الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
45742 -
قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجه آخر: «لا يَكادُونَ يُفْقِهُونَ قَوْلًا» : لا يَفْقَهُ أحدٌ كلامَهم
(1)
[4099]. (ز)
تفسير الآية:
45743 -
قال مقاتل بن سليمان: {وجَدَ مِن دُونِهِما قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} ، يعني: لم يكن أحدٌ يعرفُ لغتَهم
(2)
. (ز)
45744 -
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} ، قال: الترك
(3)
[4100]. (9/ 670)
45745 -
قال يحيى بن سلّام: {وجَدَ مِن دُونِهِما قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} : كلام غيرهم
(4)
. (ز)
{قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ}
45746 -
عن زينب بنت جحش، قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن نومه وهو مُحْمَرٌّ وجهُه، وهو يقول:«لا إله إلا الله، ويلٌ للعرب مِن شرٍّ قد اقترب، فُتِح اليومَ مِن رَدْمِ يأجوج ومأجوج مثلَ هذه» . وحلَّق، قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال:«نعم، إذا كَثُر الخَبَث»
(5)
. (9/ 678)
[4099] علّق ابنُ جرير (15/ 388) على هذه القراءة والتي قبلها، فقال:«والصواب عندي من القول في ذلك: أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار، غير دافعة إحداهما الأخرى، وذلك أنّ القوم الذين أخبر الله عنهم هذا الخبر جائزٌ أن كانوا لا يكادون يفقهون قولًا لغيرهم عنهم؛ فيكون صوابًا القراءة بذلك. وجائز أن يكونوا -مع كونهم كذلك- كانوا لا يكادون يُفقِهون غيرهم لِعلل: إما بألسنتهم، وإما بمنطقهم؛ فتكون القراءة بذلك أيضًا صوابًا» .
[4100]
ذكر ابنُ عطية (5/ 659) في المراد بـ «القوم» اختلافًا؛ أبشر هم أم جنّ؟ ثم رجّح الأول بقوله: «والأول أصح من وجوه» . ولم يذكر مستندًا.
_________
(1)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 203.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 601.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 203.
(5)
أخرجه البخاري 4/ 138 (3346)، 4/ 198 (3598)، 9/ 48 (7059)، 9/ 61 (7135)، ومسلم 4/ 2207 - 2208 (2880)، وعبد الرزاق 2/ 293 (1546).
45747 -
عن عبد الله بن مسعود، قال: أتينا نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم يومًا وهو في قُبَّة أدم له، فخرج إلينا، فحمد الله، ثم قال:«أيَسُرُّكم أنّكم رُبُع أهل الجنة؟» . فقلنا: نعم، يا رسول الله. فقال:«أيَسُرُّكم أنّكم ثُلُث أهل الجنة؟» . فقلنا: نعم، يا نبي الله. قال:«والذي نفسي بيده، إنِّي لَأرجو أن تكونوا نِصف أهلِ الجنة، إنّ مثلكم في سائر الأُمَم كمثل شعرة بيضاء في جنب ثور أسود، أو شعرة سوداء في جنب ثور أبيض، إنّ بعدكم يأجوج ومأجوج، إنّ الرجل منهم لَيترك بعده مِن الذرية ألفًا فما زاد، وإنّ وراءهم ثلاث أمم: منسك، وتاويل، وتاريس، لا يعلم عِدَّتَهم إلا الله»
(1)
. (9/ 670)
45748 -
عن حذيفة بن اليمان، قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج. فقال: «يأجوج أُمَّة، ومأجوج أمة، كل أُمَّة بأربعمائة ألف أُمَّة، لا يموت رجل منهم حتى ينظر إلى ألف رجل مِن صُلْبِه، كلٌّ قد حمل السلاح» . قلت: يا رسول الله، صِفْهم لنا. قال:«هم ثلاثة أصناف، صِنفٌ منهم أمثال الأرز» . قلت: وما الأرز؟ قال: «شجر بالشام، طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء» . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد، وصنف منهم يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى، لا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه، ومَن مات منهم أكلوه، مُقَدِّمتهم بالشام، وساقتهم يشربون أنهار المشرق وبحيرة طَبَرِيَّة»
(2)
. (9/ 676)
(1)
أخرجه ابن حبان 15/ 240 - 241 (6828) مختصرًا، وابن أبي حاتم 7/ 2387 (12967) واللفظ له، من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود به.
