الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والثاني: النعمة
. ومنه قوله تعالى في البقرة: {ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [البقرة: 49]. أراد نعمة عظيمة في خلاصكم. وفي الصافات:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} [الصافات: 106]»
(1)
.
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الاختبار
.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {
…
} [البقرة: 124].
واختلف السلف في المراد بالكلمات، واتفقوا على أن البلاء الاختبار ومنهم: ابن عباس، أبو صالح
(2)
مولى أم هانئ، ومجاهد، والربيع، والشعبي
(3)
، والحسن، والسُّدي.
قال ابن جرير بعد ذكره لهذه الأقوال:
(4)
(1)
نزهة الأعين النواظر 189.
(2)
باذام ويقال آخره نون أبو صالح مولى أم هانئ ضعيف يرسل وعنه سماك بن حرب وعاصم بن بهدلة والثوري (تقريب التهذيب 120.خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 54)
(3)
عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو الكوفي الإمام العلم، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر روى عنه وعن علي وابن مسعود وعنه ابن سيرين والأعمش وشعبة مات سنة 103 هـ (تقريب التهذيب 287. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 184).
(4)
جامع البيان 23/ 114