفوف المُؤَخَّرة
(4)
. (8/ 605)
40274 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستئخرين} ، قال: يعني بالمستقدمين: مَن مات. وبالمستأخرين: مَن هو حَيٌّ لم يَمُتْ
(5)
. (8/ 609)
40275 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في الآية، قال:{المستقدمين} :
(1)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 348 واللفظ له، والترمذي بنحوه الحديث السابق (3122). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
قال الترمذي عقِبَه: «هذا أشبه أن يكون أصح» . وكذا رجح ابن كثير في تفسيره 4/ 450.
(2)
أخرجه ابن جرير 14/ 53.
(3)
أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص 458.
(4)
أخرجه الحاكم 2/ 353. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5)
أخرجه ابن جرير 14/ 50. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
آدم عليه السلام، ومَن مضى مِن ذُرِّيَّتِه. و {المستئخرين}: مَن في أصلاب الرجال
(1)
. (8/ 609)
40276 -
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: قَدَّم خَلْقًا وأخَّر خَلْقًا، فعلِم ما قدَّم وعلِم ما أخَّر
(2)
. (8/ 610)
40277 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} ، قال: مَن مات، ومَن بَقِي
(3)
. (8/ 610)
40278 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس- في الآية، قال: المستقدِمون: ما مضى مِن الأمم. والمستأخِرون: أُمَّة محمد صلى الله عليه وسلم
(4)
. (8/ 610)
40279 -
عن عبيد، قال: سمعتُ الضُّحّاك بن مُزاحِم يقول في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم} يعني: الأموات منكم، {ولقد علمنا المستأخرين}: بقِيَّتَهم، وهم الأحياء. يقول: علِمْنا مَن مات ومَن بَقِي
(5)
. (ز)
40280 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق- في قوله:{ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} ، قال: مَن مات، ومَن بَقِي
(6)
. (8/ 610)
40281 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، عن أبيه- في قوله:{ولقد علمنا المستقدمين منكم} قال: مَن خرج مِن الخلق، {ولقد علمنا المستأخرين} قال: مَن في أصلاب الرجال
(7)
. (ز)
40282 -
عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- في قول الله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} ، قال: ما استقدم في أول الخلق، وما استأخر في آخر الخلق
(8)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 14/ 49. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3)
أخرجه ابن جرير 14/ 49. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 348 من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، وابن جرير 14/ 52. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 14/ 50.
(6)
أخرجه ابن جرير 14/ 49. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(7)
أخرجه الثوري في تفسيره ص 159، وعبد الرزاق في تفسيره 1/ 348 بنحوه من طريق ابن التيمي عن أبيه، وابن جرير 14/ 48 من طريقه.
(8)
أخرجه ابن جرير 14/ 51.
40283 -
عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم} ، قال: في العصر، والمستأخرين منكم في أصلاب الرجال، وأرحام النساء
(1)
. (ز)
40284 -
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} ، قال: المستَقْدِمين في طاعة الله، والمستأخرين في معصية الله
(2)
. (8/ 608)
40285 -
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن راشد- في الآية، قال:{المستقدمين} في الخير مِن الأُمَم، و {المستئخرين} المُبَطِّئِين عنه
(3)
. (8/ 609)
40286 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق- في الآية، قال:{المستقدمين} آدم ومَن بعده حين نزلت هذه الآية، و {المستئخرين} مَن كان ذُرِّيَّة لم يُخْلَق بعد، وهو مخلوق، كلُّ أولئك قد علِمهم عز وجل
(4)
. (8/ 609)
40287 -
عن عطاء [بن أبي رباح]، في قوله:{ولقد علمنا المستقدمين منكم} الآية، قال: في صفوف الصَّلاة، والقتال
(5)
. (8/ 608)
40288 -
عن أبي معشر، قال: سمعت عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود يُذاكِر محمدَ بن كعب في قول الله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} ، فقال عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: خير صفوف الرجال المُقَدَّم، وشرُّ صفوف الرجال المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشر صفوف النساء المُقَدَّم = (ز)
40289 -
فقال محمد بن كعب [القرظي]: ليس هكذا، {ولقد علمنا المستقدمين منكم}: الميت والمقتول، والمستأخرين: مَن يلحق بهم من بعد، {وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم}. فقال عون بن عبد الله: وفَّقك الله، وجزاك خيرًا
(6)
.
(8/ 610)
40290 -
عن مُقاتِل بن حيّان -من طريق مُعتَمِرِ بن سليمان [التَّيمِي]، عن شبيب بن
(1)
أخرجه ابن جرير 14/ 51.