إسناده ضعيف؛ أبو إسحاق السبيعي قد اختلط، ولا يُعلَم هل سماع زيد بن أبي أنيسة عنه كان قبل اختلاطه أم بعده، وزيد بن أنيسة قال ابن حجر عنه في التقريب (2118):«ثقة له أفراد» . والحديث ثابت في الصحيحين والسنن مِن طرقٍ عن أبي إسحاق عن عمرو عن ابن مسعود به دون ذكر يأجوج ومأجوج، فلعل هذا من أفراد زيدٍ التي أخطأ فيها.
(2)
أخرجه الطبراني في الأوسط 4/ 155 (3855)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 368 - 369 (1653) في ترجمة محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي.
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن الأعمش إلا محمد بن إسحاق، ولا عن محمد بن إسحاق إلا يحيى بن سعيد العطار» . وقال ابن عدي: «هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 6 (12572): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف» . وقال ابن حجر في الفتح 13/ 106: «وهو من رواية يحيى بن سعيد العطار، عن محمد بن إسحاق، عن الأعمش، والعطّار ضعيف جدًّا، ومحمد بن إسحاق قال ابن عدي: ليس هو صاحب المغازي، بل هو العكاشي. قال: والحديث موضوع. وقال ابن أبي حاتم: منكر. قلت: لكن لبعضه شاهد صحيح» . وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 237 (22): «ورأيت بخط الشيخ تقي الدين القلقشندي على حاشية الموضوعات لابن الجوزي ما نصُّه: لم ينفرد به العكاشي إلا من حديث حذيفة، وقد رواه ابن حبان» . وقال الألباني في الضعيفة 9/ 164 (4143): «موضوع» .
45749 -
عن حذيفة بن اليمان، مرفوعًا:«إنّ يأجوج أُمَّة، ومأجوج أمة، كلُّ أُمَّة أربعمائة ألف أُمَّة، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذَكَر مِن صُلبه كلهم قد حَمَل السلاح، وهم مِن ولد آدم، يسيرون إلى خراب الدنيا»
(1)
. (ز)
45750 -
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«إنّ يأجوج ومأجوج مِن ولد آدم، ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم، ولا يموت منهم رجلٌ إلا ترك مِن ذريته ألفًا فصاعدًا، وإنّ من وراءهم ثلاث أمم: تاويل، وتاريس، ومنسك»
(2)
. (9/ 675)
45751 -
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج، فدعوتُهم إلى دين الله وعبادته، فأبوا أن يجيبوني، فهم في النار مع مَن عصى مِن ولد آدم وولد إبليس»
(3)
. (9/ 676)
45752 -
من طريق عمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا، وشجر يُلَقِّحون ما شاءوا، ولا يموت رجل منهم إلا تَرَكَ من ذريته ألفًا فصاعدًا»
(4)
. (9/ 675)
45753 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن مالك الهمداني- أنّه سُئِل عن التُّرْك. فقال: هم سيّارة، ليس لهم أصل، هم مِن يأجوج ومأجوج، لكنهم خرجوا يُغِيرُون على الناس، فجاء ذو القرنين فسَدَّ بينهم وبين قومهم، فذهبوا سيّارَةً
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 397. وأورده الثعلبي 6/ 307، والبغوي في تفسيره 5/ 202 واللفظ له، من طريق عصام بن رواد بن الجراح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت حذيفة به.
إسناده ضعيف؛ فيه روّاد بن الجراح أبو عصام العسقلاني، قال عنه ابن حجر في التقريب (1958):«صدوق اختلط بأخرة؛ فتُرِك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد» .
(2)
أخرجه أبو داود الطيالسي 4/ 39 (2396)، والطبراني في الأوسط 8/ 267 (8598).
قال ابن كثير في تفسيره 5/ 200: «هذا حديث غريب، بل منكر ضعيف» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 6 (12571): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 9/ 159 (4142): «منكر» .
