الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
43861 -
عن عمر بن الخطاب، قال: واللهِ، لَما يَزَعُ اللهُ بالسلطانِ أعظمُ مما يَزَعُ بالقرآنِ
(1)
. (9/ 428)
{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
(81)}
43862 -
عن عبد الله بن مسعود، قال: دخَل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مكةَ، وحولَ البيتِ ستون وثلاثُمائةِ نُصُبٍ، فجعَل يطعُنُها بعودٍ في يدِه، ويقولُ:{جَآءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا} ، {جَآءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ} [سبأ: 49]
(2)
[3908]. (9/ 429)
43863 -
عن جابر بن عبد الله، قال: دخَلْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكةَ، وحولَ البيتِ ثلاثُمائةٍ وستون صنمًا، فأمَر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأُكِبَّتْ لوجهِها، وقال:{جَآءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا}
(3)
. (9/ 429)
43864 -
عن عبد الله بن عباس، قال: دخَل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكةَ يومَ الفتحِ، وعلى الكعبةِ ثلاثُمائةٍ وستون صنمًا، قد شدَّ لهم إبليسُ أقدامَها بالرَّصاصِ، فجاء ومعه قَضِيبٌ، فجعَل يهوي به إلى كلِّ صنمٍ منها، فيخِرُّ لوجْهِه، فيقولُ:{جَآءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا} . حتى مرَّ عليها كلِّها
(4)
. (9/ 429)
[3908] علَّق ابنُ كثير (9/ 69) على هذا الحديث بقوله: «كذا رواه البخاري أيضًا في غير هذا الموضع، ومسلم، والترمذي، والنسائي، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة به. وكذا رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، وكذا رواه الحافظ أبو يعلى» .
_________
(1)
أخرجه الخطيب 4/ 108.
(2)
أخرجه البخاري 3/ 136 (2478)، 5/ 148 (4287)، 6/ 86 - 87 (4720)، ومسلم 3/ 1408 (1781)، وعبد الرزاق 2/ 313 (1613)، وابن جرير 15/ 61، والثعلبي 8/ 94.
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7/ 403 (36905)، وأبو يعلى -كما في تفسير ابن كثير 5/ 112 - .
قال البوصيري في المطالب العالية 17/ 469 (4303) عن رواية ابن أبي شيبة: «إسناد حسن» .
(4)
أخرجه الطبراني في الكبير 10/ 279 (10656)، وفي الصغير 2/ 272 (1152)، والبيهقي في الدلائل 5/ 71 - 72.
قال الطبراني في الصغير: «لم يروه عن علي بن عبد الله بن العباس إلا عبد الله بن أبي بكر، تفرّد به محمد بن إسحاق» . وقال أبو نعيم في الحلية 3/ 212 - 213: «حديث غريب من حديث علي بن عبد الله، تفرّد به محمد بن إسحاق» . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 2/ 176: «حديث حسن» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 176 (10254): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات» . وقال أيضًا 7/ 51 (11138): «رواه الطبراني في الصغير، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات» .
43865 -
عن عبد الله بن عمر: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة وجد بها ثلاثمائة وستين صنمًا، فأشار إلى كل صنم بعصا، وقال:{جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} . فكان لا يشير إلى صنم إلا سقط مِن غير أن يَمَسَّه بعصا
(1)
. (ز)
43866 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا} ، قال: ذاهبًا
(2)
. (9/ 430)
43867 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وقُل جَآءَ الحَقُّ} قال: القرآنُ، {وزَهَقَ الباطِلُ} قال: هلَك، وهو الشيطانُ
(3)
. (9/ 430)
43868 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: الحق: الإسلام. والباطل: الشرك
(4)
. (ز)
43869 -
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {وقل جاء الحق} قال: دنا القتال، {وزهق الباطل} قال: الشرك وما هم فيه
(5)
. (ز)
43870 -
قال مقاتل بن سليمان: فلما افتتحها رأى ثلاثمائة وستين صنمًا حول الكعبة، وأساف ونائلة أحدهما عند الركن، والآخر عند الحجر الأسود، وفي يدي النبي صلى الله عليه وسلم قضيب، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضرب رؤوسهم، ويقول:{وقل جاء الحق} يعني: الإسلام، {وزهق الباطل} يعني: وذهب عبادة الشيطان، يعني: الأوثان، {إن الباطل} يعني: إن عبادة الشيطان، يعني: عبادة الأصنام {كان زهوقا} يعني: ذاهبًا.
(1)
أخرجه ابن حبان 14/ 452 - 453 (6522)، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 72 واللفظ له.
قال البيهقي: «هذا الإسناد وإن كان ضعيفًا فالذي قبله يؤكده، أي: حديث ابن عباس» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 176 (10253): «رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه عاصم بن عمر العمري، وهو متروك، ووثقه ابن حبان، وقال: يخالف ويخطئ. وبقية رجاله ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 13/ 889 (6397): «منكر بهذا التمام» .
(2)
أخرجه ابن جرير 15/ 62. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 15/ 61، وعبد الرزاق 1/ 389 من طريق معمر مختصرًا. وعلق يحيى بن سلام 1/ 158 آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
تفسير الثعلبي 6/ 127، وتفسير البغوي 5/ 122.
(5)
أخرجه ابن جرير 15/ 61.