الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
44438 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} ، أي: وما قد رأوا من قُدرتي فيما صنعتُ مِن أمر الخلائق، وما وضعتُ على العباد من حُجَجي ما هو أعظم من ذلك
(1)
[3964].
44439 -
عن أبي جعفر الرازي، قال: كان أصحاب الكهف صَيارِفَة
(2)
. (9/ 489)
آثار متعلقة بالآية:
44440 -
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصحاب الكهف أعوانُ المهدي»
(3)
. (9/ 504)
{إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً}
الآيات
قصة أصحاب الكهف
44441 -
عن عبد الله بن عباس، قال: غزونا مع معاوية غزوة المضيق نحو الروم، فمررنا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف الذي ذكر الله في القرآن، فقال معاوية: لو كُشِف لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم. فقال له ابن عباس: ليس ذلك لك، قد منعَ اللهُ ذلك مَن هو خير منك، فقال: {لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم
[3964] اختُلِف في تفسير قوله: {كانوا من آياتنا عجبا} ؛ فقال قوم: المعنى: قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك. وقال آخرون: بل المعنى: إنّ الذي آتيتك من العلم والحكمة أفضل منه.
ورجَّح ابنُ جرير (15/ 157) مستندًا إلى أحوال النزول القولَ الأول الذي قاله مجاهد، وقتادة، وابن إسحاق، فقال: «لأن الله عز وجل أنزل قصة أصحاب الكهف على نبيه احتجاجًا بها على المشركين من قومه
…
إذ سألوه عنها اختبارًا منهم له بالجواب عنها صِدْقه، فكان تقريعهم بتكذيبهم بما هو أوكد عليهم في الحجة مما سألوا عنهم، وزعموا أنهم يؤمنون عند الإجابة عنه؛ أشبهَ من الخبر عما أنعم الله على رسوله من النعم».
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 15/ 156.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري 6/ 503 - 504 - .
قال ابن حجر: «وسنده ضعيف؛ فإن ثبت حُمل على أنهم لم يموتوا، بل هم في المنام إلى أن يبعثوا لإعانة المهدي» .