(3)
أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن 2/ 593 (1653).
قال السيوطي: «بسند واه» . وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 10/ 185: «بسند واهٍ جدًّا» .
(4)
أخرجه النسائي في الكبرى 10/ 186 (11271)، وابن أبي حاتم وابن مردويه -كما في فتح الباري لابن حجر 13/ 109 - .
قال الألباني في الضعيفة 7/ 192 (3209): «ضعيف» .
في الأرض
(1)
. (9/ 674)
45754 -
عن علي بن أبي طالب أنّه قال: منهم مَن طوله شبر، ومنهم مَن هو مُفْرِطٌ في الطول
(2)
. (ز)
45755 -
عن عبد الله بن سلام، قال: ما مات رجلٌ مِن يأجوج ومأجوج إلا ترك ألف ذُرِّيٍّ لصُلبه فصاعدًا
(3)
. (9/ 674)
45756 -
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو البكالي- قال: إنّ الله جَزَّأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء؛ فتسعة أجزاء منهم الملائكة، وجزء واحد الجن والإنس. وجزَّأ الملائكة عشرة أجزاء؛ تسعة أجزاء منهم الكَروبِيُّون الذي يُسَبِّحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء واحد لرسالاته ولخزائنه وما يشاء مِن أمره. وجَزَّأ الإنس والجن عشرة أجزاء؛ فتسعة منهم الجن، والإنس جزء واحد، فلا يولد مِن الإنس ولَدٌ إلا وُلِد من الجن تسعة. وجَزَّأ الإنسَ عشرة أجزاء؛ تسعة منهم يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس
(4)
. (9/ 671)
45757 -
عن وهب بن جابر الخيواني، قال: سألت عبد الله بن عمرو عن يأجوج ومأجوج: أمِن بني آدم هم؟ قال: نعم، ومِن بعدهم ثلاث أمم لا يعلم عددهم إلا الله: تاويل، وتاريس، ومنسك
(5)
. (9/ 673)
45758 -
عن عبد الله بن عمرو، قال: يأجوج ومأجوج يَمُرُّ أوَّلهم بنهر مثل دجلة، ويمر آخرهم فيقول: قد كان في هذا النهر مرَّة ماءٌ. ولا يموت رجلٌ إلا ترك ألفًا مِن ذريته فصاعدًا، ومن بعدهم ثلاثة أمم ما يعلم عدتهم إلا الله: تاريس، وتاويل، وناسك أو منسك
(6)
. (9/ 683)
45759 -
عن عبد الله بن عمرو، قال: يأجوج ومأجوج لهم أنهار يَلِغُون ما شاؤوا، ونساء يجامعون ما شاؤوا، وشجر يلقحون ما شاؤوا، ولا يموت رجل إلا ترك مِن
(1)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 154 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
تفسير البغوي 5/ 202.
(3)
أخرجه ابن جرير 16/ 400. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.
(4)
أخرجه الحاكم 4/ 490، كما أخرجه عبد الرزاق 2/ 28، وابن جرير 16/ 401 كلاهما بدون ذكر عبد الله. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 399.
(6)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 207 بنحوه، وابن جرير 16/ 399، والحاكم 4/ 490.
