الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6976
- (ليس من يوم يأتي على ابن آدم إلا ينادي: يا ابن آدم! أنا خلق جديد، وأنا عليك غداً شهيد، فاعمل خيراً فيَّ؛ أشهد لك غداً، وإني لو قد مضيتُ لن تراني أبداً، ويقول الليل مثل ذلك) .
موضوع.
أخرجه الرافعي في "تاريخ قزوين"(2/ 93) من طريق سلام الطويل المداثني عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ زيد العمي: ضعيف.
وسلام الطويل: متروك.
والحديث عزاه السيوطي في " الجامع الكبير "(2/ 679) لأ بي القاسم حمزة بن يوسف السهمي أيضاً في كتاب " آداب الدين ".
6977 -
(إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ؛ فَلَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ، وَيُسَمِّي قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا) .
منكر جداً بزيادة: (التسمية) .
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (2/
300) ، وابن عدي في " الكامل "(4/ 184) ، والطبراني في " المعجم الأوسط "(9/63/9130) من طريق إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد بن يحيى ببن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأعرج عن
أبي هريرة مرفوعاً. وقال الطبراني:
"لم يروه عن هشام بن عروة إلا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، تفرد به إبراهيم بن المنذر".
قلت: هو ثقة من رجال البخاري، والآفة من شيخه (عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة)، وفي ترجمته أورده ابن عدي وقال:
" وهذه اللفظة غريبة في هذا الحديث، وأحاديثه عامتها مما لايتابعه الثقات عليه ".
ونحوه قول العقيلي:
"وله غير حديث عن هشام بن عروة لا يتابع عليه؛ مناكير، والحديث من حديث أبي هريرة صحيح الإسناد من غير وجه، وليس فيه (يسمي تبل أن يدخلها) ". وقال ابن حبان في" الضعفاء والمجروحين "(2/ 11) :
"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا يحل كتابة حديثه، ولا الرواية عنه. روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام: (من لم يجد الصدقة،
فليلعن اليهود؛ فإنها صدقة) "!
ولهذا قال الهيثمي في "المجمع "(1/ 220) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وهو في " الصحيح " خلا قوله: "ويسمي قبل أن يدخلها"، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة: نسبوه إلى وضع الحديث ".
وحديث أبي هريرة الصحيح - الذي أشار إليه العقيلي، ثم الهيثمي - رواه الشيخان وغيرهما، وله شواهد؛ مما يؤكد نكارة تلك الزيادة، بل بطلانها. وهو مخرج في " الإرواء " وغيره برقم (21، 164) .