الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد نقله عنه الحافظ في ترجمة (خالد) من " التهذيب " بزيادة فيه فقال:
"
…
خالد بن ذكوان حسن الحديث، وفي القلب منه ".
وأنا أظن أن هذه الزيادة " حسن الحديث " مقحمة. والله أعلم.
6750
- (لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِصَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ وذِرَاعُها فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، وَأَعْتَقَهَا، وَخَطَبَها، وَتَزَوَّجَهَا، وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ) .
منكر.
أخرجه أبو يعلى في " مسنده "(13/ 91/ 7161) ، والطبراني في " المعجم الكبير "(4 2/ 277 - 278/ 5 0 7) بسندهما المذكور في الحديث الذي قبله، وقد عرفت ضعفه وتسلسله بمن لا يعرف، وخطأ الحافظ في قوله:
" وإسناده لا بأس به "!
وقد عاد إلى الصواب الذي دل عليه النقد العلمي، فقال في " المطالب العالية " (4/ 134 - 135/ 4155) تحت هذا الحديث وعزاه لأبي يعلى:
" قلت: حديث منكر، عن نسوة مجهولات، والذي في " الصحيح " عن أنس أنه جعل عتقها صداقها. وكذا تقدم عنها نفسها في (كتاب النكاح) ".
وقد سبقه إلى ذلك شيخه الهيثمي، فقال في "المجمع " (9/ 251) :
" رواه الطبراني، وأبو يعلى بنحوه من طريق كليلة بنت الكميت عن أمها
(1) الأصل: النبي صلى الله عليه وسلم! والتصحيح من " المجمع "، وفي " أبي يعلى ": النساء.