الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سيرين عن عَبيدة السلمانيِّ عن عليٍّ عليه السلام قال: لا تأكلوا من ذبائح نصارى بني تغلب، فإنَّهم لم يتمسَّكوا من النصرانيَّة بشيءٍ، إلا بشربهم الخمر.
مسألة (771): إذا مات الجراد بغير سببٍ= حلَّ أكله
.
وقال مالكٌ: لا يحلُّ إلا إذا مات بسبب، نحو أن يقطف رأسه، أو يقع في نار فيحترق.
3128 -
قال الإمام أحمد: حدَّثنا سريج ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن زيد بن أسلم (1) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحلت لنا ميتتان ودمان، فأمَّا الميتتان: فالحوت والجراد، وأمَّا الدمان: فالكبد والطحال "(2).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: وقد رواه سليمان بن بلال عن زيد بن أمسلم عن ابن عمر موقوفًا، وهو أصحُّ (3).
ورواه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي
(1)(عن زيد بن أسلم) سقط من "التحقيق".
(2)
"المسند": (2/ 97).
(3)
لم نقف عليه في مطبوعة "سنن الدارقطني" ولا في "إتحاف المهرة" لابن حجر: (8/ 325)، فلعله في بعض نسخ "السنن" أو في كتاب آخر، والله أعلم.
وقال الدارقطني في "العلل": (11/ 266 - 267 - رقم: 2277) - وقد سئل عن هذا الحديث من رواية عطاء بن يسار عن أبي سعيد-: (يرويه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد، وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه عن ابن عمر عن النبي، وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفًا، وهو الصواب) اهـ
(فائدة) قال الدارقطني في " تعليقاته على المجروحين لابن حبان ": (ص: 160): (" أحلت لكم ميتتان " ليس له إسناد جيد البتة) ا. هـ
سعيد الخدريِّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولا يصحُّ، والمسور ضعيفٌ.
قال المصنِّف: قلت: المسور قد كذَّبه أحمد بن حنبل (1)، وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به (2).
ز: حديث عبد الرحمن بن زيد: رواه ابن ماجة عن أبي مصعب عنه (3).
وعبد الرحمن: ضعَّفه جماعة من الأئمة.
وقد رواه الشافعيُّ عنه (4)، ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ عن المحامليِّ عن عليِّ بن مسلم عنه.
ورواه أيضًا عن محمَّد بن مخلد عن إبراهيم بن محمَّد العتيق عن مطرِّف عن عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه (5).
وعبد الله: وثَّقه بعض الأئمة، وضعَّفه بعضهم.
وقد رواه إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن وعبد الله وأسامة بني زيد بن أسلم عن أبيهم مرفوعًا.
وقد روى عبَّاس الدوريُّ عن يحيى بن معين أنَّه قال: بنو زيد بن أسلم ثلاثتهم حديثهم ليس بشيءٍ، ضعفاء ثلاثتهم (6). وقال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن ولد زيد بن أسلم، أيهم أحبُّ إليك؟ قال: أسامة.
(1)"المجروحين" لابن حبان: (3/ 31).
(2)
المرجع السابق.
(3)
"سنن ابن ماجة": (12/ 1073 - رقم: 3218).
(4)
"الأم": (2/ 233).
(5)
"سنن الدارقطني": (4/ 271 - 272).
(6)
"التاريخ": (3/ 157 - رقم: 664) مع اختلاف يسير.
قلت: ثم من؟ قال: عبد الله (1). وقال البخاريُّ: ضعَّف عليٌّ عبدَ الرحمن ابن زيد بن أسلم. قال: وأمَّا أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحَّةً (2).
والصحيح في هذا الحديث ما رواه سليمان بن بلال- الثقة الثبت- عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر أنَّه قال: أحلت لنا ميتتان
…
وهو موقوفٌ في حكم المرفوع، والله أعلم.
3129 -
وقال الخطيب: أخبرنا الحسن بن عليٍّ الجوهريُّ أنا أبو الحسن عليُّ بن محمَّد بن أحمد بن لؤلؤ الورَّاق ثنا ابن الحسن (3) بن سليمان القطيعيُّ ثنا محمَّد بن مسكين ثنا يحيى بن حسَّان ثنا مسور بن الصلت- كتبت
عنه ببغداد- عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم نحو حديث قبله قال: " أحلَّ لنا من الميتة ميتتان، ومن الدم دمان: الحيتان والجراد؛ والطحال والكبد "(4).
ومسور هو: ابن الصلت بن ثابت بن وردان، أبو الحسن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أهل المدينة، وقيل: بل هو كوفيٌّ، قدم بغداد. وقد ضعَّفه أيضًا البخاريُّ (5) وأبو زرعة (6) وأبو حاتم (7) وغيرهم، وقال أبو حاتم: ضعَّفه أحمد بن حنبل (8). وقال النسائيُّ: متروك الحديث (9). والله أعلم O.
*****
(1)" الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (5/ 233 - رقم: 1107).
(2)
" التاريخ الأوسط ": (2/ 164 - من مات بين: 110 - 190).
(3)
في "تاريخ بغداد": (علي بن الحسن).
(4)
"تاريخ بغداد": (13/ 245 - رقم: 7206) تحت ترجمة مسور بن الصلت.
(5)
"التاريخ الكبير": (7/ 411 - رقم: 1804).
(6، 7، 8)"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (8/ 298 - رقم: 1374).
(9)
"الضعفاء والمتروكون": (ص: 220 - رقم: 572).