الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والتابعين، لا يعرف بينهم نزاع في أن الفلك مستدير وقد حكى إجماع علماء المسلمين على ذلك غير واحد منهم .. ونقل أقوال السلف في تفسير قوله تعالى:{وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: 40]»
(1)
.
- أن السلف فسروا الآية بالجري مع الدوران، فيكون معنى سياقيا للآية؛ وهو الجري الذي هو السباحة مع الفلك الذي هو الدوران، وهو مأخذ هذا الوجه؛ قال ابن تيمية رحمه الله:
(2)
.
الوجه الثالث:
سير السفن في البحر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا} [النازعات: 3].
وقال به من السلف: عطاء
(3)
.
وللسلف في الآية أقوال أخر هي:
- أنه الموت يسبح في نفس ابن آدم، وقال به مجاهد
(4)
، والربيع بن أنس والسُّدي
(5)
.
- أنها الملائكة تسبح بين السماء والأرض، وقال به علي بن أبي طالب
(6)
، ومجاهد
(7)
.
- أنها النجوم، وقال به قتادة.
(8)
وتبع السلفَ المفسرون في ذكر هذه الأقوال في معنى الآية ومنهم: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج،
(1)
الرد على المنطقيين ص 261.
(2)
المرجع السابق نفسه.
(3)
جامع البيان 30/ 40.
(4)
المرجع السابق نفسه.
(5)
تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 11/ 3397.
(6)
ذكره عنه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 19/ 126.
(7)
جامع البيان 30/ 40.
(8)
المرجع السابق نفسه.