(2)
أخرجه ابن جرير 14/ 52 - 53. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 14/ 53. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 348، وابن جرير 14/ 49 من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 116 (265) بنحوه، وابن جرير 14/ 48 - 49. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
عبد الملك- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم} الآية، قال: بلغنا: أنّه في القتال. قال معتمر: فحَدَّثتُ أبي، فقال: لقد نزلت هذه الآية قبل أن يُفرَض القتال
(1)
. (8/ 610)
40291 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولقد علمنا المستقدمين منكم} يعني: مِن بني آدم مَن مات منكم، {ولقد علمنا المستأخرين} يقول: مَن بَقِي منكم فلم يَمُت. ونظيرها في «ق والقرآن» [4]: {قد علمنا ما تنقص الأرض منهم}
(2)
. (ز)
40292 -
قال الأوزاعي: أراد المُصَلِّين في أول الوقت، والمُؤَخِّرين إلى آخره
(3)
. (ز)
40293 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولقد علمنا المستقدمين منكم، ولقد علمنا المستأخرين} ، قال: المستقدمون منكم: الذين مَضَوْا في أول الأُمَم. والمستأخرون: الباقون
(4)
[3600]. (ز)
40294 -
قال سفيان بن عيينة: أراد: مَن يسلم، ومَن لا يسلم
(5)
. (ز)
[3600] اختُلِف في معنى قوله تعالى: {ولَقَدْ عَلِمْنا المُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ ولَقَدْ عَلِمْنا المُسْتَأْخِرِينَ} على أقوال: الأول: أن المستقدمين مَن تقدَّم موتُهم، والمستأخرين مَن قد خُلِق وهو حَيٌّ، ومَن لم يُخْلَق بَعْدُ ممن سيُخْلَق. الثاني: المستقدمين الذين ماتوا، والمستأخرين الذين هم أحياء لم يموتوا. الثالث: المستقدمين أول الخلق، والمستأخرين آخر الخلق. الرابع: أنّ المستقدمين مَن مضى مِن الأمم، والمستأخرين أمة محمد. الخامس: المستقدمين منكم في الخير، والمستأخرين في الشر. السادس: المستقدمين في صفوف الصلاة، والمستأخرين فيها.
ورجَّح ابنُ جرير (14/ 54 - 55) مستندًا إلى دلالة السياق القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق قتادة، وقول عكرمة، وقتادة، وعلَّل ذلك بقوله:«لدلالة ما قبله من الكلام، وهو قوله: {وإنّا لَنَحْنُ نُحْيِي ونُمِيتُ ونَحْنُ الوارِثُونَ}، وما بعده، وهو قوله: {وإنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ} على أنّ ذلك كذلك، إذ كان بيْن هذين الخبرين، ولم يَجْرِ قبل ذلك مِن الكلام ما يدل على خلافه، ولا جاء بعده» . ثم بيَّن جواز دخول القول السادس في معنى الآية، فقال:«وجائزٌ أن تكون نزلت في شأن المستقدمين في الصفِّ لشأن النساء والمستأخرين فيه لذلك، ثم يكون اللهُ عز وجل عمَّ بالمعنى المراد منه جميع الخلق، فقال -جلَّ ثناؤه- لهم: قد علمنا ما مضى من الخَلْق وأحصيناهم وما كانوا يعملون، ومَن هو حيٌّ منكم، ومَن هو حادثٌ بعدكم أيُّها الناس، وأعمالَ جميعكم، خيرَها وشرَّها، وأحصينا جميع ذلك، ونحن نَحْشُرُ جميعَهم، فنجازي كُلًّا بأعماله، إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًّا فشرًّا، فيكونُ ذلك تهديدًا ووعيدًا للمستأخرين في الصفوف لشأن النساء، ولكلِّ مَن تعدّى حدَّ الله وعَمِل بغير ما أذِن له به، ووعدًا لِمَن تقدَّم في الصفوف لسبب النساء، وسارع إلى محبة الله ورضوانه في أفعاله كلِّها» .
وذكر ابنُ عطية (5/ 285) أنّ معنى الآية: إخباره تعالى «بإحاطة علمه بمن تقدَّم مِن الأمم وبِمَن تأخَّر في الزمن، مِن لدن أُهبط آدم إلى الأرض إلى يوم القيامة، وأعلم أنه هو الحاشر لهم الجامع لعرض يوم القيامة على تباعدهم في الأقطار والأزمان، وأن حِكْمَته وعِلْمه يأتيان بهذا كلِّه على أتَمِّ غاياته التي قدرها وأرادها» . ثم علَّق (5/ 286) بقوله: «فهذا سياق معنى الآية، وهو قول جمهور المفسرين» . ثم ذكر القول الخامس، وهو قول الحسن من طريق قتادة، وانتقده مستندًا إلى السياق بقوله:«وإن كان اللفظ يتناول كلُّ مَن تقدَّم وتأخَّر على جميع وجوهه، فليس يطرد سياق معنى الآية إلا كما قدمناه» . ثم انتقد القول السادس بدلالة السياق، وهو قول ابن عباس من طريق أبي الجوزاء، وقول مروان بن الحكم وما في معناه، فقال:«وما تقدَّم الآية مِن قوله: {ونَحْنُ الوارِثُونَ} وما تأخَّر من قوله: {وإنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ} يُضْعِف هذه التأويلات؛ لأنها تُذهِب إيصال المعنى» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وذكر قول مقاتل الثعلبي في تفسيره 5/ 338 ونصَّ أنه ابن حيان، ولم يعينه البغوي 4/ 377.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 427.
(3)
تفسير الثعلبي 5/ 338، وتفسير البغوي 4/ 377.
(4)
أخرجه ابن جرير 14/ 50.
(5)
تفسير الثعلبي 5/ 338، وتفسير البغوي 4/ 377.