الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأول: تقدم عن السخاوي عزو الحديث بلفظ: "حبب إليّ كل شيء "،
هكذا وقع فيه دون ذكر لفظة (امرئ) ، وكذلك نقله العلامة الزبيدي في " شرح الإحياء"(5/ 311) وما أظن إلا أن الصواب ما في حديث الترجمة؛ لأنه المناسب للسياق.
الثاني: قال الزبيدي عقب ما ذكرت آنفاً:
" الرابع: رَمَزَ في " جامعه " (حم) ؛ يقتضي أن أحمد روأه في " مسنده "، وصرح بذلك أيضاً السخاوي - كما ذكرناه -، قال المناوي: وهو باطل؛ فإنه لم يخرجه فيه، وإنما خرجه في "كتاب الزهد"؛ فعزوه إلى " المسند " سبق ذهن أو قلم. قال: وقد نبه عليه السيوطي بنفسه في (حاشية البيضاوي) ".
وأقول: بل الباطل قول المناوي؛ فقد أخرجه في "مسنده " - دون الزيادة طبعاً -؛ كما هو في "الجامع " في ثلاثة مواضع منه عن ثلاثة من شيوخه في المجلد الثالث (ص 128، 199، 285) .
الثالث: اشتهر على الألسنة زيادة لفظ: (ثلاث) ، وقد نبه العلماء على أنها مفسدة للمعنى؛ لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا - كما هو الشأن في (الطيب والنساء) -، وقد بينت ذلك في المصدرين المتقدمين:"الروض " و" المشكاة ".
ثم رأيت هذ الزيادة قد وقعت في " الجامع الكبيرة للسيوطي (2/ 499 - المصورة) ، وأظنها سبق قلم من الناسخ. والله أعلم.
6941
- (ليس للعبد من صلاته إلا ما عَقَلَ منها) .
لا أصل له مرفوعاً.
وأنما صح موقوفاً عن بعض السلف؛ - كما يأتي - وإنما
ذكره مرفوعاً الغزألي في "الإحياء"(1/ 159)، فقال الحافظ العراقي في تخريجه إياه:
"لم أجده مرفوعاً ".
وكذلك أورده العلامة تاج الدين السبكي في فصل فيه جميع ما وقع في كتاب " الإحياء "[من الأحاديث] التي لم يجد لها إسناداً من كتابه "طبقات الشافعية الكبرى "(4/ 147) .
قلت: وانما رواه أبو نعيم في "الحلية "(7/ 61) بإسناد صحيح عن قاسم الجرمي: سمعت سفيان الثوري يقول:
"يكتب للرجل من صلاته ما عقل منها ".
وقد روي مرسلاً بنحوه بآخر حديث أخرجه ابن نصر في " كتاب الصلاة " بسند ضعيف عن عثمان بن أبي دهرش مرسلاً مرفوعاً، وقد سبق تخريجه برقم (5050) .
وإن من الغراثب أن أحد الكتاب المعاصرين كتب بحثاً مطولاً في مجلة "الحكمة "(15/ 253 - 291) قال فيه (ص 258) :
" ومما يدل على وجوبه وفرضيته قوله عليه الصلاة والسلام:
(ليس للرجل إلا ما عقل من صلاته) ".
فقال هو أو غيره في التعليق عليه:
" أخرجه أحمد ".