الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا
(33)}
44896 -
عن إسماعيل السدي، في قوله:{وفجرنا خلالهما نهرا} ، يقول: وسَطَهما
(1)
. (9/ 540)
44897 -
عن يحيى بن أبي عمرو [السيباني]، قال: نهر أبي فرطس
(2)
نهر الجنتين. قال ابن أبي حاتم: وهو نهر مشهور بالرملة
(3)
. (9/ 540)
44898 -
قال مقاتل بن سليمان: {وفجرنا خلالهما نهرا} ، يعني: أجرينا النهر وسط الجنتين
(4)
. (ز)
44899 -
قال يحيى بن سلّام: {وفجرنا خلالهما نهرا} : بينهما نهرًا
(5)
. (ز)
قراءات الآية، وتفسيرها
44900 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وكانَ لَهُ ثَمَرٌ} ، يقول: مال
(6)
. (9/ 540)
44901 -
عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» بالضم. وقال: يعني: أنواع المال
(7)
. (9/ 540)
44902 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: «وكانَ لَهُ
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
قال محققو الدر: كذا في النسخ، وجاء في كتب المعاجم أنه نهر أبي فُطْرُس، ولعله قلب مكاني. ينظر: معجم البلدان 4/ 267، والقاموس المحيط، وتاج العروس (فطرس).
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفيه: الشيباني، وهو خطأ. ينظر: تهذيب الكمال 31/ 480.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 584.
(5)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 185.
(6)
أخرجه ابن جرير 15/ 260. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وعاصم، ويعقوب، وقرأ أبو عمرو:«وكانَ لَهُ ثُمْرٌ» بضم الثاء، وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة:«وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» بضم الثاء والميم، وهم كذلك في «بثُمُره»؛ إلا رويسًا؛ فإنه قرأ فيه كقراءة عاصم ومن معه. انظر: النشر 2/ 310، والإتحاف ص 366.
(7)
عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
ثُمُرٌ»، قال: ذهب وفضة
(1)
. (9/ 541)
44903 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله:{وكانَ لَهُ ثَمَرٌ} ، يقول: مِن كل المال
(2)
[4017]. (ز)
44904 -
قال مقاتل بن سليمان: {وكانَ لَهُ ثَمَرٌ} ، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال
(3)
. (ز)
44905 -
عن مبشر بن عبيد، أنه قرأ:«وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» برفع الثاء. وقال: الثُمُر: المال والولدان والرقيق. والثَّمَر: الفاكهة
(4)
. (9/ 541)
44906 -
عن أبي زيد المدني، أنّه كان يقرؤها:«وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» . قال: الأصل، والثمر: الثمرة
(5)
. (9/ 541)
44907 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» ، الثُّمُر: الأصل. قال: «وأُحِيطَ بثُمُرِهِ» . قال: بأصله
(6)
. (ز)
44908 -
قال يحيى بن سلّام: {وكانَ لَهُ ثَمَرٌ} ، وهي تقرأ على وجهين:«ثُمْرٌ» وهو الأصل
…
، و {ثَمَرٌ} وهي الثمرة
(7)
[4018]. (ز)
[4017] وجَّه ابنُ جرير (15/ 261) قول ابن عباس، وقتادة، قائلًا:«وكأن الذين وجهوا معناها إلى أنها أنواع من المال أرادوا أنها جمع ثمار، جُمِع» ثُمُرًا «كما يُجمَع الكتاب: كُتُبًا، والحمار: حُمُرًا» .
[4018]
رجَّح ابنُ كثير (9/ 136) مستندًا إلى القراءات بأن الثمر في الآية: هو الثمار. فقال: «وهو أظهر هاهنا، ويؤيده القراءة الأخرى: «وكانَ لَهُ ثُمْرٌ» بضم الثاء وتسكين الميم، فيكون جمع ثَمَرة، كخَشَبة وخُشْب».
وعلَّق ابنُ عطية (5/ 607) على قراءة من قرأ {ثَمَر} بفتح الثاء والميم، فقال:«وأما مَن قرأ بفتح الثاء والميم فلا إشكال في أن المعنى: ما في رؤوس الأشجار من الأكل. ولكن فصاحة الكلام تقتضي أن يعبر إيجازًا عن هلاك الثمر والأصول بهلاك الثمر فقط، خصَّها بالذكر إذ هي مقصد المستغل، وإذ هلاك الأصول إنما يسوء منه هلاك الثمر الذي كان يُرجى في المستقبل، وكما يقتضي قوله: إن له ثمرًا. أن له أصولًا، كذلك يقتضي الإحاطة المطلقة بالثمرات والأصول قد هلكت» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 15/ 259. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 185. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن جرير 15/ 260. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 185.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 585.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 15/ 260.
(7)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 185.