الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة اثني عشر وجها، هي:
الوجه الأول:
النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ودل عليه قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 54]، ومأخذه إطلاق العام على الخاص.
الوجه الثاني:
سائر الرسل. ودل عليه قوله تعالى: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]. وتقدم من صحيح السنة ما يدل على أن الوجه: جميع الناس سوى أمة مجمد صلى الله عليه وسلم.
الوجه الثالث:
المؤمنون. ودل عليه قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [البقرة: 161]، ومأخذه إطلاق العام على بعض أفراده.
الوجه الرابع:
أهل مكة. وفي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ} [البقرة: 21]. وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ} [الحج: 5].
تقدم ترجيح المفسرين العموم في الآيتين فيعود لفظ الناس فيهما لسائر الناس وهو الوجه الثاني عشر.
وأما قوله تعالى: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} [آل عمران: 173].
وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [يونس: 23]. فقد تقدم أن الوجه فيهما صحيح، ومأخذه إطلاق العام على بعض أفراده.
وأما قوله تعالى: {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} [النمل: 82].
فمراد ابن الجوزي هنا مكان خروج الدابة التي هي من علامات الساعة الكبرى، وتقدمت الإشارة إلى عدم تخصيص خروج الدابة بأهل مكة؛ فيعود لفظ الباب إلى العموم وهو الوجه الثاني عشر.
الوجه الخامس:
اليهود. ودل عليه قوله تعالى: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ} [البقرة: 150]، ومأخذه إطلاق العام على بعض أفراده.
الوجه السادس:
بنو إسرائيل. ودل عليه قوله تعالى: {وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ} [آل عمران: 3، 4].