الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
44157 -
قال يحيى بن سلّام: قوله: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} ، أنزله الله في ثلاث وعشرين سنة. {وقرآنا فرقناه} مَن قرأها بالتخفيف قال: فرق فيه بين الحق والباطل، والحلال والحرام
(1)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
44158 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: نزل القرآن جملةً واحدةً من عند الله من اللَّوح المحفوظ إلى السَّفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا، فنجَّمَته السَّفَرةُ على جبريل عشرين ليلةً، ونجَّمه جبريلُ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عشرين سنة، فقال المشركون: لولا نُزِّل عليه القرآنُ جملةً واحدةً. فقال الله: {كذلك لنثبت به فؤادك} [الفرقان: 32]، أي: أنزَلناه عليك مُتفرِّقًا ليكونَ عندَك جوابُ ما يسألونك عنه، ولو أنزَلْناه عليك جملةً واحدةً ثم سألوك لم يَكن عندَك جوابُ ما يسألونَك عنه
(2)
. (9/ 457)
44159 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أنزل القرآنُ جملةً واحدةً حتى وضع في بيت العزَّة في السماء الدنيا، ونزَّله جبريلُ على محمدٍ صلى الله عليه وسلم بجوابِ كلامِ العبادِ وأعمالهم
(3)
. (9/ 457)
44160 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: نزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة ليلة القدر، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجومًا؛ ثلاث آيات، وأربع، وخمس آيات، وأقل من ذلك، وأكثر. ثم تلا هذه الآية:{فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: 75]
(4)
. (ز)
44161 -
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: كان يُقال: أُنزل القرآن على نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين بمكة، وعشرًا بعدما هاجر. =
44162 -
وكان قتادة يقولُ: عشرٌ بمكةَ، وعشرٌ بالمدينةِ
(5)
. (9/ 459)
(1)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 167.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، ومحمد بن نصر، وابن الأنباريِّ في المصاحف.
(3)
أخرجه البزار (2290 - كشف)، والطبراني (12382).
(4)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 167.
(5)
أخرجه ابن الضريس (126).