الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابن أبي أويس عن ابن كعب عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً. وقال:
" لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن "يزيد العمري".
قلت: وهو كذاب - كما تقدم مراراً -، وبه أعله الهيثمي (8/ 95) ، واكتفى المنذري في " الترغيب "(4/ 35/ 3) بالإشارة إلى تضعيفه!
6671
- (ألينُ هذا الدين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأشدُّه - أخا العالية! - الأمانة، إنه لا دين لمن لا أمانة له، ولا صلاة، ولا زكاة.
يا أخا العالية! إنه من أصاب مالاً من حرام، فلبس جلباباً - يعني:
قميصاً -، لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه، إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل - يا أخا العالية! - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته، وعليه جلباب من حرام) .
منكر جداً.
أخرجه البزار في " البحر الزخار "(3/ 61/ 819/ 1)، ومن طريقه الشجري في " الأمالي " (1/ 38 - 39) - قال: حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو عبد الرحمن بن منصور - قال أبو سعيد: سألت رجلاً من قومه عن
اسمه؛ فقال: (النضر) - قال: نا أبو الجنوب قال: نا علي قال:
كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطلع علينا رجل من أهل العالية، فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه. قال:
" ألينه شهادة
…
" الحديث. وقال:
"لا نعلم له إسناداً إلا هذا، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور".
قلت: كذا قال! وقد روى عنه أيضاً عبد الله بن عبد الله الرازي -؛ كما في " التهذيب " -؛ لكن قال ابن أبي حاتم عن أبيه (3/ 313/ 1743) :
" ضعيف الحديث، وهو مثل أصبغ بن نباتة، وأبي سعيد (عقيصا) ، متقاربان في الضعف، ولا يشتغل به،.
وهو راوي حديث: " طلحة والزبير جاراي في الجنة ".
واستغربه الترمذي، وتقدم الكلام عليه برقم (1 231، 6417) .
والنضر بن منصور مثله في الضعف، أو أسوأ؛ فقد قال فيه البخاري وابن معين:
" منكر الحديث ". وقال النسائي:
" ليس بثقة ". وقال ابن حبان في " الضعفاء "(3/ 50) :
" منكر الحديث جداً، لا يجوز الاعتبار بحديثه، ولا الاحتجاج به؛ لما فيه من غلبة المناكير ".
ثم تناقض؛ فذكره في " الثقات " أيضاً ولم يسم أباه، وقال (7/ 534) :
" يخطئ "!
والحديث قال المنذري في " الترغيب "(3/ 13/ 9) :