الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
43904 -
قال مقاتل بن سليمان: {ويسئلونك عن الروح} ، نزلت في أبي جهل وأصحابه
(1)
. (ز)
تفسير الآية:
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}
43905 -
عن سلمان الفارسي -من طريق عبد الرحمن بن سلمان- قال: الإنسُ والجنُّ عشرةُ أجزاءٍ؛ فالإنس جزءٌ، والجن تسعة أجزاءٍ، والملائكة والجنُّ عشرة أجزاءٍ؛ فالجنُّ من ذلك جزءٌ، والملائكة تسعةٌ، والملائكة والروحُ عشرةُ أجزاءٍ؛ فالملائكة من ذلك جزءٌ، والروح تسعة أجزاءٍ، والروح والكروبيُّون
(2)
عشرة أجزاءٍ؛ فالروح من ذلك جزءٌ، والكروبيُّون تسعةُ أجزاءٍ
(3)
. (9/ 435)
43906 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي هزان يزيد بن سمرة صاحب قيسارية، عمَّن حدَّثه- في قوله:{ويسألونَكَ عن الرُّوح} ، قال: هو مَلَكٌ من الملائكة، له سبعونَ ألفَ وجه، لكلِّ وجه منها سبعون ألف لسانٍ، لكل لسان منها سبعون ألف لغةٍ، يُسَبِّح الله بتلك اللغاتِ كلِّها، يخلُقُ الله من كلِّ تسبيحةٍ ملكًا يطيرُ مع الملائكةِ إلى يوم القيامةِ
(4)
[3916]. (9/ 433)
43907 -
عن عبد الله بن عباس: أنه جبريل
(5)
. (ز)
43908 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ويسألونَكَ عن الرُّوح} ، قال: الروحُ مَلَكٌ
(6)
. (9/ 434)
[3916] علَّق ابنُ عطية (5/ 535) على هذا القول بقوله: «وما أظن هذا القول يصح عن علي» .
وعلَّق ابنُ كثير (9/ 75) على هذا الأثر بقوله: «وهذا أثر غريب عجيب» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 547.
(2)
الكروبيون: هم المقربون من الملائكة. النهاية (كرب) 4/ 161.
(3)
أخرجه أبو الشيخ (422).
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 71، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص 423، وأبو الشيخ في العظمة (410)، والبيهقي في الأسماء والصفات (781). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
تفسير البغوي 5/ 125.
(6)
أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (780).
43909 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {ويسألونَكَ عن الرُّوح} ، قال: هو مَلَكٌ واحدٌ له عشرةُ آلافِ جناح، جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألفُ وجْهٍ، لكلِّ وجْهٍ لسانٌ وعينان وشفتان، يُسبِّحان الله تعالى إلى يوم القيامة
(1)
. (9/ 433)
43910 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الروحُ أمرٌ من أمر الله؛ خلقٌ من خلق الله، وصُورُهم على صور بني آدم، وما ينزِلُ من السماءِ من مَلَك إلا ومعه واحدٌ من الروحِ. ثم تلا:{يوم يقُومُ الرُّوحُ والملائكةُ صفا} [النبأ: 38]
(2)
.
43911 -
عن عكرمة، قال: سُئل عبد الله بن عباس في قوله: {ويسألُونَكَ عنِ الرُّوح قُل الرُّوح من أمر ربي} : لا تنالوا هذه المنزلة، فلا تزيدوا عليها، قولوا كما قال الله وعلَّم نبيَّه:{وما أُوتيتُم منَ العِلمِ إلّا قليلًا}
(3)
. (9/ 434)
43912 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ويسألونك عن الروح} ، قال: هو جبريل. =
43913 -
قال قتادة: وكان ابن عباس يكتمه
(4)
. (ز)
43914 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق هشام-: أنّ ابن عباس فسر الروح مرة واحدة ثم كف عن تفسيرها. =
43915 -
قال يحيى بن سلّام: وأحسب أن هشامًا أو غيره ذكر أن قتادة فسرها مرة ثم كف
(5)
. (ز)
43916 -
قال سعيد بن جبير: لم يخلق الله تعالى خلقًا أعظم من الروح غير العرش، لو شاء أن يبتلع السموات السبع والأرضين السبع ومَن فيها بلقمة واحدة لفعل، صورة خلقه على صورة خلق الملائكة، وصورة وجهه على صورة الآدميين، يقوم يوم القيامة عن يمين العرش، وهو أقرب الخلق إلى الله عز وجل اليوم عند الحجب السبعين، وأقرب إلى الله يوم القيامة، وهو ممن يشفع لأهل التوحيد، ولولا أن بينه
(1)
أخرجه أبو الشيخ (411). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 696 - ، وأبو الشيخ (406)، والبيهقي (779). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدويَه.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 388، وابن جرير 15/ 70.
(5)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 160.
وبين الملائكة سِترًا من نور لاحترق أهل السموات من نوره
(1)
. (ز)
43917 -
عن مجاهد بن جبر، قال: الروحُ خلقٌ مع الملائكة، لا تراهم الملائكة، كما لا ترون أنتم الملائكة، والرُّوح حرفٌ استأثر الله تعالى بعلمِه، ولم يُطلِع عليه أحدًا من خلقه، وهو قوله تعالى:{ويسألونَكَ عن الرُّوح قُلِ الرُّوح من أمرِ ربِّي}
(2)
.
(9/ 435)
43918 -
قال مجاهد بن جبر: خَلْقٌ على صور بني آدم، لهم أيدٍ وأرجل ورؤوس، وليسوا بملائكة ولا ناس، يأكلون الطعام
(3)
. (ز)
43919 -
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: {ويسئلونك عن الروح} ، قال: هو جبريل
(4)
. (ز)
43920 -
تفسير الحسن البصري: أنّ الروح: القرآن
(5)
. (ز)
43921 -
قال أبو صالح باذام: الروح كهيئة الإنسان، وليسوا بناس
(6)
. (ز)
43922 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: الروح ملك من الملائكة في السماء السابعة، ووجهه على صورة الإنسان وجسده على صورة الملائكة، وذلك قوله في عم يتساءلون [38]:{يوم يقوم الروح} ، يعني: ذلك الملك، وهو أعظم من كل مخلوق، وتحت العرش، وهو حافظ على الملائكة، يقوم على يمين العرش صفًّا واحدًا والملائكة صف، فذلك قوله:{ويسألونك عن الروح} يعني: ذلك الملك، {قل الروح من أمر ربي} لم يحيطوا به علمًا
(7)
. (ز)
43923 -
عن سليمان بن مهران الأعمش، عن بعض أصحابه التابعين، قال: الروح خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله، لهم أيد وأرجل
(8)
. (ز)
43924 -
قال مقاتل بن سليمان: {قل الروح من أمر ربي} ، وهو مَلَك عظيم على صورة إنسان، أعظم من كل مخلوق غير العرش، فهو حافظ على الملائكة، وجهه كوجه الإنسان
(9)
. (ز)
43925 -
قال يحيى بن سلّام: {قل الروح من أمر ربي} مِن وحي
(1)
تفسير الثعلبي 6/ 131، وتفسير البغوي 5/ 125.
(2)
أخرجه ابن الأنباري في كتاب الأضداد ص 422 - 423.
(3)
تفسير الثعلبي 6/ 131، وتفسير البغوي 5/ 125 واللفظ له.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 388.
(5)
علَّقه يحيى بن سلام 1/ 161.
(6)
تفسير الثعلبي 6/ 131.
(7)
علَّقه يحيى بن سلام 1/ 160.
(8)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 161.
(9)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 547.