الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا}
45552 -
عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله:{وكان تحته كنز لهما} ، قال:«لوحٌ مِن ذهب، مكتوبٌ فيه: شهدت أن لا إله إلا الله، شهدت أنّ محمدًا رسول الله، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن؟! عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح؟! عجبت لِمَن تَفَكَّر في تقلُّب الليل والنهار ويأمن فُجاءَتَها حالًا فحالًا!»
(1)
. (9/ 601)
45553 -
عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله:{وكان تحته كنز لهما} : «ذَهَب وفِضَّة»
(2)
.
(9/ 599)
45554 -
عن أبي ذرٍّ جندب بن جنادة، رفعه، قال: «إنّ الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوحٌ مِن ذهب مُصْمَتٌ
(3)
: عجِبت لمن أيقن بالقدر ثم نصب! وعجبت لِمَن ذكر النار ثم ضحك! وعجبت لِمَن ذكر الموت ثم غفل! لا إله إلا الله، محمد رسول الله»
(4)
. (9/ 599)
45555 -
عن أبي الدرداء، في قوله:{وكان تحته كنز لهما} ، قال: أُحِلَّت لهم الكنوز، وحُرِّمت عليهم الغنائم، وأُحِّلت لنا الغنائم، وحُرِّمت علينا الكنوز
(5)
. (9/ 599)
(1)
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 1/ 386 (209) بنحوه موقوفًا على عليٍّ. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2)
أخرجه الترمذي 5/ 376 (3420)، والحاكم 2/ 401 (3397)، وفيه يزيد بن يوسف.
قال البزار في مسنده 10/ 21 (4082): «وإسناده حسن» . وقال الحاكم 2/ 400: «وقد صحَّت الرواية
…
عن أبي الدرداء». وقال الذهبي في التلخيص: «بل يزيد بن يوسف متروك» . وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 9/ 151 (2165) في ترجمة يزيد بن يوسف: «وقد روى هذا الحديث عن يزيد بن يوسف لهذا الإسناد الوليد بن مسلم، وجميعًا غير محفوظين» .
(3)
المُصْمَتُ: الذي لا جوف له. لسان العرب (صمت).
(4)
أخرجه البزار 9/ 454 (4065)، وابن بشران في أماليه ص 144 (321)، وابن أبي حاتم 7/ 2375 (12880).
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» . وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 186: «بشر بن المنذر هذا يُقال له: قاضي المصيصة. قال الحافظ أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 53 - 54 (11151): «رواه البزار، من طريق بشر بن المنذر عن الحارث بن عبد الله اليحصبي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات» . وقال السيوطي في الإتقان 4/ 271: «بسند ضعيف» .
(5)
أخرجه الطبراني -كما في المجمع 7/ 54 - .
45556 -
عن علي بن أبي طالب، في قوله:{وكان تحته كنز لهما} ، قال: كان لوح مِن ذهب مكتوب فيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عجبًا لمن يذكر أنّ الموت حقٌّ كيف يفرح؟! وعجبًا لمن يذكر أنّ النار حقٌّ كيف يضحك؟! وعجبًا لمن يذكر أنّ القدر حق كيف يحزن؟! وعجبًا لمن يرى الدنيا وتصرفها بأهلها حالًا بعد حال كيف يطمَئِنُّ إليها؟!
(1)
. (9/ 601)
45557 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: كان اللوحُ الذي ذكر الله تعالى في كتابه: {وكان تحته كنز لهما} حجارةً منقورًا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، عجبًا لمن يعلم أن القدر حق كيف يحزن؟! وعجبًا لمن يعلم أنّ الموت حق كيف يفرح؟! وعجبًا لمن يرى الدنيا وغرورها وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله
(2)
. (9/ 600)
45558 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حازم- في قوله: {وكان تحته كنز لهما} ، قال: لوح من ذهب، مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عجبًا لمن يعرف الموت كيف يفرح؟! وعجبًا لمن يعرف النار كيف يضحك؟! وعجبًا لمن يعرف الدنيا وتحولها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! وعجبًا لمن يؤمن بالقضاء والقدر كيف ينصب في طلب الرزق؟! وعجبًا لمن يؤمن بالحساب كيف يعمل الخطايا؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله
(3)
. (9/ 600)
45559 -
عن سعيد بن جبير، قال: كان ابنُ عباس يقول: ما كان الكَنز إلا عِلْمًا
(4)
. (9/ 585، 601)
45560 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {وكان تحته كنز لهما} ، قال: ما كان ذهبًا ولا فِضَّة، كان صُحُفًا عِلْمًا
(5)
. (9/ 601)
45561 -
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- {وكان تحته كنز لهما} ،
(1)
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (213).
(2)
عزاه السيوطي إلى الشيرازي في الألقاب.
(3)
أخرجه البيهقي في الزهد (544)، وابن عساكر 16/ 415. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في قمع الحرص.
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 326 - 329، 364، وفي تاريخه 1/ 372 - 374. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه الحاكم 2/ 369.
