الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الآخرة
(1)
. (ز)
43100 -
قال مقاتل بن سليمان: {وأحسن تأويلا} ، يعني: وخير عاقبة في الآخرة
(2)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
43101 -
قال قتادة: وأُخبِرنا أن عبد الله بن عباس كان يقول: يا معشر الموالي، إنكم ولِيتُم أمرين بهما هلك الناس قبلَكم؛ هذا المكيال، وهذا الميزان. قال: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله؛ إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خيرٌ له من ذلك»
(3)
. (9/ 344)
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}
43102 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ولا تقف} ، قال: لا تَقُل
(4)
. (9/ 345)
43103 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم} ، يقول: لا تَرمِ أحدًا بما ليس لك به علم
(5)
. (9/ 345)
43104 -
عن محمد ابن الحنفية -من طريق أبي عمر البزار- في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم} ، قال: شهادة الزور
(6)
. (9/ 345)
43105 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولا تقف} ، يقول: ولا تَرْم
(7)
. (ز)
43106 -
تفسير الحسن [البصري]: لا تقْف أخاك المسلم من بعده إذا مَرَّ بك، فتقول: إني رأيت هذا يفعل كذا، ورأيته يفعل كذا، وسمعته يقول كذا، لم تسمع
(1)
علقه يحيى بن سلام 1/ 135.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 530.
(3)
أخرجه ابن جرير 14/ 593. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
أخرجه ابن جرير 14/ 593، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 242 - . وفي تفسير الثعلبي 6/ 98: لا تقل: رأيتُ؛ ولم تر، وسمعتُ؛ ولم تسمعه، وعلمتُ؛ ولم تعلمه.
(5)
أخرجه ابن جرير 14/ 594.
(6)
أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 258، وابن جرير 14/ 594. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
أخرجه ابن جرير 14/ 595.
ولم تر
(1)
. (ز)
43107 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم} ، قال: لا تقل: سمعتُ؛ ولم تسمع، ولا تقل: رأيتُ؛ ولم تر، فإنّ الله سائِلُك عن ذلك كلِّه
(2)
. (9/ 346)
43108 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{ولا تقف ما ليس لك به علم} ، قال: هذا في الفِرْية، يوم نزلت الآية لم يكن فيها حَدٌّ، إنّما كان يُسأل عنه يوم القيامة، ثم يُغفر له، حتى نزلت آية الفِرية؛ جلد ثمانين
(3)
. (9/ 345)
43109 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقف ما ليس لك به علم} ، يقول: ولا ترمِ بالشرك؛ فإنّه ليس لك به علم أنّ لي شريكًا
(4)
. (ز)
43110 -
عن محمد بن أبي تميلة، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ليس لأحد أن يقول ما لا يعلم، أو يسمع إلى ما شاء، أو يهوى ما شاء؛ لأن الله عز وجل يقول:{ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} ، ولا تفعل، يقول: ولا تقل
(5)
[3840]. (ز)
[3840] اختُلِف في معنى: {ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} في هذه الآية على قولين: الأول: ولا تَقُلْ ما ليس لك به علم. الثاني: لا تَرْمِ أحدًا بما ليس لك به علم.
ورجَّح ابنُ جرير (14/ 595) شمول الآية للمعنيين مستندًا إلى دلالة العموم، وعلَّل ذلك بقوله:«لأن القول بما لا يعلمه القائل يدخل فيه شهادة الزور، ورَمْيُ الناس بالباطل، وادعاءُ سماع ما لم يَسْمَعْهُ ورؤية ما لم يَرَهُ» .
وذكر ابنُ جرير (14/ 595) أن أصل القَفْو: «العَضَهُ والبَهْتُ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن بنو النضر بن كنانة لا نَقْفُو أُمَّنا، ولا نَنتَفي من أبِينا» ». ثم نقل عن بعض اللغويين أن معنى قوله: {ولا تَقْفُ} : لا تَتَّبِعْ ما لا تعلم ولا يَعْنِيك، وأن أصله القيافة، وهي اتَّباع الأثر.
ثم رجَّح (14/ 596) مستندًا إلى الأغلب من لغة العرب ما ذهب إليه من أن معنى: {ولا تَقْفُ} : «لا تَقُلْ للناس وفيهم ما لا علم لك به، فَتَرْمِيَهم بالباطل، وتَشْهَدَ عليهم بغير الحق، فذلك هو القَفْوُ» . وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الغالب من استعمال العرب القَفْوَ فيه» .
_________
(1)
علقه يحيى بن سلام 1/ 135.
(2)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 135، وعبد الرزاق 1/ 378 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 594 من طريق معمر أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 530.
(5)
أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص 341 (932).