ذريته ألفًا فصاعدًا
(1)
[4101]. (9/ 673)
45760 -
عن ابن مسعود الثقفي، قال: حدثني ابن أخي أو ابن عمِّي، قال: قلتُ لعبد الله بن عمرو: يأجوج ومأجوج الأَذْرُع هم أم الأشبار؟ قال: يا ابن أخي، ما أجِدُ مِن ولد آدم بأعظم منهم ولا أطول، ولا يموت الميِّت منهم حتى يُولَد له ألفٌ فصاعِدًا. قال: فقلت: ما طعامهم؟ قال: هم في ماء ما شربوا، وفي شجر ما هضموا، وفي نساء ما نكحوا
(2)
. (ز)
45761 -
عن عبد الله بن عباس، قال: يأجوج ومأجوج شِبْر وشبران، وأطولهم ثلاثة أشبار، وهُم مِن ولد آدم
(3)
. (9/ 675)
45762 -
عن كعب الأحبار، قال: خُلِق يأجوج ومأجوج [ثلاثة] أصناف: صنف أجسامهم كالأرز، وصنف أربعة أذرع طول، وأربعة أذرع عرض، وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى، يأكلون مَشائمَ
(4)
نسائهم
(5)
. (9/ 673)
45763 -
قال كعب الأحبار: هم نادرة في ولد آدم، وذلك أنّ آدم احْتَلَم ذات يوم، وامْتَزَجَتْ نطفتُه بالتراب، فخلق الله مِن ذلك الماء يأجوج ومأجوج، فهم يَتَّصلون بنا مِن جهة الأب دون الأم
(6)
[4102]. (ز)
45764 -
عن أبي العالية الرِّياحي: إنّ يأجوج ومأجوج يزيدون على الإنس
[4101] ذكر ابنُ عطية (5/ 660) ما ورد في هذا القول وبعضَ ما روي من أخبار يأجوج ومأجوج، ثم علّق قائلًا:«وأخبارهم تضيق بها الصحف، فاختصرتها لضعف صحتها» .
[4102]
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 399 - 400.
(2)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 207.
(3)
أخرجه الحاكم 4/ 527. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(4)
يقال لِما يكون فيه الولد: المَشِيمَةُ، والكِيس، والحَوْران. لسان العرب (شيم).
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
تفسير الثعلبي 6/ 193، وتفسير البغوي 5/ 203 واللفظ له.
الضِّعْفَين، وإنّ الجن يزيدون على الإنس كذلك، وإنّ يأجوج ومأجوج رجلان، اسمهما: يأجوج، ومأجوج
(1)
. (9/ 672)
(45765)
- عن أبي الزاهرية [حُدَيْرُ بن كُرَيْبٍ الحِمْصِيّ] =
45766 -
وشريح بن عبيد -من طريق معاوية-: أنّ يأجوج ومأجوج ثلاثة أصناف: صنف طولهم كطول الأرز، وصنف طوله وعرضه سواء، وصنف يفترش أحدهم أذنه، ويلتحف بالأخرى، فتغطي سائر جسده
(2)
. (ز)
45767 -
قال الضحاك بن مزاحم: هُم جِيل مِن التُّرْك
(3)
. (ز)
45768 -
عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ الله جَزَّأ الإنس عشرة أجزاء، فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس
(4)
.
(9/ 672)
45769 -
عن قتادة بن دعامة، قال: يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة، فسَدَّ ذو القرنين على إحدى وعشرين قبيلة، وكانت قبيلة منهم غازِية، وهم الأتراك
(5)
. (9/ 674)
45770 -
عن قتادة بن دعامة: أنّهم اثنان وعشرون قبيلة، بنى ذو القرنين السدَّ على إحدى وعشرين قبيلة، فبَقِيَت قبيلةٌ واحدة، فهم التُّرْك، سُمُّوا: الترك؛ لأنهم تُرِكوا خارجين
(6)
. (ز)
45771 -
قال إسماعيل السدي: التُّرْك سَرِيَّةٌ مِن يأجوج ومأجوج، خرجت، فضرب ذو القرنين السدَّ، فبقيت خارجه، فجميع التُّرْكِ منهم
(7)
. (ز)
45772 -
عن عبدة بن أبي لبابة: أنّ الدنيا سبعة أقاليم، فيأجوج ومأجوج في ستة أقاليم، وسائر الناس في إقليم واحد
(8)
.
(9/ 672)
45773 -
عن حسّان بن عَطِيَّة، قال: إنّ يأجوج ومأجوج خمس وعشرون أُمَّة، ليس منها أُمَّة تشبه الأخرى
(9)
. (9/ 674)
45774 -
عن حسان بن عطية، قال: يأجوج ومأجوج أُمَّتان، في كل أُمَّة أربعمائة
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 398 - 399 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن جرير 15/ 390.
(3)
تفسير الثعلبي 6/ 193، وتفسير البغوي 5/ 202.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، ابن أبي حاتم.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
تفسير البغوي 5/ 202.
(7)
تفسير البغوي 5/ 202.
(8)
أخرجه أبو الشيخ في العظمة (943).
(9)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.