الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
45408 -
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «فأضجعه، ثم ذبحه بالسكين»
(1)
. (9/ 575 - 578)
45409 -
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «فأخذ بيده، وأخذ حجرًا، فضرب به رأسه حتى دَمَغَه، فقتله»
(2)
. (9/ 585)
45410 -
قال سعيد بن جبير: وجد الخضِر غِلمانًا يلعبون، فأخذ غلامًا ظريفًا وضِيء الوجه فأضجعه ثم ذبحه بالسكين
(3)
. (ز)
45411 -
قال مقاتل بن سليمان: {فقتله} الخضِر بحجر أسود
(4)
. (ز)
{قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ}
قراءات الآية، وتفسيرها:
45412 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يقرأ: «أقَتَلْتَ نَفْسًا زاكِيَةً» . =
45413 -
قال سعيد: {زَكِيَّةً} : مُسْلِمَةً
(5)
[4057]. (9/ 610)
[4057] اختُلِف في قراءة قوله: {زكية} ؛ فقرأ قوم: {زكية} ، وقرأ آخرون:«زاكِيَةً» . وذكر ابنُ جرير (15/ 340) أن الأولى بمعنى: المطهرة التي لا ذنب لها، ولم تذنب قط لصغرها. وأن الثانية بمعنى: التائبة المغفور لها ذنوبها.
ورجَّح (15/ 341 - 342) صحة كلتا القراءتين استنادًا لاستفاضة القراءة بهما.
وذكر ابنُ عطية (5/ 639) أن معنى القراءتين واحد، وانتقد التفريق بينهما بقوله:«وليس ببيّن» .
_________
(1)
أخرجه البخاري 6/ 89 - 91 (4726)، وابن أبي حاتم 7/ 2371 - 2373 (12876). وأورده الثعلبي 6/ 184. وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
(2)
أخرجه ابن جرير في تاريخه 1/ 372 - 375، وفي تفسيره 15/ 326 - 329، من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وتقدم مطولًا عند بسط القصة.
(3)
تفسير الثعلبي 6/ 184.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 596.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
و «زاكِيَةً» بالألف بعد الزاي وتخفيف الياء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس، وقرأ بقية العشرة:{زَكِيَّةً} بحذف الألف، وتشديد الياء. انظر: النشر 2/ 313، والإتحاف ص 370.
45414 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: «نَفْسًا زاكِيَةً» ، قال: تائبة
(1)
. (9/ 610)
45415 -
عن سعيد بن جبير، في قوله:{نَفْسًا زَكِيَّةً} ، قال: لم تبلغ الخطايا
(2)
. (9/ 610)
45416 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: «نَفْسًا زاكِيَةً» ، بمعنى: تائبة
(3)
. (ز)
45417 -
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: «نَفْسًا زاكِيَةً» ، قال: تائبة. يعني: صبيًّا لم يبلغ
(4)
[4058]. (9/ 611)
45418 -
عن عطية العوفي أنّه كان يقرأ: «زاكِيَةً» ، يقول: تائبة
(5)
. (9/ 610)
45419 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- «أقَتَلْتَ نَفْسًا زاكِيَةً» ، قال: الزاكية: التائبة
(6)
. (ز)
45420 -
قال مقاتل بن سليمان: فـ {قال} للخضِر: {أقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} يعني: لا ذنب لها، ولم يجب عليها القتل {بِغَيْرِ نَفْسٍ}
(7)
. (ز)
45421 -
قال يحيى بن سلّام: {قالَ أقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} ، أي: لم تُذنِب
(8)
. (ز)
[4058] وجَّه ابن عطية (5/ 639) قول الحسن بقوله: «ولذلك قال موسى: {زَكِيَّةً}، أي: لم تذنب» ، وذكر أن آخرين قالوا: بل كان بالغًا شابًّا، والعرب تبقي على الشاب اسم الغلام. وانتقد قول الحسن مستندًا إلى ظاهر الآية فقال:«وقوله: {بِغَيْرِ نَفْسٍ} يقتضي أنه لو كان عن قتل نفْس لم يكن به بأس، وهذا يدل على كِبَر الغلام، وإلا فلو كان لم يحتلم لم يجب قتله بنفس ولا بغير نفس» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 15/ 340.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 15/ 341.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 406. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 15/ 340. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 198.
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 596.
(8)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 198.