الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{ولا يشعرن بكم أحدا} يعني: ولا يعلمنَّ بمكانكم أحدًا من الناس
(1)
. (ز)
44592 -
قال يحيى بن سلام: {فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن} : لا يُعْلِمَنَّ
(2)
. (ز)
{إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أ}
44593 -
قال مقاتل بن سليمان: {إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم} ، يعني: يقتلوكم
(3)
. (ز)
44594 -
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم} ، قال: يشتموكم بالقول؛ يؤذوكم
(4)
[3984]. (ز)
44595 -
قال يحيى بن سلام: {إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم} يقتلوكم بالحجارة
(5)
[3985]. (ز)
{أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ}
44596 -
قال مقاتل بن سليمان: {أو يعيدوكم في ملتهم} ، يعني: في دينهم: الكفر
(6)
. (ز)
44597 -
قال يحيى بن سلام: {أو يعيدوكم في ملتهم} في الكفر
(7)
. (ز)
[3984] لم يذكر ابنُ جرير (15/ 215) غير قول ابن جريج.
[3985]
اختُلِف هل المراد الرجم بالحجارة، أو بالقول؟
ورجَّح ابنُ عطية (5/ 586) مستندًا إلى دلالة العقل، والتاريخ القولَ الأول الذي قاله مقاتل، وابن سلام، فقال:«وهو الأصح؛ لأنه كان عازمًا على قتلهم لو ظفر بهم، والرجم فيما سلف هي كانت -على ما ذكر- قِتْلة مخالف دين الناس، إذ هي أشفى لجملة ذلك في الدين، ولهم فيها مشاركة» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 579.
(2)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 176.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 579.
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 215.
(5)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 176.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 579.
(7)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 176.