الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فحل عُقْدَةً من لسانه، [وأوحى] الله إلى هارون، فانطلقا جميعًا إلى فرعون
(1)
. (ز)
58743 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ونجعل لكما سلطانا} : بآياتنا عند أهل الإيمان، ومعذرة عند الناس
(2)
. (ز)
58744 -
قال مقاتل بن سليمان: {ونجعل لكما سلطانا} يعني: حجة، {بآياتنا} يعني: اليد والعصا، فيها تقديم؛ {فلا يصلون إليكما} بقتل، يعني: فرعون وقومه، لقولهما في طه [45]:{إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى} ، فذلك قوله سبحانه:{فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون}
(3)
[4961]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
58745 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن مسلم- قال: كان موسى عليه السلام قد مُلِئ قلبُه رُعبًا مِن فرعون، فكان إذا رآه قال: اللَّهُمَّ، أدرأُ بك في نحره، وأعوذ بك من شَرِّه. ففرَّغ الله تعالى ما كان في قلب موسى، وجعله في قلب فرعون، فكان إذا رآه بال كما يبول الحمار
(4)
. (11/ 467)
58746 -
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: دعاء موسى حين توجَّه إلى فرعون، ودعاء النبيُّ عليه السلام يوم حنين، ودعاء كل مكروب: كنت وتكون، وأنت حيٌّ لا تموت، تنام العيون، وتنكدر النجوم، وأنت حيٌّ قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم
(5)
. (11/ 467)
58747 -
عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كان يُغلَق دون فرعون ثمانون بابًا، فما يأتي موسى بابًا منها إلا انفَتَح، وكان لا يُكَلِّم أحدًا حتى يقوم بين يديه
(6)
. (ز)
[4961] قال ابنُ عطية (6/ 593): «قوله: {بِآياتِنا} يحتمل أن تتعلق الباء بقوله: {ونَجْعَلُ لَكُما}، أو بـ {يَصِلُونَ}، وتكون باء السبب، ويحتمل أن تتعلق بقوله: {الغالِبُونَ}، أي: تغلبون بآياتنا» .
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2975، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2976.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 345.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2976.
(5)
أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (217).
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2978.