الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال به من السلف: قتادة، وزيد بن أسلم
(1)
.
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير
(2)
.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآن.
الوجه الثاني:
مصر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص: 15].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير
(3)
.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآن.
الوجه الثالث:
الحجر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ} [النمل: 48].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد
(4)
.
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير
(5)
.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآن.
الوجه الرابع:
أنطاكية
(6)
.
(1)
جامع البيان 11/ 84. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 6/ 1907.
وزيد بن أسلم: العدوي مولاهم المدني أحد الأعلام روى عن أبيه وابن عمر وجابر وعائشة وروى عنه بنوه
وروح بن القاسم مات سنة 136 هـ في ذي الحجة (التقريب 222. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 126)
(2)
جامع البيان 11/ 84. معاني القرآن للنحاس 3/ 267. معالم التنزيل ص 590. الكشاف 2/ 306. المحرر الوجيز 3/ 95. الجامع لأحكام القرآن 8/ 148. البحر المحيط 5/ 522. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 461.
(3)
جامع البيان 20/ 55. معالم التنزيل ص 976. الكشاف 3/ 402. المحرر الوجيز 4/ 280. الجامع لأحكام القرآن 13/ 172. البحر المحيط 8/ 292. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 9.
(4)
جامع البيان 19/ 204.
(5)
جامع البيان 19/ 204. معالم التنزيل ص 965. الكشاف 3/ 376. المحرر الوجيز 4/ 263. الجامع لأحكام القرآن 13/ 142. البحر المحيط 8/ 249. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 272.
(6)
يحسن التنبيه هنا: أن المفسرين لم يقفوا كثيرا على معنى المدينة هنا، وإنما أوردوا هذا القول وغيره عند قوله تعالى:
{فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية} [الكهف: 77].
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ} [الكهف: 82].
واختُلف في تحديد اسم هذه المدينة فقيل: الأيلة
(1)
، وقيل: أنطاكية
(2)
.
وذكر الأقوال أو بعضها من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير
(3)
.
وقال ابن حجر: «وشدة المباينة في ذلك تقتضي أن لا يوثق بشيء من ذلك»
(4)
.
وقال الشنقيطي: «ففي القرآن العظيم أشياء كثيرة لم يبينها الله لنا ولا رسوله ولم يثبت في بيانها شيء والبحث عنها لا طائل تحته ولا فائدة فيه.
وكثير من المفسرين يطنبون في ذكر الأقوال فيها، بدون علم ولا جدوى، ونحن نعرض عن مثل ذلك دائما؛ كلون كلب أصحاب الكهف؛ واسمه وكالبعض الذي ضرب به القتيل من بقرة بني إسرائيل، وكاسم الغلام الذي قتله الخضر، وأنكر عليه موسى قتله، وكخشب سفينة نوح من أي شجر هو، وكم طول السفينة وعرضها، وكم فيها من الطبقات، إلى غير ذلك مما لا فائدة في البحث عنه ولا دليل على التحقيق فيه»
(5)
.
وقال ابن عثيمين في تفسيره لآية الكهف هنا: «ولم يعين الله عز وجل القرية فلا حاجة إلى أن نبحث عن هذه القرية، بل نقول: قرية أبهمها الله فنبهمها»
(6)
.
وبهذا لا يثبت هذا الوجه، وتبقى الدينة على إبهامها.
(1)
أيلة: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام وقيل هي آخر الحجاز وأول الشام (معجم البلدان 1/ 292)
(2)
أنطاكية: من أشهر المدن والعواصم قديما بينها وبين حلب مسيرة يوم وليلة (معجم البلدان ج 1/ 267).
(3)
معاني القرآن للفراء 2/ 155. جامع البيان 16/ 6. معاني القرآن للنحاس 4/ 272. معالم التنزيل ص 787. الكشاف
2/ 688. المحرر الوجيز 3/ 533. الجامع لأحكام القرآن 11/ 11. البحر المحيط 7/ 209. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 235.
(4)
فتح الباري 8/ 420.
(5)
أضواء البيان 3/ 226.
(6)
تفسير القرآن الكريم، سورة الكهف ص 118.