الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ}
قراءات:
43483 -
عن الحسن [البصري]-من طريق قُرَّة بن خالد- أنّه كان يقرأها: (ورِجالِكَ)
(1)
. (ز)
43484 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه قرأ: (ورِجاِلكَ)
(2)
. (ز)
43485 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وأجلبْ عليهِم بخيلكَ} قال: كلُّ راكبٍ في معصية الله، «ورَجْلِكَ» قال: كلُّ راجل في معصية الله
(3)
. (9/ 395)
43486 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وأَجلبْ عَلَيهِم بخيلكَ ورجلكَ} ، قال: كلُّ خيلٍ تسيرُ في معصية الله. قال: وكلُّ رَجِلٍ مشى في معصية الله
(4)
. (9/ 395)
43487 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: «وأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ» ، قال: كلُّ راكبٍ وماشٍ في معاصي الله
(5)
. (9/ 396)
43488 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {بخيلك} قال: وكل راكب يركب في معصية الله فهو مِن خيل إبليس، {ورجلك} قال: كل ماشٍ يمشي في معصية الله فهو مِن رَجِلِ إبليس
(6)
. (ز)
(1)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 148.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، وقتادة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 80.
(2)
أخرجه الحربي في غريب الحديث 2/ 420.
(3)
أخرجه ابن جرير 14/ 659. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
القراءة بإسكان الجيم هي قراءة الجمهور، وقرأ حفص بكسرها. انظر: النشر 2/ 308.
(4)
عزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويَه.
(5)
أخرجه ابن جرير 14/ 658. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 148.
43489 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله تعالى: {وأجلب عليهم بخيلك} قال: كل راكب ركب من معصية الله فهو في خيل إبليس، {ورجلك} قال: وكل رِجْلٍ سَعَتْ في معصية الله فهي في رَجِلِ إبليس
(1)
. (ز)
43490 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: «وأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ» ، قال: ما كان مِن راكب يُقاتل في معصية الله فهو مِن خيل إبليس، وما كان مِن راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس
(2)
. (ز)
43491 -
عن قُرَّة، قال: سمعت الحسن [البصري] في قوله: {ورجلك} ، يعني: الرجال
(3)
. (ز)
43492 -
عن الحسن البصري -من طريق الحسن- قال: إنّ له خيلًا، وإنّ له رجالًا
(4)
. (ز)
43493 -
قال الحسن البصري: رجاله: الكفار، والضُّلال مِن الجن والإنس
(5)
. (ز)
43494 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- «وأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ» ، قال: إنّ له خيلًا ورَجْلًا مِن الجن والإنس، وهم الذين يطيعونه
(6)
. (ز)
43495 -
قال مقاتل: استعِن عليهم بركبان جندك، واستعن عليهم بمشاة جندك
(7)
. (ز)
43496 -
قال مقاتل بن سليمان: {وأجلب} يعني: واستعِن {عليهم بخيلك} يعني: كل راكب يسير في معصيته، {ورجلك} يعني: كل راجل يمشي في معصية الله عز وجل مِن الجن والإنس؛ مَن يطيعك منهم
(8)
[3874]. (ز)
[3874] زاد ابنُ عطية (5/ 509) في قوله: {بخيلك ورجلك} إضافة إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا آخر، ووجّهه، فقال:«قيل: هذا مجاز واستعارة، بمعنى: اسع سعيك، وابلغ جهدك» .
_________
(1)
أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (ت: عمرو عبد المنعم سليم) ص 66 (73).
(2)
أخرجه ابن جرير 14/ 659.
(3)
أخرجه الحربي في غريب الحديث 2/ 420، وقال عقبه: وكذا قرأ قتادة فيما حدثنا خلف، عن محبوب، عن سعيد، عن قتادة:(ورِجالِكَ).
(4)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 148.
(5)
علَّقه يحيى بن سلام 1/ 148.
(6)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 381، وابن جرير 14/ 658. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 148.
(7)
تفسير البغوي 5/ 105.
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 540.