الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
39851 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- (وآتاكُم مِّن كُلٍّ مّا سَأَلْتُمُوهُ)، قال: لم تسألوه مِن كلِّ الذي آتاكم
(1)
. (ز)
39852 -
عن ركانة بن هاشم -من طريق داود بن أبي هند- {من كل ما سألتموه} ، قال: ما سألتموه، وما لم تسألوه
(2)
. (ز)
ز
39853 -
قال مقاتل بن سليمان: {وآتاكم} يقول: وأعطاكم {من كل ما سألتموه} ، يعني: ما لم تسألوه ولا طلبتموه، ولكن أعطيتكم مِن رحمتي، يعني: ما ذكر مِمّا سخر للناس في هؤلاء الآيات، فهذا كله مِن النِّعَم
(3)
[3571]. (ز)
39854 -
عن عبيد الله، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا صالح [الهذيل بن حبيب] في قوله عز وجل: (مِن كُلٍّ مّا سَأَلْتُمُوهُ)
(4)
، قال: أعطاكم ما لم تسألوه، ومِن قراءة:(كُل ما سَأَلْتُمُوهُ)، بدون {من}
(5)
، يقول: استجاب لكم، فأعطاكم ما سألتموه، والله أعلم
(6)
. (ز)
{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}
آثار متعلقة بالآية:
39855 -
عن أبي الدرداء -من طريق الحسن- قال: مَن لم يعرف نِعمة الله عليه إلا
[3571] ذكر ابنُ عطية (5/ 252) أنّ معنى قوله تعالى: {وآتاكُمْ مِن كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ} أنها «للجنس من البشر، أي: إنّ الإنسان بجملته قد أُوتِي مِن كل ما شأنه أن يُسأَل ويُنتَفع به، ولا يَطَّرِد هذا في واحد من الناس، وإنّما تَفَرَّقَتْ هذه النِّعَم في البشر، فيُقال بحسب هذا للجميع: أوتيتم كذا. على جهة التعديد للنعمة» . ثم ذكر قولًا ولم ينسبه أنّ المعنى: «وآتاكم مِن كل ما سألتموه إن لو سألتموه» . ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قريب من الأول» .
_________
(1)
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 343، وابن جرير 13/ 685.
(2)
أخرجه ابن جرير 13/ 684.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 407.
(4)
ضبطها المحقق كما في القراءة المتواترة، ولا يخفى- بحسب تفسيرها التالي لها- أن المراد القراءة الأخرى.
(5)
كذا في المصدر، ولم نقف على مثل هذه القراءة.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 408. وهو مدرج فيه؛ لأن أبا صالح الهذيل بن حبيب الدنداني هو راوية تفسير مقاتل.
في مطعمه ومشربه فقد قَلَّ عِلمُه، وحَضَرَ عذابُه
(1)
. (8/ 554)
39856 -
عن طَلْق بن حبيب -من طريق سعد بن إبراهيم- قال: إنّ حقَّ اللهِ أثْقَلُ مِن أن يقوم به العبادُ، وإنّ نِعَم اللهِ أكثرُ مِن أن يُحصيها العباد، ولكن أصْبِحوا توّابين، وأمسُوا توّابين
(2)
. (8/ 553)
39857 -
عن بكر بن عبدالله المزنيِّ -من طريق أبي عقيل- قال: ما قال عبدٌ قطُّ: الحمدُ لله. إلّا وجَبَتْ عليه نعمةٌ بقول: الحمد لله. قيل: فما جزاء تلك النعمة؟ قال: جزاؤها أن يقول: الحمد لله. فجاءت نعمةٌ أخرى، فلا تنفدُ نِعَمُ الله
(3)
. (8/ 553)
39858 -
عن بكر بن عبد الله المزنيِّ -من طريق سالم أبي غياث- قال: يا ابن آدم، إن أردت أن تعلم قَدْرَ ما أنعم اللهُ عليك فغمِّض عينيك
(4)
. (8/ 554)
39859 -
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن ابنته عبد الله بن صفوان - قال: عبَدَ اللهَ عابِدٌ خمسين عامًا، فأوحى الله إليه: أنِّي قد غفرتُ لك. قال: يا ربِّ، وما تغفر لي ولَمْ أُذنِبْ؟ فأذِن الله لِعِرْقٍ في عُنقه فضرب عليه
(5)
، فلم يَنَمْ، ولم يُصَلِّ، ثُمَّ سكن فنام، فأتاه ملَكٌ الليلة، فشكا إليه، فقال: ما لَقِيت مِن ضَرَبانِ العِرْق! قال الملَك: إنّ ربَّك يقول: إنّ عبادتك خمسين سنةً تَعدِلُ سُكُونَ ذلك العِرْق
(6)
. (8/ 555)
39860 -
عن سفيان بن عيينة -من طريق إسحاق بن إبراهيم- قال: ما أنْعَمَ اللهُ على العبادِ نعمةً أفضلَ مِن أن عرَّفهم لا إله إلا الله، وإنّ لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا
(7)
. (8/ 554)
39861 -
عن أبي أيوب القُرَشيِّ مولى بني هاشمٍ، قال: قال داود عليه السلام: ربِّ، أخبِرْني ما أدنى نعمتك عَلَيَّ؟ فأوحى الله: يا داود، تنفَّسْ. فتَنَفَّسَ، فقال: هذا أدنى نعمتي عليك
(8)
. (8/ 555)
(1)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (92)، والبيهقي في شعب الإيمان (4467).
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 488، وابن جرير 13/ 686، والبيهقي في الشُّعَب (4522).
(3)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (7، 99)، والبيهقي في شعب الإيمان (4408).
(4)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (182)، والبيهقي في شعب الإيمان (4465).
(5)
يقال: ضرب عليه العرق، أي: تحرّك واختلج بقوة، وهاجَ دمُه. النهاية والوسيط (ضرب).
(6)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (148)، والبيهقي في شعب الإيمان (4622).
(7)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (96)، والبيهقي في شعب الإيمان (4500).
(8)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (149)، والبيهقي في شعب الإيمان (4623).