الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
41181 -
قال يحيى بن سلّام: قوله: {واجتنبوا الطاغوت} ، والطاغوت: الشيطان، هو دعاهم إلى عبادة الأوثان. مثل قوله:{وإن يدعون إلا شيطانا مريدا} [النساء: 117]
(1)
. (ز)
{فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ}
41182 -
قال مقاتل بن سليمان: {فمنهم من هدى الله} إلى دينه، {ومنهم من حقت عليه} يعني: وجبت {الضلالة}
(2)
. (ز)
41183 -
قال يحيى بن سلّام: {فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة} ، كقوله:{شقي وسعيد} [هود: 105]
(3)
. (ز)
{فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
(36)}
41184 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين} ، قال: كان عاقبتهم أن دمَّر الله عليهم، ثم صيَّرهم إلى النار
(4)
. (ز)
41185 -
قال مقاتل بن سليمان: {فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين} رسلَهم بالعذاب، الذين حقت عليهم الضلالة في الدنيا. يُخَوِّف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية؛ ليحذروا عقوبته، ولا يكذبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم
(5)
. (ز)
{إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ
(37)}
قراءات:
41186 -
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ: {فَإنَّ اللهَ لا يَهْدِي} بفتح الياء، {مَن يُّضِلُّ} بضمِّ الياء
(6)
. (9/ 45)
(1)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 63.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 468.
(3)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 63.
(4)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 63.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 468.
(6)
عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
{لا يَهْدِي} بفتح الياء، وكسر الدال قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة:«لا يُهْدى» بضم الياء، وفتح الدال. انظر: النشر 2/ 304، والإتحاف ص 351.
41187 -
عن الأعمش، قال: قال لي الشعبي: يا سليمان، كيف تقرأ هذا الحرف؟ قلت:{لا يَهْدِي من يُّضِلّ} . فقال: كذلك سمِعتُ علقمةَ [النخعي] يقرؤها
(1)
. (9/ 45)
41188 -
عن الأسود [النخعي] أنه قرأ هذا الحرف: «فَإنَّ اللهَ لا يُهْدى مَن يُّضِلُّ»
(2)
. (9/ 46)
41189 -
عن إبراهيم النخعي أنه قرأ: {لا يَهْدِى من يُضِلُّ}
(3)
. (9/ 46)
41190 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعيد- أنه كان يقرأ هذا الحرف: «فَإنَّ اللهَ لا يُهْدى مَن يُّضِلُّ»
(4)
. (9/ 46)
41191 -
عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله: «فَإنَّ اللهَ لا يُهْدى مَن يُّضِلُّ» . قال: من يُضِلُّه الله لا يَهْدِيه أحدٌ
(5)
[3665]. (9/ 46)
[3665] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: {فَإنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَن يُضِلُّ} على قراءتين: الأولى: {يَهدي} بفتح الياء، و {يُضِل} بضمها، وقارئو ذلك اختلفوا في معناها على قولين: الأول: أن المعنى: فإن الله مَن أضَلَّه لا يَهْتَدي. الثاني: أن المعنى: فإن الله لا يَهْدِي مَن أضَلَّه، بمعنى: أن من أضله الله فإن الله لا يهديه. الثانية: «يُهْدى» بضم الياء وفتح الدال، و {يُضِل} بضم الياء، بمعنى: من أضَلَّه الله فلا هادي له.
ورجَّح ابنُ جرير (14/ 218) مستندًا إلى المستفيض من لغة العرب ودلالة العقل القراءة الثانية، وعلَّل ذلك بقوله:«لأنّ {يَهْدِي} بمعنى: يَهْتَدي، قليلٌ في كلام العرب غير مستفيض، وأنه لا فائدة في قولِ قائلِ: مَن أضلَّه الله فلا يهديه؛ لأن ذلك مما لا يَجْهَله كثيرُ أحدٍ، وإذ كان ذلك كذلك فالقراءة بما كان مستفيضًا في كلام العرب من اللغة بما فيه الفائدةُ العظيمةُ أوْلى وأَحْرى» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى أبي عُبيد، وابن المنذر. وأخرج نحوه يحيى بن سلام 1/ 64 بلفظ: عن الشعبي، قال: أشهد على علقمة أني سمعته يقرأ: {إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل} .
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي عُبيد، وابن المنذر.
(4)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 64. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.