الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
و (القرظي) : تابعي مقبول عند الحافظ؛ فهو مرسل ضعيف.
7011
- (اسْتَحِلُّوا فُرُوجَ النِّسَاءِ بِأَطْيَبِ أَمْوَالِكُمْ) .
ضعيف.
أخرجه أبو داود في " المراسيل "(183/ 211) من طريق الحكم ابن عطية: سمع عبد الله بن كليب السدوسي عن يحيى بن يعمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ يحيى بن يعمر: تابعي ثقة.
وعبد الله بن كليب السدوسي: مجهول - كما قال الذهبي في " المغني "، والحافظ في " التقريب " -.
والحكم بن عطية: قال الحافظ:
"صدوق له أوهام ".
7012 -
(أَسْفروا بصلاة الغَداةِ يغفر اللهُ لكمْ) .
منكر جداً.
أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان "(1/ 95) من طريق أحمد بن مهران: ثنا خالد بن مخلد: ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل: سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (يزيد النوفلي) هذا؛ فإنه مجمع على ضعفه - كما قال الذهبي في " المغني" -. ولذلك جزم الحافظ بضعفه في " التقريب ". وقال أبو زرعة:
"واهي الحديث " وغلظ فيه القول جداً. وقال أبو حاتم:
" ضعيف الحديث منكر الحديث جداً ". وقال البخاري:
" أحاديثه شبه لا شيء "، وضعفه جداً. وقال النسائي:
" متروك الحديث ".
فهذا تضعيف شديد من هؤلاء الأئمة النقاد.
وأحمد بن مهران - هو: ابن خالد الأصبهاني أبو جعفر -: ترجمه أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، غير أنه كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة.
لكن ذكره الذهبي في " الميزان "، وقال:
، لايعتمد عليه ".
لكن زاد عليه الحافظ في " اللسان "؛ فنقل عن ابن أبي حاتم في " الجرح "(1/ 176/ 160) أنه قال فيه:
" وهو صدوق ".
وقد خالقه في لفظه بعض الثقات؛ ؤقال البزار في " مسنده "(1/ 194/382 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: ثنا خالد ابن مخلد
…
بلفظ:
" أسفروا بصلاة الفجر؛ فإنه أعظم للأجر - أو: أعظم لأجركم - ".
والأزدي هذا: ثقة، مترجم في " التهذيب ".
وهذا اللفظ هو الصحيح المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث رافع بن