الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الزيادة المنكرة، وكذلك روي عن غيره من الصحابة - كما تراه مخرجاً في " إرواء الغليل "(5/320 - 324) -.
والحديث اكتفى الشيخ أحمد الغماري في "المداوي "(1/ 632) بعزوه للبيهقي، ونقل قوله المتقدم فيه:" ضعيف بمرة "، ولم يبين السبب، ولا ما فيه من النكارة؛ بل إنه أوهم القراء أنه لا علة فيه بقوله:
"الطريق الثاني (يعني: لحديث أبي هريرة) من رواية حفصر بن غياث
…
"!
فلم يبدأ بموضع العلة من الإسناد وإنما بالثقة؛ فعل هذا صنيع من ينصح لقرائه، ولا يكتم العلم؟!
7024
- (إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ: أُعْطُوا مَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ) .
موضوع.
أخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة "(2/902/ 2326) من طريق الحسن بن سفيان: حدثنا شَبَّاب العُصفري: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن عن محمد بن حرب الخولاني عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن الحُلَيْس
مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته (سعيدُ بن سنان) - وهو: أبو مهدي الحمصي -: قال الذهبي في " المغني ":
" متروك متهم ". وقال الحافظ في" التقريب ":
" متروك، ورماه الدرقطني وغيره بالوضع ".