الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الحادي عشر
ما يأخذه الشفيع إن كان الثمن مؤجلًا
[م-1040] إذا بيع الشقص بثمن حال أخذه الشفيع بثمن حال، وهذا لا خلاف فيه.
[م-1041] واختلفوا فيما إذا أخذه المشتري بثمن مؤجل بم يأخذه الشفيع؟ على أربعة أقوال:
القول الأول:
يخير الشفيع بين أن يعجل الثمن، ويأخذ المبيع أو ينتظر إلى حلول الأجل، وليس له الحق في أخذ المبيع بالأجل. وهذا مذهب الحنفية، والقول الجديد للشافعي
(1)
.
وجه هذا القول:
الوجه الأول:
أن رضا البائع بذمة المشتري لا يوجب على المشتري أن يرضى بذمة الشفيع، ولذلك حل دين الميت؛ لأن رضا ربه بذمته لا يوجب عليه الرضا بذمة وارثه؛ لأن الذمم تتفاوت ملاءة وثقة وإعسارًا.
(1)
البحر الرائق (8/ 153)، الدر المختار (6/ 231)، الهداية شرح البداية (4/ 32)، تبيين الحقائق (5/ 249)، الفتاوى الهندية (5/ 176)، الوسيط (4/ 82)، روضة الطالبين (5/ 88)، الحاوي الكبير (7/ 253)، مغني المحتاج (2/ 301)، الأشباه والنظائر لابن السبكي (1/ 157).