الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
واحد
(1)
. (9/ 270)
42573 -
عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ، في الآية، قال: كانت شمسٌ بالليل وشمسٌ بالنهار، فمحا الله شمس الليل، فهو المحو الذي في القمر
(2)
. (9/ 270)
42574 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فمحونا آية الليل} قال: وهو السواد الذي في القمر
(3)
(ز)
42575 -
عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جريج- قال: {فمحونا آية الليل} ، قال: ظلمة الليل
(4)
. (ز)
42576 -
قال مقاتل بن سليمان: {فمحونا آية الليل} ، يعني: علامة القمر، فالمحو: السواد الذي في وسط القمر، فمحى من القمر تسعة وستين جزءًا؛ فهو جزء واحد مِن سبعين جزءًا من الشمس، فعُرِف الليل من النهار
(5)
. (ز)
42577 -
قال يحيى بن سلّام: ويقال: مُحِي مِن ضوء القمر من مائة جزء تسعة وتسعون جزءًا، وبقي جزء واحد
(6)
[3806]. (ز)
{وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً}
42578 -
عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وجعلنا ءاية النهار مبصرة} ، قال: سَدَف
[3806] على هذه الأقوال الواردة: فالقمر كان مضيئًا، ثم محي ضوؤه، والفاء للتعقيب، وهو ما ذكره ابنُ عطية (5/ 448)، ثم ذكر قولًا آخر بأنّ الفاء ليست للتعقيب، والمحو في أصل الخلق، كما تقول: بنيت داري، فبدأت بالأسّ، ثم تابعت. ورجَّحَه بقوله:«وهو الظاهر» . ولم يذكر مستندًا. ثم قال: «وظاهر لفظ الآية يقتضي أربع آيات، لا سيما لمن بنى على أنّ القمر هو الممحو، والشمس هي المبصرة، فأما من قدر الممحو في ظلام الليل والإبصار في ضوء النهار أمكن أن تتضمن الآية آيتين فقط، على أن يكون فيها طرف من إضافة الشيء إلى نفسه» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه الطبري في تاريخه 1/ 77. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 120.
(4)
أخرجه ابن جرير 14/ 517.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 524.
(6)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 120.