الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأول: قي اسمه؛ وإنما هو: (غضيف) .. بمعجمتين.
الثاني: في نسبه؛ وإنما هو: (الثُمالي) .. بضم المثلثة.
الثالث: في السند؛ وإنما هو: (أبو بكر الغساني) - وهو: ابن أبي مريم -، قال:
" وقد أورده الطبراني في "كتاب السنة" على الصواب ".
ولعل أصل هذا الحديث موقوف، فرفعه (الغساني) ؛ فقد روى الدارمي (1/45) ، وابن وضاح القرطبي في " الباع والنهي عنها "(ص 37)، واللالكائي أيضاً (2/ 93/ 29 1) عن حسان بن عطية قال:
" ما ابتاع قوم بدعة في دينهم؛ إلا نزع الله من سنتهم مثلها، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة".
وإسناده صحيح إلى حسان.
6708
- (إن الله عز وجل لا يغلب ولا يخلب، ولا ينبأ بما لا يعلم. من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ومن لم يفقهه لم يُبل به) .
ضعيف جداً.
قال أبو يعلى في " مسنده "(3 1/ 371/ 7381) : حدثنا سويد بن سعيد: حدثنا الوليد عن ثور عن خالد بن معدان عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعاً.
وأخرجه الطبراني في " مسند الشاميين "(1/ 0 24/ 428)، ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " (5/ 218 - 219) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: ثنا سويد بن سعيد به، إلا أنه قال:
" لم يبالِ به". والمعنى وإحد. وقال أبو نعيم:
" هذه اللفظة الأخيرة من المبالاة لم يروها عن معاوية غيره، ورواه عدة عن معاوية في الفقه، ورواه ثابت بن ثوبان عن أبي عبد ربه الزاهد عن معاوية، وذكر الغلبة والخلابة وغيرها ".
قلت: ذكر هذا في ترجمة (خالد بن معدان) ، فأشار إلى نكارة هذه اللفظة؛ لمخالفتها للطرق العدة عن معاوية، لكن نسبة ذلك إلى خالد لا يخلو من نظر؛ لأن الطريق إليه واهية، وآفتها (الوليد) - وهو: ابن محمد الموقري -، وهو متروك - كما في " التقريب " -، وسويد بن سعيد: ضعيف وان كان من شيوخ مسلم.
واقتصر الحافظ في " الفتح "(1/ 165) على عزوه لأبي يعلى من وجه ضعيف! وكأنه تبع في ذلك شيخه الهيثمي في " المجمع "(1/ 183) .
وإن مما يؤيد النكارة: أن ثابت بن ثوبان روى عنه يزيد بن يحيى بن عبيد: أن شيخاً حدثه: أنه سمع جده قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان على المنبريقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
…
فذكر الحديث؛ دون جملة المبالاة. أخرجه الطبراني في " مسند الشاميين "(1/ 158/ 257) .
لكن الشيخ وجده مجهولان.
وقد رواه يزيد بن يوسف عن ثابت بن ثوبان عن أبي عبدِ ربٍ قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان به.
أخرجه الطبراني في " المعجم "(9 1/ 369 - 0 37/ 868) .
وأبو عبد ربٍ هذا هو الزاهد - كما تقدم في كلام أبي نعيم -، وهو تابعي وثقه ابن حبان، وروى عنه جماعة من الثقات، وروى له ابن حبان في " الصحيح "، ولذا قال الذهبي:
" صدوق ". وهذا أصح من قول الحافظ فيه:
"مقبول ".
لكن في الطريق إليه يزيد بن يوسف، وهو ضعيف جداً، قال الهيثمي (1/ 84) :
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني، وهو ضعيف متروك الحديث ". وقال الذهبي في " المغني ":
" تركوه ".
وجملة الفقه من الحديث صحيحة - كما أشار إلى ذلك أبو نعيم فيما تقدم -، وقد رواها الشيخان وغيرهما عن معاوية، وقد خرجتها في" الصحيحة " برقم (1194) .
وزاد فيه بعض الضعفاء زيادة أخرى بلفظ:
" وألهمه رشده ".
وسبق تخريجها وبيان علتها برقم (5032) من حديث عبد الله بن مسعود، وأن المنذري وهم في عزوها للطبراني. فراجع إن شئت.