الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" قلت: أحمد بن عمرو النصيبي.. تحريف؛ وإنما هو: (حماد بن عمرو) ، وكذلك روينا في " كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لابن أبي عاصم
…
".
قلت: ولم يتعقبه في قوله: " محمد بن إبراهيم
…
"؛ فإنه لا ذكر لاسم (محمد) في إسناد الحديث، فتردد النظر بين أن يكون الحافظ ذهل عنه، وبين أن يكون الاسم مقحماً فيما بعد من بعض النساخ، أو من الطابع.. وهذا أقرب. والله أعلم.
وحماد بن، عمرو هذا: حاله قريب من حال (الوليد بن سلمة) ؛ فقد قال ابن معين:
" هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث ". وقال البخاري:
" منكر الحديث " وقال الحاكم وأ! بو سعيد النقاش:
" يروي الموضوعات عن الثقات ".
وأما الشطر الأول من الحديث فهو الذي رواه أحمد والنسائي، وهو في " الصحيح " بمرتبة (حسن صحيح) .
6854
- (من انقطع إلى الله،كفاه الله كل مؤنة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط "(4/ 5 1 2 - 6 1 2/ 3383) و" العجم الصغير "(ص 64 - هند) ، ومن طريقه الخطيب في " التاريخ "(7/196) ، وكذا أبو الشيخ ابن حيان؛ ومن طريقه الشجري في " الأمالي "(2/ 160) ، وابن أيي الدنيا في " الفرج "(ص 7 - 8) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (2/
28/ 1076 و 120/1351 و 1352) ، والأصبهاني في كتابه " الترغيب " (1/ 284/ 634) ؛ كلهم من طريق إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضبل بن عياض - عن الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن الحسن عن عمران بن الحصين مرفوعاً. وقال الطبراني:
" تفرد به إبراهيم بن الأشعث الخراساني".
قلت: وهو مختلف فيه - كما بينت في " الروض النضير "(746) - لكن الحسن البصري مدلس، وغفل ابن الجوزي عن هذه االعلة؛ فأعله بالأول؛، فقال في " العلل " (2/ 6 31/ 338 1) - وقد رواه من طريق الخطيب -:
" قال الطبراني: تفرد به إبراهيم. وقد قدح فيه أبو حاتم الرازي ".
وأعله الحافظ العراقي بهما، فقال في " تخريج الإحياء " (4/ 244) :
" أخرجه الطبراني في " الصغير "، وابن أبي الدنيا، ومن طريقه البيهقي في " الشعب " من رواية الحسن عن عمران بن حصين، ولم يسدغ منه، وفيه إبراهيم ابن الأشعث: تكلم فيه أبو حاتم ".
وقال تلميذه الهيثمي في " المجمع "(10/ 303 - 304) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: يغرب ويخطئ ويخالف.
وبقية رجاله ثقات ".
وأما المنذري فكأنه مال إلى تقويته؛ لأنه صدره في " الترغيب "(3/ 9/18) بقوله: