الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القول الثاني:
ذهب جمع من أهل العلم بأنه لا شفعة للذمي على المسلم، وبه قال أحمد ابن حنبل، والثوري، وهو قول الحسن البصري والشعبي، ونصره ابن القيم في أحكام أهل الذمة
(1)
.
دليل من قال: لا شفعة للذمي على المسلم:
الدليل الأول:
(ح-632) ما رواه الطبراني في الصغير، والعقيلي في الضعفاء من طريق نائل بن نجيح، عن سفيان، عن حميد،
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا شفعة لنصراني
(2)
.
[حديث منكر]
(3)
.
(1)
روى ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 519) من طريق سفيان، عن حميد، عن الحسن، قال: ليس لليهودي ولا النصراني شفعة. ورواه البيهقي في السنن (6/ 109) من طريق سفيان به، وسنده صحيح.
وروى ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 520) حدثنا حسن بن صالح، عن الشيباني، عن الشعبي، قال: ليس ليهودي، ولا نصراني شفعة.
وانظر العلل ومعرفة الرجال (2/ 291)، وأحكام أهل الذمة (1/ 592).
وانظر الإنصاف (6/ 312)، الكافي (2/ 435)، المحرر (1/ 367)، حاشية ابن قاسم على الروض المربع (5/ 442)، شرح الزركشي (2/ 172)، كشاف القناع (4/ 164)، مطالب أولي النهى (4/ 144).
(2)
المعجم الصغير للطبراني (569)، والضعفاء الكبير (4/ 313)، ومن طريق نائل بن نجيح أخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 56)، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 108)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (13/ 465)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (985).
(3)
قال أبو حاتم الزراي كما في العلل لابنه (1/ 478): «حديث باطل» .
وقال ابن عدي عن وائل بن نجيح: «أحاديثه مظلمة جدًا، وخاصة إذا روى عن الثوري» . الكامل في الضعفاء (7/ 56).
وقال الدارقطني في العلل (12/ 61): «يرويه نائل بن نجيح، عن الثوري، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو وهم، والصواب عن حميد الطويل، عن الحسن من قوله» .
وانظر تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (3/ 62).