الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
42807 -
قال مقاتل بن سليمان: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} يقول: تُلِينُ جناحك لهما رحمة بهما، {وقل رب ارحمهما} عندما تعالج منهما {كما ربياني صغيرا} يعني: كما عالجا ذلك مني صغيرًا، فالطف بهما، واعصِهما في الشرك؛ فإنه ليس معصيتك إيّاهما في الشرك قطيعة لهما
(1)
. (ز)
42808 -
عن زهير بن محمد، في قوله:{واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} ، قال: إن سَبّاك أو لَعناك فقل: رحِمكما الله، غفر الله لكما
(2)
. (9/ 292)
42809 -
قال يحيى بن سلّام: قوله: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} هذا إذا كانا مسلمين، وإذا كانا مشركين فلا تقل:{رب ارحمهما}
(3)
. (ز)
النسخ في الآية:
42810 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا} : ثُمَّ أنزل الله تبارك وتعالى بعد هذا: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولِي قربى} [التوبة: 113]
(4)
. (9/ 292)
42811 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {إمّا يَبلُغَنَّ عندك الكبر} إلى قوله: {كما ربياني صغيرًا} : قد نسختها الآية التي في براءة: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} الآية [التوبة: 113]
(5)
[3827]. (9/ 292)
[3827] علَّق ابنُ جرير (14/ 554 - 555) بعد أن ذكر أثر ابن عباس بقوله: «وقد تحتمل هذه الآية أن تكون -وإن كان ظاهرها عامًّا في كل الآباء- غير معنى النسخ، بأن يكون تأويلها على الخصوص، فيكون معنى الكلام: وقل: ربِّ، ارحمهما إذا كانا مؤمنَيْن كما ربَّياني صغيرًا. فيكون مرادًا بها الخصوص على ما قلنا، غير منسوخ منها شيءٌ» .
وذكر ابنُ عطية (5/ 464) أن الله أمر «عباده بالتَّرَحُّم على آبائهم، وذكر مننهما على الإنسان في التربية؛ ليكون تذكُّر تلك الحالة مما يزيد الإنسان إشفاقًا لهما، وحنانًا عليهما، وهذا كله في الأبوين المؤمنين، وقد نهى القرآن عن الاستغفار للمشركين الأموات ولو كانوا أولي قربى» . ثم قال: «وذُكِر عن ابن عباس هنا لفظ النسخ» . ثم استدرك عليه قائلًا: «وليس هذا موضع نَسْخ» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 528.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 127.
(4)
أخرجه ابن جرير 14/ 554. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (23)، وابن جرير 14/ 554. وعزاه السيوطي إلى أبي داود، وابن المنذر.
42812 -
عن عكرمة مولى ابن عباس =
42813 -
والحسن البصري -من طريق يزيد- قال في سورة بني إسرائيل {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما} إلى قوله: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} : فنسختها الآية التي في براءة {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} الآية [التوبة: 113]
(1)
. (ز)
42814 -
عن قتادة بن دعامة، قال: نُسِخ من هذه الآية حرفٌ واحد، لا ينبغي لأحدٍ من المسلمين أن يستغفر لوالديه إذا كانا مشركين، ولم يقُل: ربِّ، ارحمهما كما ربياني صغيرًا. ولكن ليَخفِض لهما جناح الذلِّ من الرحمة، ولْيَقُل لهما قولًا معروفًا، قال الله:{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113]
(2)
. (9/ 293)
42815 -
قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال تعالى في سورة بني إسرائيل: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} ، فنسخ منها قوله تعالى:{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113]
(3)
. (ز)
42816 -
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص- أنّه قال: وقال في سورة بني إسرائيل: {رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} ، ثم نسخ منها الآية التي في براءة:{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113]
(4)
. (ز)
42817 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَسَخَتْ: {كما ربياني صغيرا} {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} [التوبة: 113]
(5)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 14/ 554.
(2)
أخرجه النحاس في ناسخه ص 546. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف.
(3)
الناسخ والمنسوخ للزهري ص 30.
(4)
أخرجه ابن وهب في الجامع 3/ 76 - 77 (167).
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 528.