الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"أن الحديث أخرجه البخاري في "تاريخه "، وقال: لا يصح، وأخرجه ابن شاهين وابن السكن في "الصحابة " وابن السني وأبو نعيم في "الطب ". والله أعلم ".
قلت: واطلاقه العزو لـ "تاريخ البخاري" يشعر عند العلماء أنه يعني: " التاريخ الكبير" له، وليس فيه إلا اسم مطهر بن الهيثم ولم يذكر فيه شيئاً، وأورده ابن أبي حاتم برواية محمد بن مرزوق عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر في "التاريخ الصغير" - في فصل من مات ما بين التسعين إلى المئة - إسناداً من طريق موسى بن عُلَيّ بن رباح
…
في إسلام جد موسى بن علي في زمن أبي بكر، ثم أتبعه بقوله:
"وروى بعضهم عن موسى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يصح ". فلم يسمِّ البعض؛ فيحتمل أن يكون هو مطهر بن الهيثم، كما يحتمل أن يكون الحديث الذي لم يسقه هو حديث الترجمة، فلعله صرح بذلك في " التاريخ الأوسط "، وإلا لم يجز الجزم بأنه في " التاريخ " بهذا الإسناد؛ لاحتمال أن يكون الراوي (مطهر) والحديث غير ما هنا.
7120
- (إِنَّ أَوَّلَ مُعَافَاةِ اللَّهِ الْعَبْدَ فِي الدنيا أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ فِي الدنيا، كان أوَّل خِزْي اللهِ العبدَ أن يظهرَ عليه سيئاتِه) .
منكر.
أخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة "(3/ 62 -63/1124) من طريق محمد بن عثمان القرشي: ثنا حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً. وقال:
" ذكره الحسن بن سفيان في " الوحدان"، وأراه عندي (العبسي الكوفي) ، وهو صاحب حذيفة، لا صحبة له ".
قال الحافظ في " الإصابة ":
" وهو كما ظن؛ فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه؛ وهو تابعي معروف؛ حتى قيل: إن روايته عن حذيفة مرسلة، وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وعن عمر بن الخطاب، وروى عن حذيفة، ويقول: بلغني عن حذيفة".
قلت: وهو صدوق؛ كما قال الحافظ في " التقريب "؛ لكن حبيب بن سليم قال فيه:
"مقبول ".
وبيَّض له ابن أبي حاتم؛ فهو في عداد مجهولي الحال على الأقل.
لكن الراوي عنه (محمد بن عثمان القرشي) لا يعرف.
قال الذهبي في " المغني ":
" قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. قلت: كأنه الأول ".
قلت: يشير إلى محمد بن عثمان الراوي عن عمرو بن دينار المكي، وقد قال فيه:
"مجهول".