الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7041
- (أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي: رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ؛ يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِهِ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط "(2/ 242/ 1865) من طريق إسماعيل بن قيس الأنصاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ إسماعيل بن قيس وعبد الرحمن بن زيد: كلاهما متروك؛ فأحدهما هو المتهم به.
وقال الهيثمي في" المجمع"(1/ 187) :
"رواه الطبراني في" الأوسط "، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو متروك الحديث ".
7042 -
(أكْثرُوا ذِكْرَ اللَّهِ حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ) .
منكر.
أخرجه أبو يعلى في " مسنده "(1376) ، ومن طريقه ابن السني (3/ 4) ، وابن حبان (2/ 93/814) ، وابن عدي في " الكامل "(3/113)، والبيهقي في" شعب الإيمان "؛ كلهم من طريق عمرو بن الحارث: أن
دراجاً أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدرى مرفوعاً.
قلت: ذكره ابن عدي في جملة أحاديث لدراج هذا، وقال:
" وعامتها مما لا يتابع عليه، وهذا الحديث مما ينكر عليه ". وقال في حديث آخر له:
"حديث باطل ".
وكذلك أورد الحافظ الذهبي حديث الترجمة فيما أنكر على دراج، وقد سبقت ترجمته تحت هذا الحديث (517)، ومن ذلك قول الإمام أحمد:
" أحاديثه مناكير ".
وبه أعله الهيثمي في " مجمع الزوائد"(10/ 76) .
(تنبيه) : كان من الدواعي على إعادة تخريج هذا الحديث - من مصادر أخرى غير متقدمة -: أنتي رأيت الشيخ أحمد الغماري في كتابه " المداوي" يميل إلى تحسين أحاديث دراج عن أبي الهيثم في ثلاثة مواضع منه (1/ 278) قال
فيه:
" فدراج أبو السمح يعلم أمره صغار المبتدئين في طلب الحديث، وله نسخة معروفة، وكثير من الحفاظ يحسنها "، وفي (1/ 373 - 374) قال في الحديث:
" إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد
…
"، رداً على المناوي تناقضه فيه:
" بل هو حسن إن شاء الله، لأن نسخة دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد غايتها الحسن - كما ذكرت سابقاً - ".
وهذا تجاهل منه لقاعدة: (الجرح مقدم على التعديل مع بيان المسبب) وهو أن أحاديثه مناكير - كما تقدم عن الإمام أحمد وغيره -؛ لكن الرجل يتبع هواه، وينتصر للصوفية والطرقية الرَقَصَة، ويرد أقوال الحفاظ إذا ما جرحوا أحداً من الرواة الصوفية مثل:(أبي عبد الرحمن السُلمي) ، ومن الدليل على ذلك أنه لما خرج هذا الحديث؛ نقل تصحيح الحاكم لإسناده مقراً له عليه، وأتبعه بقوله: