الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسألة (751): لا يجوز بيع رباع مكَّة
.
وعنه: يجوز كقول الشافعيِّ.
وهذه مبنيَّة على التي قبلها، إن قلنا: إنَّها فتحت عنوة، صارت وقفًا على المسلمين؛ وإن قلنا: صلحًا، فهي باقية على أهلها.
وقد ذكرنا هذه المسألة في كتاب البيع (1).
""طيه طيه طيه
مسألة (752): إذا ملكت الأرض عنوة، فالإمام مخيَّر بين: قسمتها
بين الغانمين؛ وبين إيقافها على جماعة المسلمين.
وعنه: تجب قسمتها بين الغانمين، كقول الشافعيِّ.
وعنه: أنَّها تصير وقفًا على جماعة المسلمين بنفس الظهور، ولا يجوز قسمتها، كقول مالك.
وقال أبو حنيفة: الإمام مخيَّر بين: قسمتها؛ وبين إقرار أهلها عليها بالخراج؛ وبن صرفهم عنها، ويأتي بقوم آخرين يضرب عليهم الخراج؛ وليس له أن يقفها.
لنا على الشافعيِّ (2):
(1) المسألة رقم: (511).
(2)
في "التحقيق": (على قول الشافعي).
وفي هامش الأصل: (على مالك) اهـ