قال: عِلْم
(1)
. (ز)
45562 -
عن مجاهد بن جبر، قال: كان الكنز لوحًا مِن ذهب، في أحد جانبيه: لا إله إلا الله، الواحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. وكان في الجانب الاخر: عجبًا لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟! وعجبًا لمن أيقن بالنار كيف يضحك؟! وعجبًا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم هو يطمئن إليها! وعجبًا لمن أيقن بالحساب غدًا ثم لا يعمل!
(2)
. (9/ 602)
45563 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {وكان تحته كنز لهما} ، قال: صُحُفٌ لِغلامين فيها عِلْم
(3)
. (ز)
45564 -
قال الضحاك بن مُزاحِم -من طريق مقاتل بن سليمان- {وكان تحته كنز لهما} ، قال: صُحُفًا فيها العلم
(4)
. (ز)
45565 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- {وكان تحته كنز لهما} ، قال: كَنزُ مالٍ
(5)
. (ز)
45566 -
وهو قول الحسن البصري
(6)
. (ز)
45567 -
عن نعيم العنبري -وكان من جلساء الحسن- قال: سمعت الحسن البصري يقول في قوله: {وكان تحته كنز لهما} ، قال: لوح من ذهب، مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عجِبت لمن يؤمن كيف يحزن؟! وعجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح؟! وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله
(7)
. (ز)
45568 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وكان تحته كنز لهما} ، قال: كان الكنزُ لِمَن قبلنا، وحُرِّم علينا، وحُرِّمت الغنيمةُ على مَن كان قبلنا، وأُحِلَّت
(1)
أخرجه الثوري في تفسيره ص 178، ويحيى بن سلام 1/ 200، وابن جرير 15/ 362.
(2)
أخرجه الُختَّلي في الديباج ص 125 (11).
(3)
أخرجه مقاتل بن سليمان 2/ 599، والثوري في تفسيره ص 178، ويحيى بن سلام 1/ 200، وعبد الرزاق 2/ 407 من طريق حميد، وابن جرير 15/ 363.
(4)
أخرجه مقاتل بن سليمان 2/ 599.
(5)
أخرجه الثوري في تفسيره ص 178، ويحيى بن سلام 1/ 200 من طريق أبي حصين، وابن جرير 15/ 365.
(6)
علقه يحيى بن سلام 1/ 200.
(7)
أخرجه ابن جرير 15/ 363.
لنا، فلا تعجبنَّ للرجل يقول: ما شأن الكنز أُحِلَّ لِمن قبلنا وحُرِّم علينا؟ فإن الله يُحِلُّ مِن أمره ما يشاء، ويُحَرِّم ما يشاء، وهي السُّنَن والفرائض، تَحِلُّ لأُمَّة، وتَحْرُم على أخرى
(1)
. (9/ 618)
45569 -
عن الربيع بن أنس: {وكان تحته كنز لهما} ، فسمِعنا أنّ ذلك الكنز كان عِلْمًا، فوَرِثا ذلك العلم
(2)
. (9/ 622)
45570 -
عن عمر مولى غُفْرةَ -من طريق عبد الله بن عياش-: أنّ الكنز الذي قال اللهُ في السورة التي يُذكر فيها الكهف: {وكان تحته كنز لهما} ، قال: كان لوح من ذهب مُصْمَت، مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عَجَبٌ ممن عرف الموت ثم ضحِك! وعَجَبٌ ممن أيقن بالقدر ثم نصِب! وعَجَبٌ ممن أيقن بالموت ثم أمِن! أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله
(3)
. (ز)
45571 -
عن جعفر بن محمد -من طريق حماد بن الوليد الثقفي- قال في قول الله عز وجل: {وكان تحته كنز لهما} ، قال: سطران ونصف، لم يتم الثالث: وعجبت للموقن بالرزق كيف يتعب؟! وعجبت للموقن بالحساب كيف يغفل؟! وعجبت للموقن بالموت كيف يفرح؟! وقد قال: {وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47]. قالت: وذُكِر: أنهما حُفِظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاح، وكان بينهما وبين الأب الذي حُفِظا به سبعة آباء، كان نسّاجًا
(4)
. (ز)
45572 -
قال مقاتل بن سليمان: {وكان تحته كنز لهما} ، ويقال: المال
(5)
. (ز)
45573 -
عن موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عمِّه، قال: بلغني في قول الله عز وجل: {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما} : أنّ الكنز الذي كان لوحًا من ذهب مكتوبٌ فيه: عجبًا لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟! عجبًا لمن أيقن بالحساب كيف يضحك؟! عجبًا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن؟! عجبًا لمن يرى الدنيا وزوالها وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إله إلا الله، محمد
(1)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 200 مختصرًا من طريق سعيد بلفظ: مال
…
، وعبد الرزاق 2/ 407 مختصرًا، وابن جرير 15/ 365 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع 1/ 57 - 58 (127)، وابن جرير 15/ 364.
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 363.
(5)
مقاتل بن سليمان في تفسيره 2/ 599.